محمود كهربا: العامل النفسي مهم جدا.. والأهلي بيتي والرحيل عنه صعب
تاريخ النشر: 21st, January 2025 GMT
قال محمود عد المنعم كهربا نجم الفريق الأول لكرة القدم بالنادى الأهلي كنت أسير على الطريق الصحيح مع الفريق حتى قدوم موديست بقرار من كولر.
وتابع:"أنا عاطفي والتعامل النفسي مهم جدا وبيفرق معايا موضحا ساعدت موديست كثيرا لكن كنت شايف نفسي إني أحسن لأني كنت بتمرن كويس".
وأكمل:"أنا لاعب ماتشات والبدني بتاعي بيزيد أكثر من التدريبات مشيرا إلى أنه نفسيا لو أنا مش أفضل حاجة ممكن اتعرض للإصابة.
وأوضح:"اتكلمت مع مارسيل كولر كثير عن المشاركة لكن كلامه معايا مأقنعنيش معلقاً علاقتي كانت جيدة مع كولر لكنها تغيرت تماما بعد قدوم موديست".
وأكمل:"وسام أبو علي قريب مني جدا وساعدته في بدايته مع الأهلي، متمنيا كان نفسي ألعب ولو ربع ساعة واحنا كسبانين لكن كولر مش شايفني".
وقال:" أن كولر قالي إنك هتبقى رقم 3 بيني وبينه قبل فرح شقيقتي، زعلت من كولر إنه قال إني رقم 3 أمام الرأي العام".
واختتم كهربا حديثه:" الأهلي بيتي والرحيل عنه صعب بالنسبة لي، هتعب نفسيا وهحتاج وقت علشان استوعب رحيلي".
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: محمود كهربا موديست الأهلي مارسيل كولر وسام أبو علي تصريحات كهربا أخبار الأهلي
إقرأ أيضاً:
المجالي: تهديد الحوثيين للملاحة أدخل باب المندب رسميًا في الصراع الأمريكي الإيراني
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
اعتبر محمود المجالي، المحلل السياسي، أن استهداف الناقلة والتهديدات المتصاعدة للملاحة البحرية جعلا الرد على الحوثيين مطروحًا بشكل رسمي على طاولة الخيارات الأمريكية، مؤكدًا أن ورقة التصعيد أصبحت حاضرة في المشهد، خصوصًا مع ارتباط باب المندب بأمن الملاحة الدولية.
وأكد محمود المجالي، خلال لقائه عبر شاشة فضائية العربية، مساء اليوم الخميس، أن إيران لا تمثل تهديدًا إقليميًا للمنطقة فقط، وإنما أصبحت، وفق تقديره، تهدد السلم العالمي من خلال التلويح بإغلاق الممرات البحرية وتهديد حركة الملاحة في باب المندب، مشيرًا إلى أن استمرار التهديدات قد يدفع الدول الأوروبية إلى تغيير موقفها والتحرك بشكل أكثر حسمًا.
وأوضح محمود المجالي أن القوات الأوروبية موجودة بالفعل في المنطقة، وأن مهمة «أسبيدس» جرى تمديدها، مشيرًا إلى أن الأمر لا يحتاج إلى تعزيز الوجود العسكري بقدر ما يحتاج إلى قرار سياسي بتغيير قواعد الاشتباك والانتقال من الدفاع إلى الهجوم.
وتوقع محمود المجالي أن يؤدي استمرار التصعيد في باب المندب إلى تشكيل تحالف دولي أوسع لحماية الممرات البحرية، معتبرًا أن تطورات المنطقة قد تدفع الولايات المتحدة إلى اتخاذ خطوات عسكرية جديدة، بالتزامن مع استمرار محاولات التوصل إلى تهدئة.
ورأى محمود المجالي أن الاتفاقات الحالية قد لا تمثل نهاية للصراع، وإنما مجرد هدنة مؤقتة بين جولات التصعيد، موضحًا أن استمرار نفوذ الحرس الثوري في صناعة القرار الإيراني يعكس وجود صراع داخلي بين أجنحة النظام، وهو ما قد ينعكس على مستقبل المواجهة مع الولايات المتحدة.