حالة من الاهتمام العالمي يحظى بها النجم الهندي سيف علي خان وذلك بعد تعرضه لعدد من الطعنات المتعددة في جسده أثناء محاولة سرقة منزله، ونجح الأطباء بمعجزة إلهية من إنقاذه بعد ما وصل إلى المستشفى في حالة خطرة، ولكن المقرر أن يخرج من المستشفى خلال الساعات المقبلة بعد ما تحسنت حالته الصحية.

فحصًا نهائيًا لـ «علي خان»

وبحسب للأطباء في مستشفى ليلافاتي التى تلقى فيها سيف علي خان العلاج، فقد قالوا إن نجم بوليوود، سيخرج من المستشفى بعد ظهر اليوم بعد ما تم تقديم أوراق الخروج الليلة الماضية، ومع ذلك، اقترح الأطباء أن الممثل يحتاج إلى الراحة لبضعة أيام أخرى، ومن المقررأن يجري الأطباء فحصًا نهائيًا لـ «علي خان» قبل تحديد مدة الراحة المطلوبة للتعافي الكامل، وفقا لما نشره موقع «Zee News».

القصة الكاملة لحادث سيف علي خان

وويعود الحادث إلى يوم 16 يناير، حين تعرض الممثل للطعن عدة مرات في محاولة لصد لص اقتحم منزله خلال الساعات الأولى من الصباح. أصيب الممثل بست طعنات، قيل إن اثنتين منها خطيرة لأنها أقرب إلى عموده الفقري، وعندما تم نقله إلى المستشفى أزال الأطباء السكين الذي يبلغ طوله 2.5 بوصة الذي كان مغروزا في نخاعه الشوكي، تم نقل الممثل، الذي خضع لعمليتين جراحيتين قبل نقله إلى العناية المركزة، ولكنه أصبح خارج مرحلة الخطر.

وأُجريت له عملية جراحية طارئة لوقف تسرب السائل الشوكي وإزالة قطعة السكين المغروسة في ظهره، ونشر المستشفى في وقت لاحق صورة لجسم حاد طوله 3 بوصات، تم تحديده على أنه قطعة من سكين، وقد استقر في ظهره.

 

المصدر

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: سيف علي خان بوليوود الحالة الصحية سيف علي خان سیف علی خان

إقرأ أيضاً:

الجار الذي لا يخالط جيرانه

أصبح الناس لا يهتمون كثيرًا بتوطيد علاقاتهم بجيرانهم، بل يحاولون وضع الحواجز المرتفعة التي تحجب عنهم الاحتكاك بمن حولهم، على الرغم من أننا ندرك بأن ليس كل الجيران "سيئين"، فالأغلب قد يكونون سندًا وعونًا لمن يستنجد بهم، لكن السؤال: لماذا لا يختلط البعض بجيرانهم كعلاقة اجتماعية بناءة؟

منذ أيام كان يتحدث لي أحد الزملاء عن سر القطيعة التي تغلب على بعض علاقته بجيرانه، سرد لي بعض المواقف التي حاول فيها إقامة علاقة ود معهم، لكن كل محاولاته باءت بـ"الفشل".

تحدث عن مساعيه، ثم عقد مقارنة بسيطة ما بين الطابع الغالب على الناس في المدينة والمناطق البعيدة، واعترف بأن أغلب القرى، أو لنقل المناطق والولايات، تؤسس معنى العائلة الواحدة بحكم أنهم أقرباء، ولذا فإن جسور التواصل الأسري ممتدة في جذورها، ولكن اختفاء هذا الأمر في المدينة لا بد أن له أسبابًا ومسببات، لكنه عاد ليتساءل عن نشوء حالة من عدم تقبل بعض الجيران الحديث مع جيرانهم.

أكد بأن البعض يعيش حالة الانعزال التام، ليس فقط على مستواه الشخصي، ولكن تمتد حتى إلى أطفاله وأفراد عائلته.

