في أجواء حفل تنصيبه الرسمي في واشنطن، وقع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في موقف طريف  أمام الحضور حيث حاول ترامب تقبيل زوجته ميلانيا على خدها، إلا أن القبعة الكبيرة التي كانت ترتديها أعاقت طريقه.

أثناء المراسم التي جرت في مبنى الكابيتول، اقترب ترامب من ميلانيا في محاولة لتبادل قبلة، ولكن القبعة التي كانت على رأسها منعت حدوث تلك اللحظة المعتادة.

وبدلاً من القبلة المتوقعة، اكتفى ترامب بتقبيل الهواء حول زوجته لتجنب الإحراج، مما أثار ضحك الحضور الذين كانوا يتابعون اللحظة بتفاصيلها الطريفة.

سرعان ما انتشرت تلك اللقطة العفوية عبر وسائل التواصل الاجتماعي، حيث تفاعل المتابعون مع هذه الحادثة التي أضافت لمسة من المرح إلى أجواء الحفل الرسمية.

تنصيب ترامب رئيسًا للولايات المتحدة

على صعيد آخر، شهد اليوم الإثنين تنصيب دونالد ترامب رسميًا ليصبح الرئيس الـ47 للولايات المتحدة الأمريكية. في مراسم جرت داخل الكابيتول، أدى ترامب اليمين الدستورية أمام حشد كبير من الحضور، حيث وضع يده على نسختين من الإنجيل، إحداهما كانت قد منحته إياها والدته عام 1955.

كلمة الرئيس بعد تنصيبه

وفي خطاب ألقاه بعد أداء اليمين، قال ترامب: "العصر الذهبي للولايات المتحدة قد بدأ الآن"، مؤكدًا أن الولايات المتحدة ستستعيد سيادتها وتصبح أكثر قوة واحترامًا. وأضاف ترامب تعهدًا صريحًا بأداء مهام منصبه بكل أمانة وحماية دستور البلاد.

حضور الحفل والغياب اللافت للزعماء الأجانب

على الرغم من الطقس البارد، شهد الحفل حضورًا لافتًا في الكابيتول، حيث تجمع العديد من الشخصيات السياسية والبارزة لمتابعة المراسم. من بين الحضور كان الرئيس المنتهية ولايته جو بايدن وزوجته جيل، بالإضافة إلى نائب الرئيس كامالا هاريس وزوجها. كما تواجد العديد من الرؤساء الأمريكيين السابقين مثل جورج بوش الابن وزوجته لورا، بيل كلينتون وزوجته هيلاري، بينما غاب الرئيس السابق باراك أوباما وزوجته ميشيل.

ومع ذلك، لفت الأنظار غياب الزعماء الأجانب عن المراسم، وهو أمر يعد خرقًا للتقاليد الأمريكية التي شهدت حضور قادة دوليين في تنصيب أي رئيس أمريكي منذ عام 1874، وفقًا لما ذكرته سجلات وزارة الخارجية.

رغم الطابع الرسمي الذي ساد في الحفل، فإن اللحظة الطريفة بين ترامب وزوجته ميلانيا أضفت طابعًا إنسانيًا وأبعدت عن الروتين الرسمي، فيما شهد الحفل تحولًا مهمًا في تاريخ الولايات المتحدة مع بداية فترة رئاسة ترامب التي ستحمل تحديات جديدة للبلاد.

 

 

 

 

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: ترامب دونالد ترامب الكابيتول ميلانيا تنصيب ترامب رئيس ا للولايات المتحدة وسائل التواصل الاجتماعي وسائل التواصل

إقرأ أيضاً:

وسيط المملكة: الاقتصاد والمالية يتصدران التسويات وضعف تجاوب الإدارة أبرز الإكراهات (فيديو)

أكد وسيط المملكة حسن طارق، أن المؤسسة واصلت خلال سنة 2025 تعزيز دورها في مجال تسوية النزاعات الإدارية، من خلال إصدار 1653 قرارا بالتسوية همت عددا من القطاعات الحكومية والمؤسسات العمومية.

وأوضح حسن طارق خلال ندوة صحفية خصصت لتقديم خلاصات التقرير السنوي المرفوع إلى الملك محمد السادس برسم سنة 2025، والتي احتضنها مقر مؤسسة وسيط المملكة، أن مخرجات معالجة الملفات خلال السنة الماضية أسفرت عن إصدار 1653 قرارا بالتسوية موزعة على 28 قطاعا.

وتصدر قطاع الاقتصاد والمالية قائمة القطاعات من حيث عدد قرارات التسوية، بما مجموعه 407 قرارات، يليه قطاع الداخلية بـ244 قرارا ثم قطاع التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بـ177 قرارا، فيما سجل القطاع التعاضدي 137 قرارا، وحلت الجماعات الترابية والمؤسسات التابعة لها في المرتبة الخامسة بـ125 قرارا.

وسجل تقرير مؤسسة وسيط المملكة أن ضعف تجاوب بعض الإدارات مع تدخلات المؤسسة ما يزال من بين أبرز الإشكالات التي تعيق فعالية الوساطة.

 

كلمات دلالية الادارة حسن طارق ندوة الصحافية

مقالات مشابهة

  • ترامب: تكلفة الأضرار بالسفن ستُدفع من الأموال الإيرانية التي نسيطر عليها
  • 9958 ملفا في سنة... وسيط المملكة يكشف تصاعد اللجوء إلى الوساطة الإدارية (فيديو)
  • ‏ترامب: سداد قيمة أي أضرار تلحق بالسفن باستخدام الأموال الإيرانية التي تحوزها الولايات المتحدة
  • ترامب الاحتياطي .. من هو الشبيه الغامض في صور الرئيس الأمريكي بعد نهائي المونديال؟
  • ألحان هاني شنودة | تفاصيل حفل نسمة محجوب بموسم الصيف بالأوبرا
  • وسيط المملكة: الاقتصاد والمالية يتصدران التسويات وضعف تجاوب الإدارة أبرز الإكراهات (فيديو)
  • أول ظهور لـ نجوى كرم برفقة زوجها عمر الدهماني بعد شائعات الانفصال.. وتستعد للقاء جمهورها في دبي
  • قمة FC26 تُتوّج أبطالها وتؤكد تنامي حضور الرياضات الإلكترونية في سلطنة عُمان
  • الأمم المتحدة تعرب عن قلقها البالغ إزاء التهديدات التي أطلقتها ميليشيا الحوثي ضد المملكة
  • محكمة أمريكية تحدد موعد محاكمة «مادورو» وزوجته