#سواليف

في عام 2015 تم اكتشاف #الكوكب الخارجي الصخري K2-22b الذي يعادل حجمه حجم #نبتون في نظامنا الشمسي.

وهو يقع قريبا جدا من نجمه لدرجة أنه يكمل دورة كاملة حوله في تسع ساعات فقط من ساعات #الأرض. ولا يمكن رصد الكوكب مباشرة، لكنه يقذف بشكل دوري سحبا كثيفة من الغبار تشكل ذيلا يشبه #ذيل_المذنب، مما يحجب أقل من 1% من ضوء نجمه.

وأدرك الفلكيون بسرعة أن هذا الغبار على الأرجح عبارة عن #حمم_بركانية متجمدة من باطن الكوكب. وقد أتاح هذا الذيل فرصة فريدة لتحديد التركيب الكيميائي لوشاح الكوكب الخارجي.

مقالات ذات صلة “الأرض خارج المسار”.. تسارع الاحتباس الحراري يثير القلق! 2025/01/21

ولا يحتوي الغبار على حديد نقي، وهو ما كان يمكن ملاحظته لو كان الكوكب عبارة عن نواة عارية بدون وشاح أو قشرة. وفي البداية تحقق الباحثون مما إذا كان الغبار يحتوي على أكاسيد المغنيسيوم والسيليكون، وهي ما يميز به الوشاح عادة. لكن لم يكتشف شيء منها.

وفوجئ الفلكيون بأن الغبار يبدو وكأنه أول أكسيد النيتروجين وثاني أكسيد الكربون المنبعثان بعد تبخر الجليد. وهذا أمر يصعب تفسيره بالنسبة لكوكب يقع بهذا القرب من نجمه.

K2-22b هو كوكب خارج النظام الشمسي يجذب انتباه العلماء بسبب موقعه في ما يسمى “منطقة الحياة” لنجمه. ويعني ذلك أن درجة الحرارة على سطحه قد تكون مناسبة لوجود الماء في الحالة السائلة، وهو ما يعتبر شرطا أساسيا لتطور الحياة. والكوكب أكبر بحوالي 2.5 مرة من الأرض ويمتلك غلافا جويا أكثر كثافة، مما يجعله هدفا مثيرا للدراسة.

ويعكف علماء الفلك على دراسة الغلاف الجوي لـ K2-22b لتحديد العناصر والجزيئات الموجودة على الكوكب. هذا الأمر مهم لفهم إمكانية العيش في الكواكب الخارجية. وتتيح التقنيات الحديثة للعلماء تحليل أجواء الكواكب البعيدة بدقة غير مسبوقة، مما يفتح آفاقا في البحث عن علامات الحياة خارج الأرض.

ومع ذلك، وعلى الرغم من التفاؤل، يؤكد الباحثون أن وجود ظروف مناسبة للحياة لا يضمن وجودها بالفعل. واكتشاف الماء أو عوامل أخرى مواتية هو مجرد خطوة أولى في عملية طويلة لدراسة الكواكب الخارجية. ومع ذلك، فإن اكتشافات مثل K2-22b تلهم العلماء لمواصلة البحث وتوسيع معرفتنا بالكون.

ويُعتقد أن الكوكب قد يكون في مرحلة من #الانهيار التدريجي بسبب قربه الشديد من النجم، مما يؤدي إلى فقدان جزء من غلافه الجوي أو حتى طبقاته الخارجية.

ولا يزال الكوكب K2-22b لغزا مثيرا للاهتمام، ويستمر العلماء في دراسة هذه الظاهرة لفهم أفضل لتطور الكواكب الخارجية وظروفها الفريدة.

المصدر

المصدر: سواليف

كلمات دلالية: سواليف الكوكب نبتون الأرض حمم بركانية الانهيار

إقرأ أيضاً:

مصر تستقطب طلاب العالم.. 198 ألف وافد من أكثر من 120 دولة يدرسون بالجامعات المصرية

كشف الدكتور أحمد عبد الغني، رئيس الإدارة المركزية لشؤون الطلاب الوافدين، عن مؤشرات تعكس تنامي مكانة مصر كوجهة تعليمية إقليمية ودولية، مؤكدًا أن الجامعات المصرية أصبحت تستقبل آلاف الطلاب من مختلف أنحاء العالم، بما يعزز دورها كإحدى أهم أدوات القوة الناعمة للدولة.

