قريباً في اليمن: مدينة سماء الخليج العربي تستعد لإطلاق تربينات الرياح
تاريخ النشر: 22nd, January 2025 GMT
شمسان بوست / خاص:
تستعد مدينة “سماء الخليج العربي”، المشروع الاستثماري الرائد، لتدشين أول محطة لتوليد الطاقة عبر توربينات الرياح، لتصبح بذلك أول مدينة في اليمن تعتمد بشكل كامل على الطاقة النظيفة.
منذ بدء أعمال الإنشاء قبل عامين، حققت المدينة قفزات نوعية في مجال البنية التحتية والعقارات، متجاوزة التوقعات في سرعة الإنجاز وجودة التنفيذ، مما يبرز مكانتها كمشروع استراتيجي في قطاع الاستثمار.
تزامناً مع تدشين محطة طاقة الرياح، سيتم تسليم عقود عشرات الفلل المصممة وفق أحدث المعايير العالمية إلى مالكيها، بعد الانتهاء من التشطيبات النهائية.
ومن المقرر أن يقام حفل رسمي كبير يوم الخميس بحضور عدد من المسؤولين والشخصيات البارزة، للإعلان عن بدء تشغيل التوربينات رسمياً، وهو ما يعكس الالتزام بتبني حلول الطاقة المستدامة وتعزيز مستقبل أكثر خضرة.
المصدر
المصدر: شمسان بوست
إقرأ أيضاً:
سلام: الدولة حاضرة بكل إمكاناتها لإطلاق مسار التعافي وعودة أهالي الجنوب اللبناني
بيروت (الاتحاد)
أخبار ذات صلةأكد رئيس مجلس الوزراء اللبناني نواف سلام، أمس، أن بلاده «ستكون حاضرة بكل إمكاناتها لإطلاق مسار العودة والتعافي المبكر لأهالي الجنوب ولن يتركوا وحدهم في هذه المرحلة».
ونقلت رئاسة الوزراء في بيان عن سلام قوله خلال ترؤسه اجتماعاً في السراي الحكومي لبحث الخطوات العملية لتسهيل عودة الأهالي إلى قراهم جنوبي لبنان إن «وزارات الدولة ومؤسساتها ومجالسها مجندة لإنجاز هذه المهمة».
وأوضح أن زيارته الأخيرة لبلدة «زوطر الغربية» هدفت إلى «التأكيد لأهل الجنوب أن الدولة لن تكتفي باستعادة الأرض بل ستعود معهم وإليهم بانتشار الجيش والأمن واستكمال فتح الطرقات ورفع الأنقاض وإعادة الخدمات الأساسية وتأمين السكن المؤقت والانتقالي والمنازل الجاهزة».
وكان سلام قد أجرى أمس الأول زيارة ميدانية إلى بلدة «زوطر الغربية» عقب انسحاب الجيش الإسرائيلي منها طبقاً لترتيبات «اتفاق الإطار» بعد التنسيق اللازم مع مجموعة التنسيق العسكري الخاصة بلبنان.
وتأتي هذه التطورات الميدانية في إطار التفاهمات التنفيذية لـ«اتفاق الإطار» الذي تم توقيعه في واشنطن بين لبنان وإسرائيل الشهر الماضي برعاية أميركية لإنهاء المواجهات العسكرية إذ تتولى «مجموعة التنسيق العسكري الخاصة بلبنان» التنسيق المباشر بين الأطراف لضمان الانسحاب وانتشار الجيش اللبناني في المناطق الجنوبية المحددة كمناطق تجريبية.