رئيس الاتحاد العالمي للملاكمة يشيد بالمنشآت الرياضية بالعاصمة الإدارية
تاريخ النشر: 21st, January 2025 GMT
أكد الهولندي بوريس فان دير فورست رئيس الاتحاد العالمي للملاكمة ( world boxing)، أن هناك خطوات هامة اتخذتها اللجنة الأولمبية الدولية للتعاون مع الاتحاد وتأهيل لتنظيم أحداث الملاكمة خلال دورات الاولمبية المقبلة.
وأضاف الهولندي في تصريحات خلال المؤتمر الصحفي علي هامش زيارة أن الملاكمة لم تخرج من البرنامج الأوليمبي مدللا علي انه رغم وجود مشاكل في الاتحاد الدولي للملاكمة الا أنها شاركت في آخر دورتين أولمبيتين اخرهم باريس 2024.
ووعد بوريس بمنح مصر شرف تنظيم بطولة عالم أو قارية خلال الفترة المقبلة، و كذلك بدعم مصر لإقامة مقر الاتحاد الأفريقي هنا خاصة بعد الطفرة المعمارية التي شاهدها.
وتابع أنه هناك تنسيق مع اللجنة الأولمبية الدولية ليس لتنظيم دورة الألعاب الأولمبية للشباب فقط ولكن أيضا سيتم تنظيم بطولات الملاكمة العسكرية أيضا.
وواصل أنه حرص على أن تكون زيارته الأولي لمصر لدعم وتقدير لدور مجلس الإدارة الجديد برئاسة الدكتور اللوزي الذي يعرف أنه له باع كبير في لعبة ملاكمة من قبل.
وشدد بوريس علي انه سعيد بتنظيم المنشآت الرياضية في مصر سواء المدينة الرياضية في العاصمة الإدارية او المركز الاوليمبي بالمعادي .
وأوضح رئيس الاتحاد العالمي للملاكمة الي أنه وجد مواهب جيدة خلال زيارته لمشروع الموهبة .
وأكد الدكتور مجدي اللوزي رئيس اتحاد الملاكمة أنه مجلس الجديد بدء الاستعداد بصفة كبيرة للمشاركة في دورة الألعاب الأولمبية للشباب التي تقام في السنغال داكار 2026.
وتابع نتلقي اهتمام بالغ من الدكتور أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة ودعم كامل فنيا وإداريا.
وواصل اللوزي اختيار رئيس الاتحاد العالمي للملاكمة في مصر وأول زيارة لأول دولة إفريقيا والشرق الأوسط هي مصر يدل علي معرفته بالملاكمة المصرية بشكل جيد، وهو رسالة دعم غير مباشرة منه.
واختتم الدكتور مجدي اللوزي تصريحاته عقدنا اكثر من جلسة مع بوريس وحسمنا الكثير من الاستعدادات لدورة الألعاب الأولمبية للشباب 2026، مشيرا الي أنه هناك دعم كبير سيتلقاه من جانب الاتحاد العالمي للملاكمة.
في سياق متصل حرص تامر عبد العظيم مدير مشروع الموهبة الأوليمبي على الترحيب بالهولندي بوريس علي هامش المؤتمر الصحفي الذي أقيم بالمركز الأوليمبى بالمعادى.
وتحدث مدير مشروع الموهبة عن كيفية دعم الوزارة لمشروع البطل الأوليمبي هو فني أساسه الدكتور أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة وأن الهدف منه تطوير الاتحاد الرياضية الاولمبية والدولية وتطوير الاتحادات من أجل دعم قوام المنتخبات الوطنية المصرية.
وتابع مشروع الموهبة يضم ٣٠٩ مركز تدريب يضم اكثر من ٤٠٠٠ لاعب في مختلف اللعبات.
واختتم تامر عبد العظيم مدير مشروع الموهبة أصبحنا نمتلك بنية قوية في مختلف الألعاب بشكل عام، وانه في رياضة الملاكمة بشكل خاص نمتلك٤٣ مركز ملاكمة ٦٣٠ ملاكم علي مستوي المحافظات.
وحرص الدكتور مجدي اللوزي رئيس الاتحاد المصري للملاكمة على اصطحاب رئيس العالمي للملاكمة في وجود عدد من اعضاء مجلس إدارة الاتحاد ياتي في مقدمتهم العميد محمد حسن أمين صندوق الاتحاد و الاستاذ نجيب العيسوي و الدكتور محمود خليفة أعضاء مجلس إدارة الاتحاد، كما تواجدت نادية عبد الحميد المدير التنفيذي للاتحاد والمحاضر الدولي.