منظومة التعليم العالي

وقال عبد الغني، خلال استضافته في برنامج «مصر تستطيع» مع الإعلامي أحمد فايق على قناة dmc، إن منظومة التعليم العالي المصرية تضم حاليًا نحو 138 ألف طالب وافد يدرسون في الجامعات التابعة لوزارة التعليم العالي، إلى جانب 60 ألف طالب آخرين يواصلون دراستهم في جامعة الأزهر، لافتًا إلى أن هؤلاء الطلاب يمثلون أكثر من 120 دولة من مختلف القارات.

جودة التعليم المصري

وأوضح أن هذا التنوع يعكس الثقة المتزايدة في جودة التعليم المصري، مشيرًا إلى أن الجامعات المصرية لم تعد مقصدًا للطلاب العرب والأفارقة فقط، بل أصبحت تجذب أعدادًا متزايدة من الدارسين القادمين من آسيا ومناطق أخرى حول العالم.

التعليم العالي: 40 ألف طالب يسجلون لأداء اختبارات القدراتالتعليم العالي تُهيب بسرعة التسجيل.. رابط التسجيل في اختبارات القدرات 2026التعليم العالي تكشف موعد تقليل الاغتراب لطلاب الثانوية العامةبرلمانية: جامعة كيان تمثل إضافة نوعية في مسار تطوير منظومة التعليم العالي

وأضاف أن لكل منطقة جغرافية اهتماماتها الأكاديمية الخاصة، إذ يفضل طلاب الهند ونيبال وباكستان دراسة التخصصات الطبية والهندسية، كاشفًا أن عدد الطلاب الهنود المقيدين بالجامعات المصرية يصل إلى نحو 4 آلاف طالب.

وأشار إلى أن طلاب ماليزيا ودول آسيا الوسطى، مثل طاجيكستان وأوزبكستان، يتجهون بصورة أكبر إلى دراسة هندسة الطاقة والتخصصات التكنولوجية، بينما تتصدر نيجيريا قائمة الدول الأكثر إرسالًا للطلاب الراغبين في الالتحاق بكليات الطب في مصر.

 تطور منظومة التعليم العالي

وأكد رئيس الإدارة المركزية لشؤون الطلاب الوافدين أن الإقبال المتزايد على الجامعات المصرية يعكس تطور منظومة التعليم العالي وقدرتها على المنافسة إقليميًا ودوليًا، مشددًا على أن استقطاب هذا العدد الكبير من الطلاب يعزز مكانة مصر التعليمية ويدعم دورها في بناء جسور التعاون الثقافي والعلمي مع مختلف دول العالم.

طباعة شارك الطلاب الوافدين منظومة التعليم العالي جودة التعليم المصري التعليم العالي الجامعات المصرية

مقالات مشابهة

  • حرائق مدريد إخمادها مستحيل.. سيناريو حذر منه العلماء قبل 3 عقود
  • الأرض في خطر.. لماذا تجاهل السياسيون تحذيرات علماء ناسا قبل 50 عاما؟
  • مصر تستقطب طلاب العالم.. 198 ألف وافد من أكثر من 120 دولة يدرسون بالجامعات المصرية
  • الخارجية: ربما نسي المبعوث الأممي أنه مبعوث لليمن وليس للسعودية
  • الحداد: ليبيا جنة فوق كوكب الأرض تستحق شعباً جديراً بها
  • علماء يرسمون خريطة الكنز للعناصر الأرضية النادرة حول العالم
  • بابل.. إيقاف منتسبين اعتدوا على بائع متجول في طريق خارجي
  • مسعود الفلك: المجتمع الدولي مطالب بالتعامل مع إيران ككتلة واحدة
  • حدث فلكي نادر.. هل يمكن مشاهدة اصطدام صاروخ «فالكون 9» بالقمر من الأرض؟
  • الأكسجين يختفي من مياه الأرض.. علماء يحذرون من كارثة بيئية وشيكة