التحقيقات بواقعة خطف طالب بباب الشعرية: اقترض مالا من أحدهم وخسره فى القمار
تاريخ النشر: 21st, January 2025 GMT
كشفت تحقيقات النيابة العامة فى واقعة فى واقعة خطف طالب من قبل 3 أشخاص فى منطقة باب الشعرية، أن المتهمين اتفقوا فيما بينهم على خطف الطالب الضحية على خلفية وجود خلافات مالية بين الطالب والمتهم الأول، حيث تبين أن المتهم أقرض المخطوف مبلغ من المال، وعند طلبه رد المبلغ تحجج الطالب بأنه لم يملك المبلغ فى الوقت الحالي، بسبب خسارته له فى أحد تطبيقات المراهنات.
وأضافت التحقيقات، أن المتهم اتفق مع أثنين من أصدقائه المقربين على خطف الطالب مقترض المبلغ المالى منه لإجباره أهليته على رد المبلغ، وفى سبيل ذلك ترصدوا بالطالب المخطوف فور خروجه من مدرسته عقب أداءه أحد الأمتحانات المقررة عليه، وبمجرد أن رأوه توجهوا إليه وبحوزتهم أأسلحة بيضاء، وقاموا بإشهارها فى وجه الطالب وأجبروه على الركوب بصحبتهم فى سيارة، وأقتادوه إلى أحد المخازن ملك أحدهم، ثم أتصلوا بوالد الطالب وساوموه على أطلاق سراح نجله مقابل رد المبلغ المالى المستحق عليه.
وكانت الأجهزة الأمنية، تمكنت من كشف ملابسات واقعة إختطاف طالب وتحديد وضبط مرتكبى الواقعة فى إطار جهود أجهزة وزارة الداخلية لكشف ملابسات ما تبلغ لمأمور قسم شرطة باب الشعرية بمديرية أمن القاهرة العميد مصطفى وهبى من (مالك ورشة - مقيم بدائرة القسم) بغياب نجله (طالب - مقيم بذات العنوان) منذ خروجه من مسكنه لأداء الإمتحان ، وفى وقت لاحق تلقى اتصالاً من أحد الأشخاص ساومه خلاله على إطلاق سراح نجله نظير سداده لمبلغ مالى.
بالفحص وإجراء التحريات أمكن تحديد وضبط مرتكبى الواقعة (3 أشخاص – مقيمين بمحافظة القاهرة) حال تواجدهم داخل محل ملك أحدهم وبصحبتهم المجنى عليه، وبمواجهتهم أقرو بإرتكاب الواقعة نظراً لقيام المجنى عليه بالإستيلاء على مبلغ مالى من أحدهم نظير فائدة شهرية، وعدم رد المبلغ بدعوى خسارته للمبلغ بأحد تطبيقات المراهنات، ومساومة والد المجنى عليه على النحو المشار إليه، وتم اتخاذ الإجراءات القانونية.
مشاركة
المصدر
المصدر: اليوم السابع
كلمات دلالية: خطف طالب مبلغ مالى تطبيقات المراهنات باب الشعرية رد المبلغ
إقرأ أيضاً:
صحة مأرب تنفي ثبوت خطأ طبي في واقعة وفاة مواطنة
يمن مونيتور/ قسم الأخبار
أكد مكتب الصحة العامة والسكان بمحافظة مأرب أن التحقيقات في واقعة وفاة إحدى المواطنات داخل مركز الدكتورة ابتهال التخصصي لا تزال جارية، مشددًا على أنه لم يصدر حتى الآن أي تقرير فني نهائي أو قرار قضائي يثبت وقوع خطأ طبي أو يحدد السبب المباشر للوفاة.
وأوضح المكتب، في بيان، أن لجنة فنية مختصة باشرت التحقيق فور تلقي البلاغ، واطلعت على السجلات الطبية وأحالت الملف إلى المجلس الطبي المختص، الذي خلص إلى أن الإجراءات الطبية التي سبقت الوفاة أُجريت وفق الأصول والبروتوكولات الطبية والإمكانات المتاحة، لكنه لم يتمكن من تحديد السبب القاطع للوفاة.
وأضاف أن المجلس الطبي أوصى بإجراء تشريح للجثمان عبر طبيب شرعي بتكليف من النيابة العامة باعتباره الوسيلة العلمية والقانونية لتحديد سبب الوفاة، إلا أن ذوي المتوفاة قاموا بدفن الجثمان قبل استكمال إجراءات التشريح، وهو ما حال دون الوصول إلى تحديد السبب الحقيقي للوفاة وفق الأسس العلمية.
وأشار المكتب إلى أن غياب التشريح يعني عدم وجود أي دليل فني أو قانوني حتى الآن يمكن الاستناد إليه لإثبات وقوع خطأ طبي أو إدانة المركز أو أي من كوادره الطبية.
ودعا مكتب الصحة وسائل الإعلام ورواد مواقع التواصل الاجتماعي إلى تحري الدقة وعدم نشر معلومات أو إصدار أحكام مسبقة قبل صدور نتائج التحقيقات والتقرير الفني النهائي، مؤكدًا أن ذلك قد يؤثر على سير العدالة ويمس بحقوق الأطراف المعنية.
كما شدد على التزامه بمواصلة الإجراءات القانونية والفنية لكشف الحقيقة، مؤكدًا أن أي منشأة صحية يثبت ارتكابها مخالفة ستواجه الإجراءات القانونية والإدارية اللازمة، في إطار حماية حقوق المرضى وتعزيز مبادئ الشفافية والمساءلة.