قال بأنه أمضى وقتًا طويلًا منذ أن أتى إلى المدينة في حقبة التسعينيات من القرن الماضي، ثم تنقل في أماكن عيش عديدة، لكنه استقر في مسكنه الحالي منذ أكثر من خمسة عشر عامًا، وحتى اليوم لا يعرف أسماء الأشخاص الذين يسكنون إلى جانبه، رغم أنها منازل لعائلات وليست شققًا يسكنها الغرباء فترة ويرحلون.

قال بأن الصدف هي من تجمعه ببعض جيرانه، البعض يرد عليه التحية، والبعض الآخر لا يعيره أي اهتمام!

لم أكن مستغربًا مما قاله، فحياة المدن كما أعلمها جيدًا لها طابعها المختلف عن القرى، لكن السؤال: لماذا ينفر الجيران من بعضهم البعض؟

في نظري، بعض الجيران في المدن يدركون بأنهم خليط تجمعوا في نقطة معينة، ولكل منهم ثقافته وسماته وأفكاره التي استمدها من طابع حياته الماضية، لذا يؤثرون عدم الاحتكاك بالآخرين.

أما البعض الآخر فيرى بأن مستواه الاجتماعي لا يسمح له بالتجانس مع الذين يسكنون إلى جانبه، حتى لا يسألوه في خدمة أو يثقلوا عليه في أمر، والنوع الآخر من الجيران يرى بأن من مقتضيات الخصوصية قطع أي علاقة إنسانية مع الجيران، لذا فهو لا يتداخل أو يتواصل معهم نهائيًا.

وسواء كانت النظرة الأولى أو الثانية أو الثالثة صحيحة، فإن الواقع يتحدث عن نظرة بعض الناس إلى بعضهم البعض، ليست بمستوى واحد، وهي ما تجعلهم لا يتقبلون فكرة الاختلاط مع الجيران أو التداخل على المستوى العائلي، وهذه النتيجة التي توصلت إليها ينفيها الكثير ممن تحدثت معهم حول هذه النقطة، والذين يؤكدون بأنه طبع في بعض البشر، يفضلون العزلة دون سواها.

زميل آخر طرح مبررًا مختلفًا، معتبرًا أن القطيعة في العلاقات ما بين الجيران ترجع إلى كثرة المشاغل اليومية لبعض الناس، وعدم وجود فرصة للالتقاء بالجيران أو التواصل معهم، ولكن هذه النظرة لم تقنعني كثيرًا، لأن الواقع الذي أعرفه من زملاء آخرين يؤكد بأنهم يلتقون بجيرانهم بشكل مستمر، حتى ولو على فترات متقطعة، حتى إن بعضهم يحرص على السؤال عن جيرانه إذا افتقد وجودهم في المكان.

من الملاحظ أن المناسبات الدينية لم تعد لها مكانة عند بعض الجيران، فمثلًا في رمضان لا يتبادلون الأطباق الرمضانية، فالكل متقوقع على نفسه، وكأنه يعيش في عالم منعزل، بينما العادات والتقاليد القديمة كانت تؤصل فكرة التزاور، وتبادل الأطعمة، والسؤال عن الجيران والاطمئنان عليهم بشكل دائم.

مقالات مشابهة

  • 32.4 ألف مولود مقابل 4590 حالة وفاة خلال النصف الأول من العام
  • رغم صدمة النهائي ودراسة الاعتزال.. باريديس يتعافى سريعا بصناعة فوز بوكا جونيورز (فيديو)
  • ترامب يطلق حملة لفرض رسوم جمركية جديدة تستهدف 60 دولة
  • إيران تحيّد حزب الله الذي لم يعد مخيفاً!
  • نقابة أطباء الأسنان ترد بقوة: طبيبة فيديو الرقص ليست مصرية.. وهناك من يتاجر بسمعة الأطباء
  • سيد عبدالحفيظ يستعد لتعديل وتمديد عقود رباعي الأهلي
  • العثور على جثة متحللة لرجل داخل منزله بالدقهلية
  • الأطباء أكدوا أن حالتي كانت خطيرة .. الأنبا موسى يكشف تفاصيل أزمته الصحية
  • الجار الذي لا يخالط جيرانه
  • "قطر للطاقة" تمدد حالة القوة القاهرة على عقود الغاز المسال