إيران تفند قيام ظريف بمفاوضات سرية مع أمريكيين في دافوس
تاريخ النشر: 22nd, January 2025 GMT
بغداد اليوم - متابعة
فندت الحكومة الإيرانية، اليوم الأربعاء (22 كانون الثاني 2025)، ما تردد في وسائل إعلام محلية عن قيام نائب الرئيس للشؤون الاستراتيجية محمد جواد ظريف بمفاوضات سرية مع مسؤولين أمريكيين على هامش حضوره في منتدى دافوس الاقتصادي المقام حالياً في سويسرا.
وذكر بيان للرئاسة الإيرانية اطلعت عليه "بغداد اليوم"، رداً على ما نشرته وسائل إعلام محلية إنه "لم تجر أي مفاوضات في دافوس بين نائب الرئيس محمد جواد ظريف و الولايات المتحدة أو أي طرف آخر".
ووفق البيان فإن "أي مفاوضات ستجرى بناء على قرار أعلى السلطات في النظام وضمن الأطر الدبلوماسية المعتادة، والتي تتمحور حول وزارة الخارجية".
واعتبر البيان "التكهنات التي تداولتها بعض وسائل الإعلام حول إجراء مفاوضات مع الولايات المتحدة في دافوس لا صحة لها"، داعياً الأفراد ووسائل الإعلام إلى الامتناع عن نشر الشائعات التي لا أساس لها.
وكانت وكالة أنباء "فارس نيوز" التابعة للحرس الثوري الإيراني، قالت الاثنين، إن ظريف سيكون في مهمة دبلوماسية خفية خلال مشاركته هذا العام بالمنتدى الاقتصادي العالمي (دافوس 2025).
المصدر
المصدر: وكالة بغداد اليوم
إقرأ أيضاً:
محمود صلاح يزعم: لقاءات جرت بين مسؤولين أمريكيين وكائنات فضائية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشف الباحث محمود صلاح، خلال حديثه عن ألواح «بايونير» والبحث عن الكائنات الفضائية، أن إرسال اللوحات إلى الفضاء لم يكن بالضرورة بهدف لفت أنظار حضارات أخرى إلى وجود البشر، وإنما ربما كان جزءًا من محاولة لإيهام العالم بأن البشرية لا تزال تبحث عن كائنات فضائية، في الوقت الذي قد تكون فيه تلك الكائنات موجودة بالفعل على الأرض، بحسب طرحه.
وأوضح صلاح، خلال لقائه عبر شاشة فضائية اليوم، أن ألواح «بايونير» تضمنت رسومات لرجل وامرأة، إلى جانب رموز ومعلومات عن المجموعة الشمسية وذرة الهيدروجين، مشيرًا إلى أن اختيار الفيزياء والرياضيات جاء باعتبارهما لغتين يمكن أن تفهمهما أي حضارة متقدمة، لافتًا إلى أن اللوحات تضمنت كذلك إشارات تساعد على تحديد موقع الأرض داخل المجرة.
وأشار صلاح إلى أن وضع صور لرجل وامرأة عاريين على اللوحة أثار انتقادات في الولايات المتحدة، موضحًا أن الهدف من ذلك، وفق تفسيره، كان إظهار أن الإنسان كائن متكامل من الناحية الجسدية والجينية، وليس ناتجًا عن الاستنساخ أو التلاعب الجيني، على حد قوله.
وتطرق صلاح إلى «إشارة واو» التي رُصدت في سبعينيات القرن الماضي، مؤكدًا أن الإشارة أثارت جدلًا واسعًا بسبب طبيعتها غير المعتادة، وادعى أن ما حدث بعدها تضمن استقبال إشارات أخرى والتكتم على تفاصيلها، مشيرًا إلى أن جهات عسكرية أمريكية سيطرت على موقع الرصد وأبعدت عددًا من العاملين به، بحسب روايته.
وزعم صلاح أن اتصالات جرت بين جهات بشرية وكائنات فضائية، وأن رسائل متبادلة حدثت بين الطرفين، كما ادعى أن جسمًا فضائيًا هبط بالقرب من منطقة «51»، وأن لقاءات جرت بين مسؤولين أمريكيين وكائنات غير بشرية، مؤكدًا في الوقت نفسه أن هذه المعلومات تستند إلى ما وصفه بـ«تسريبات» لم يتم الإعلان عنها رسميًا.
وأضاف صلاح، أن بعض الكائنات الفضائية، وفق المعلومات التي تحدث عنها، اطلعت على التطور التكنولوجي البشري ثم غادرت الأرض دون التوصل إلى اتفاقيات معلنة، مشيرًا إلى أن هناك، بحسب روايته، أجناسًا فضائية متعددة تختلف عن الكائنات المعروفة في نظريات الأجسام الطائرة المجهولة.
وذكر صلاح أن هناك روايات أخرى تتحدث عن انتقال علماء بشريين إلى كواكب بعيدة والتعايش مع كائنات فضائية لفترات طويلة، زاعمًا أن بعض هؤلاء العلماء تلقوا علومًا ومعارف متقدمة، وأن أحدهم عاد إلى الأرض بعد سنوات قضاها خارجها، مؤكدًا أن هذه الروايات تحتاج إلى مناقشة وتفصيل في حلقات أخرى.