وشهدت الجولة تواجد الدكتور تامر عبد العظيم مدير برامج الموهبة الرياضية و المشرف علي المشروع الموهبة للبطل الأوليمبي مندوبا عن الدكتور أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة.
ويقيم مشروع الموهبة القومية معسكرا مستمر لأفضل مواهب الملاكمة بالمركز الأوليمبى بالمعادى والذي يعد أحد المشروعات التي تشرف عليها وزارة الشباب والرياضة.
وكان رئيس الاتحاد العالمي للملاكمة تلقي دعوة من الدكتور أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة لزيارة مدينة مصر الرياضية بالعاصمة الإدارية اليوم، والتي شهدت التجول داخل الصالة المغطاة التي استضافت فاعليات بطولة كأس العالم لكرة اليد 2021، وحرص علي زيارة عدد من منشأ العاصمة الإدارية وعدد من وزارتها والذي أبدي انبهاره بالتنظيم وتنسيق الحضاري للطراز المعماري للمدينة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: ملاكمة اللجنة الأولمبية الدولية رئيس الاتحاد العالمي للملاكمة المزيد الدکتور أشرف صبحی وزیر الشباب والریاضة مشروع الموهبة
إقرأ أيضاً:
القجيجي: إصلاح الوظيفة العامة يتطلب الجمع بين الانضباط المالي والعدالة الإدارية
قدم عثمان القجيجي، رئيس مجلس المفوضية الوطنية العليا للانتخابات الأسبق، مذكرة تسلط الضوء على الوظيفة العامة في ليبيا، بين ضبط التعيينات وحماية المرافق.
وقال القجيجي، وفقاً للمذكرة التي نشرها المركز الليبي للدراسات الأمنية والعسكرية، إن مذكرته تهدف في ظل استمرار الاختلالات الهيكلية التي تواجه الوظيفة العامة في ليبيا، ومع صدور تعميمات حكومية جديدة، إلى كبح التعيينات والتعاقدات العشوائية خارج الملاكات الوظيفية المعتمدة، وترشيد الإنفاق العام، وتعزيز الانضباط الإداري.
وأكدت، المذكرة أن حظر أي تعيين أو تعاقد أو استحداث وظائف دون موافقة مسبقة من وزارتي الخدمة المدنية والمالية يمثل خطوة ضرورية لإعادة الاعتبار لقانون علاقات العمل، وحماية المرفق العام من الفوضى الإدارية والالتزامات المالية غير القانونية.
ونوه بأن نجاح هذه الإجراءات لا يتوقف على صرامة النصوص فقط، بل على القدرة على تنفيذها دون تعطيل الخدمات المحلية، خاصة في قطاعات حيوية مثل التعليم والصحة والإدارة المحلية، ومن هنا تبرز الحاجة إلى آليات سريعة وعادلة لمراجعة الشواغر، وضمان تكافؤ الفرص أمام المواطنين”.
وشددت المذكرة على أهمية ربط الوظيفة العامة بالقدرة المالية الفعلية للدولة، حتى لا يتحول التوظيف الحكومي إلى أداة لمعالجة البطالة بصورة شكلية تُثقل الميزانية وتضعف الإنتاجية.
وفي بعدها الاجتماعي، أشارت المذكرة إلى ضرورة اعتماد المسابقات المهنية والامتحانات العادلة، والالتزام بحقوق ذوي الإعاقة في التوظيف، باعتبار ذلك جزءًا من العدالة الاجتماعية لا عبئًا يمكن تجاوزه.
وطرحت المذكرة خيار التحول الرقمي عبر منصة «الشباك الموحد» لإدارة الموارد البشرية، بما يتيح حصر الكفاءات، وتحديد احتياجات المؤسسات بدقة، والحد من الازدواج الوظيفي والتكدس العشوائي.
في المحصلة، فإن إصلاح الوظيفة العامة في ليبيا يتطلب الجمع بين الانضباط المالي، والعدالة الإدارية، والرقمنة الشاملة، والمساءلة القانونية للمخالفين، لضمان إدارة رشيدة للموارد البشرية وبناء جهاز عام أكثر كفاءة وشفافية، وفقا لما جاء في المذكرة.