قبائل مديرية منبه بصعدة تعلن النكف والنفير العام لمواجهة أي تصعيد للعدوان
تاريخ النشر: 20th, January 2025 GMT
يمانيون/ صعدة عقدت قبائل مديرية منبه بمحافظة صعدة اليوم الاثنين، لقاءً قبليًا مسلحًا وحاشدًا أعلنت فيه النكف والنفير العام، مؤكدة جاهزيتها لمواجهة أي عدوان يستهدف اليمن.
وأكد المشاركون في اللقاء أن القبائل اليمنية لن تقف مكتوفة الأيدي أمام أي عدوان يستهدف اليمن أو غزة، مباركين انتصارات المجاهدين في غزة ومؤيدين العمليات العسكرية للقوات المسلحة اليمنية المساندة للشعب الفلسطيني.
كما وجهت قبائل منبه تحذيرًا للعدو الصهيوني من مغبة الإقدام على خرق الاتفاق، متوعدة برد فوري قاسٍ إذا تمادى في “إجرامه وبغيه وعدوانه”.
وشددت على أن التخابر مع العدو يُعتبر “جريمة وخيانة عظمى مَن يتورط في ارتكابها مهدور الدم في أعراف وأسلاف القبائل اليمنية”
وجددت قبائل منبه العهد لأبناء الشعب اليمني وشعوب الأمة بالتصدي لكل قوى الطغيان والاستكبار العالمي “جهادًا في سبيل الله ونصرة للمظلومين”، مجددة التفويض المطلق للسيد القائد فيما يتخذه من خيارات عسكرية تصعيدية رادعة ردًا على أي عدوان يستهدف اليمن أو غزة.
ودعت قبائل اليمن إلى “تواصل التصعيد والتحشيد والإعداد القتالي لمواجهة كل مَن تسول له نفسه المساس بأمن واستقرار الوطن”، معلنة الاستمرار والتعبئة العامة وتخريج الدفع ومواصلة النفير العام والاستعداد التام لردع أي عدوان يستهدف أمن وسيادة اليمن.
المصدر
المصدر: يمانيون
كلمات دلالية: أی عدوان یستهدف
إقرأ أيضاً:
إيران تتوعد بردّ حاسم على أي عدوان وتعلن استهداف قواعد أمريكية في الكويت والأردن
وقال عراقجي، في منشور على منصة "إكس"، إن أي طرف يشارك في أي اعتداء على إيران أو يقدّم له الدعم "سيُعتبر هدفاً مشروعاً".
وفي السياق، أعلن الجيش الإيراني أنه نفذ المرحلة الثالثة والعشرين من عملية "الصاعقة"، مستهدفاً مستودعات الذخيرة والإمدادات التابعة للقوات الأمريكية في قاعدة الدوحة، وخزانات الوقود في قاعدة علي السالم، ومستودعات الذخيرة في معسكر عريفجان بالكويت، وذلك عبر هجمات مكثفة بطائرات مسيّرة انتحارية.
وأضاف الجيش الإيراني أن استمرار بـ "الاقتدار" يتطلب تعزيز الوحدة والتكاتف والالتزام بشعار "كل إيران من أجل إيران".
من جانبه، أعلن حرس الثورة الإسلامية، في بيانه رقم (44)، أنه دمّر مستودعاً كبيراً للمعدات العسكرية، ومنظومة باتريوت للدفاع الصاروخي، وحظيرة لطائراتMQ-9 المسيّرة في قاعدة علي السالم الجوية بالكويت.
وأضاف البيان أن الهجمات شملت أيضاً أماكن إقامة القوات الأمريكية، وحظيرتين للمروحيات في ثكنات العديري، ما أدى إلى مقتل وإصابة عدد من العسكريين الأمريكيين وإلحاق أضرار كبيرة بالمروحيات والطائرات المسيّرة، إلى جانب استهداف برج اتصالات رداً على العدوان والاعتداءات الأمريكية التي استهدفت أبراج الاتصالات في إيران.
ووجّه الحرس رسالة إلى الشعب الكويتي، قال فيها إن الولايات المتحدة هي التي انتهكت سيادة الكويت عبر استخدام قواعدها العسكرية، معتبراً أن استهداف تلك القواعد يأتي في إطار الرد على العدوان الأمريكي.
وفي البيان رقم (45)، أعلن حرس الثورة استهداف مواقع عسكرية أمريكية في الأردن، مؤكداً تدمير رادار تابع لمنظومة ثاد (THAAD)، ومنظومة باتريوت، ورادار سي-رام (C-RAM)، إضافة إلى إحراق خزانات وقود ومستودع لمعدات وورشة صيانة للمروحيات.
وجدد الحرس الثوري تأكيده أن العمليات تستهدف القواعد الأمريكية التي تُستخدم في تنفيذ الهجمات على إيران، مجدداً التأكيد أن طهران تعتبر من حقها استهداف القوات الأمريكية "أينما هاجمت" أراضيها، مع تأكيدها احترام سيادة الدول التي توجد على أراضيها تلك القواعد.