«المشاط»: مصر أكبر دولة عمليات للبنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية في 2024
تاريخ النشر: 20th, January 2025 GMT
أكدت وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي أن مصر تصدرت دول منطقة جنوب وشرق المتوسط كأكبر دولة عمليات للبنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية في العام الماضي، للعام السابع على التوالي، فيما احتلت المركز الثالث عالميًا بين الدول الأعضاء في البنك، مما يعكس الدور الحيوي للدبلوماسية الاقتصادية في تعزيز التمويل التنموي.
وأوضحت الوزارة في بيان، أن مصر شهدت في العام الماضي ضخ استثمارات بقيمة 1.5 مليار يورو في 26 مشروعًا، حيث تم توجيه 98% من هذه الاستثمارات للقطاع الخاص، و50% منها كانت موجهة إلى التمويل الأخضر.
وتوزعت الاستثمارات على القطاعات المختلفة بنسبة 40% لتمويل التجارة، و26% للبنية التحتية، و20% للقطاع المالي، و13% لتمويل الشركات.
تعزيز بيئة الاستثمار والإصلاحات الهيكليةقالت وزيرة التخطيط، إن العلاقة بين مصر والبنك شهدت تطورًا كبيرًا على مدار السنوات الخمس الماضية، مشيرة إلى أن الإصلاحات الاقتصادية والهيكلية التي نفذتها مصر ساهمت في جذب المزيد من التمويلات الميسرة من المؤسسات الدولية، لدعم شركات القطاع الخاص المحلي والأجنبي.
استثمارات البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية في مصرأوضحت أن مصر تعد من أكبر شركاء البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية، حيث بلغ إجمالي محفظة التعاون مع البنك منذ عام 2012 نحو 13.8 مليار يورو، تم تخصيصها لـ 194 مشروعًا تنمويًا، مع توجيه 80% من هذه التمويلات للقطاع الخاص، مما شكل دعمًا قويًا للاقتصاد المصري ودافعًا للقطاع الخاص.
شراكة استراتيجية بين مصر والبنك الأوروبيمنذ تحول مصر إلى دولة عمليات مع البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية في 2012، شهدت العلاقات بين الطرفين تحولًا كبيرًا، حيث عملت الوزارة على تطوير هذه العلاقات منذ عام 2020 مع شركاء التنمية المتعددين.
وفي العام الماضي، أعلنت الوزيرة عن فوز مصر بتنظيم الاجتماعات السنوية للبنك في 2027 في شرم الشيخ، وذلك في إطار الدور الاستراتيجي لمصر كأحد الأعضاء المؤسسين للبنك.
دور البنك في التحول الأخضريساهم البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية بشكل كبير في التحول الأخضر في مصر، من خلال تمويل مشروعات الطاقة المتجددة، مثل مشروع محطة بنبان للطاقة الشمسية، الذي يعد من أكبر المحطات في العالم.
كما يدعم البنك تنفيذ أهداف مصر في زيادة الطاقة المتجددة لتصل إلى 42% من إجمالي الطاقة بحلول 2030.
برنامج «نُوَفِّي» ودعم الطاقة المتجددة
منذ إطلاق برنامج «نُوَفِّي» في 2022، أصبح البنك شريكًا رئيسيًا في محور الطاقة المتجددة، حيث ساهم في جذب تمويلات ميسرة بقيمة 3.9 مليار دولار لتنفيذ مشروعات طاقة متجددة بقدرة 4200 ميجاوات.
ويستهدف البرنامج تدشين محطات طاقة متجددة بقدرة 10 جيجاوات وتوفير 1.2 مليار دولار من تكلفة واردات الوقود السنوية.
كما يعمل البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية على تنفيذ برنامج «المدن الخضراء» في مصر، وهي مبادرة دولية تشمل مدن الإسكندرية والقاهرة و6 أكتوبر، من خلال تنفيذ عدد من المشروعات الصديقة للبيئة.
المصدر
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: المشاط الأوروبي لإعادة الإعمار البنك الأوروبي لإعادة الإعمار برنامج ن و ف ي المدن الخضراء التخطيط وزارة التخطيط البنک الأوروبی لإعادة الإعمار والتنمیة الأوروبی لإعادة الإعمار والتنمیة فی الطاقة المتجددة
إقرأ أيضاً:
الخارجية الأمريكية : الجيش السوداني استخدم الكيماوي في العام 2024
قال مكتب الشؤون الإفريقية في وزارة الخارجية الأميركية إن الولايات المتحدة خلصت إلى أن الجيش السوداني استخدم أسلحة كيميائية عام 2024، في انتهاك لاتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية.
الخرطوم ــ التغيير
وردا على بيان وزارة خارجية السلطة القائمة في بورتسودان، الذي رفض العقوبات الأميركية وأنكر استخدام الجيش السوداني أسلحة كيميائية، قال مكتب الشؤون الإفريقية، في منشور على منصة “إكس” اليوم: “للأسف، رفض السودان الإقرار باستخدامه للأسلحة الكيميائية، كما رفض اتخاذ الخطوات اللازمة لمعالجة الوضع، وامتنع عن العودة إلى الامتثال لأحكام الاتفاقية”.
وأكد المكتب أن اللجنة الداخلية التي شكلتها سلطة بورتسودان “لا تعد بديلا عن التحقق المستقل الذي تجريه منظمة حظر الأسلحة الكيميائية”.
وأضاف: “وبناء على ذلك، وعملا بالقانون الأميركي، أعلنا فرض عقوبات إضافية على الحكومة السودانية”.
كما دعت وزارة الخارجية الأميركية سلطة بورتسودان إلى الوفاء بالتزاماتها بموجب اتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية، واتخاذ الخطوات اللازمة للعودة إلى الامتثال لأحكامها.
وكانت وزارة خارجية السلطة القائمة في بورتسودان قد أصدرت، قبل يومين، بيانا رفضت فيه العقوبات التي أعلنت الولايات المتحدة فرضها عليها، ونفت فيه استخدام الجيش السوداني أسلحة كيميائية.
وجاء ذلك بعد أن صعّدت الولايات المتحدة إجراءاتها العقابية ضد السلطة القائمة في بورتسودان، معلنة دخول المرحلة الثانية من العقوبات المنصوص عليها في قانون مكافحة الأسلحة الكيميائية والبيولوجية، إثر تأكيدها رسمياً، الأسبوع الماضي، أن الجيش السوداني استخدم أسلحة كيميائية، وأن السلطة القائمة في بورتسودان أخفقت، خلال المهلة القانونية، في استيفاء الشروط التي تتيح رفع تلك العقوبات.
الوسوماستخدم الكيماوي الجيش السوداني الخارجية الأمريكية انتهاك لاتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية في العام 2024