الحكيم يؤكد على أهمية الوحدة العربية الكردية لمواجهة التحديات
تاريخ النشر: 21st, January 2025 GMT
21 يناير، 2025
بغداد/المسلة: أكد رئيس تحالف قوى الدولة الوطنية، عمار الحكيم، الثلاثاء، على أهمية تعزيز الوحدة الوطنية والعربية الكردية في مواجهة التحديات التي يمر بها العراق.
وذكر المكتب الإعلامي للحكيم في بيان، ان “الحكيم التقى صباح اليوم الشيخ نجم آغا السورچي، شيخ عشيرة السورچية في العراق، حيث جدد التأكيد على “أهمية العشيرة في المجتمع العراقي باعتبارها إحدى ركائز المجتمع ودعامة من دعامات الاستقرار”.
وأوضح “أهمية مواجهة التحديات بمزيد من الوحدة والتلاحم الوطني”، مشددًا على “الوحدة العربية الكردية”، داعيًا إلى “إدامة التواصل بين الفعاليات الاجتماعية في كل أنحاء الوطن”.
وكما شكر الحكيم الشيخ نجم وعشيرة السورچي “حفاوة استقبالهم لنا خلال زيارتنا لهذه العشيرة الكريمة”، مؤكدًا أن “هذه العلاقة هي امتداد لعلاقة الآباء والأجداد مع الشعب الكردي الكريم”، واستشهد بموقف “جدنا، الإمام السيد محسن الحكيم (قدس سره) في منع قتال الشعب الكردي، وموقف الشيخ محمود الحفيد في قتاله مع إخوته العرب في البصرة خلال ثورة العشرين الكبرى”.
المسلة – متابعة – وكالات
النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.
About Post Author زينSee author's posts
المصدر
المصدر: المسلة
إقرأ أيضاً:
البابا تواضروس: في مصر لا تعرف الفرق بين مسلم ومسيحي.. والنيل صنع الوحدة الوطنية
أكد قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، أن المجتمع المصري يتمتع بخصوصية فريدة تجعل من الصعب التفرقة بين المسلم والمسيحي، مشيرًا إلى أن نهر النيل لعب عبر التاريخ دورًا أساسيًا في تشكيل الشخصية المصرية وترسيخ قيم التعايش والوحدة الوطنية بين أبناء الوطن.
واوضح قداسته، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي أسامة كمال على قناة DMC، أن المصريين عاشوا على ضفاف النيل واستمدوا منه الحياة ومقومات المعيشة، الأمر الذي أسهم في خلق حالة من التقارب والألفة بينهم، مضيفًا أن المصريين بطبيعتهم يحبون التواجد معًا، ولذلك نشأت المدن والقرى، كما بُنيت المعابد والكنائس والمساجد بالقرب من نهر النيل.
الوحدة الوطنيةوأشار قداسته إلى أن هذا النمط من الحياة أسهم في ترسيخ مفهوم الوحدة الوطنية، مؤكدًا أن المصريين يمثلون صورة واحدة، وأنه لا يمكن التمييز بين المسلم والمسيحي من خلال الملامح أو الملابس أو أسلوب الحياة، وإنما يظهر الاختلاف فقط عند دخول أحدهما إلى المسجد أو الكنيسة.
وأكد البابا تواضروس أن مصر تمتلك هوية حضارية وإنسانية لا تشبه أي دولة أخرى، وأن هذا التعايش انعكس في العادات والتقاليد المشتركة بين المصريين، مستشهدًا بـ"كحك العيد" الذي لا يمكن معرفة إن كان صُنع في بيت مسلم أو مسيحي، إلى جانب احتفال جميع المصريين بشم النسيم، باعتبارها مظاهر تعكس الهوية المصرية الأصيلة.
التسامح والمحبةوشدد قداسته على ضرورة الحفاظ على قيم التسامح والمحبة والصدق، مؤكدًا أن التربية والتعليم يمثلان الركيزة الأساسية لبناء الإنسان، وأن المدرسة تؤدي دورًا محوريًا في غرس هذه القيم في الأجيال الجديدة.
واختتم البابا تواضروس حديثه بالتأكيد على أهمية المعلم في بناء المجتمع، قائلًا إن اختيار المعلم يجب أن يتم بعناية كبيرة، لأنه المسؤول عن تشكيل شخصية الإنسان وصناعة مستقبل الوطن.