صوّر مواقع عسكرية..طهران تكشف روايتها لانتحار سويسري في سجونها
تاريخ النشر: 22nd, January 2025 GMT
أكد متحدث باسم السلطة القضائية الإيرانية، اليوم الأربعاء، أن سويسرياً أعلنت طهران انتحاره عند احتجازه في سجن إيراني بعد القبض عليه للاشتباه في تجسسه، التقط صوراً لمواقع عسكرية.
وجاء ذلك رداً على طلب سويسرا معلومات مفصلة عن أسباب اعتقال الرجل،64 عاماً، الذي سافر إلى إيران للسياحة، والتحقيق الكامل في ملابسات وفاته في وقت سابق من هذا الشهر.#مناهضون | عاجل |◄ انتحار معتقل سويسري في سجون #إيران
للاشتراك في قناة الحركة على تطبيق (تيليغرام): https://t.co/opNMgI0iq9
لزيارة موقع الحركة: https://t.co/7Tmk6YCHiS#حركة_رواد_النهضة_لتحرير_الأحواز pic.twitter.com/pEt3ZQC7F9
وقال المتحدث باسم السلطة القضائية أصغر جهانكير، إن السويسري"دخل البلاد من دوغارون،المتاخمة لأفغانستان، في أكتوبر سائحاً في سيارة مزودة بمعدات فنية مختلفة مخصصة لأغراض مختلفة".
وأضاف أن المعتقل شنق نفسه بقطعة قماش، بعد أن أطفأ النور في زنزانته وجعل نفسه بعيداً عن مجال رؤية الكاميرات الأمنية.
وقال جهانكير: "بعد مروره عبر عدة محافظات دخل محافظة سمنان واعتُقل خلال وجوده في منطقة محظورة عسكرياً.. واعتُقل بتهمتي التقاط صور للمنطقة العسكرية، والتعاون مع دول معادية".
واعتقل الحرس الثوري الإيراني في السنوات القليلة الماضية عشرات من مزدوجي الجنسية، والأجانب معظمهم بتهم التجسس والأمن.
المصدر
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: اتفاق غزة سقوط الأسد عودة ترامب إيران وإسرائيل غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية سويسرا السلطة القضائية إيران سويسرا
إقرأ أيضاً:
مصر تحدد شروط استئناف مفاوضات سد النهضة وسط تحركات أمريكية لإحياء مسار التفاوض
أكد مسؤول بوزارة الموارد المائية والري، أن مفاوضات السد الإثيوبي بين مصر وإثيوبيا لا تزال متوقفة منذ أكثر من عام، رغم الجهود والتحركات الأمريكية الرامية إلى إعادة الأطراف إلى طاولة المفاوضات.
وقال سامح عبد الرحمن سيف، نائب رئيس قطاع مياه النيل بالوزارة، إن القاهرة لن تشارك في أي جولة تفاوضية جديدة إلا وفق أسس وضمانات واضحة، بعد أكثر من 14 عامًا من المباحثات التي لم تُسفر عن اتفاق نهائي، مرجعًا ذلك إلى ما وصفه باستمرار التعنت الإثيوبي وغياب الإرادة السياسية للتوصل إلى اتفاق قانوني ملزم.
وأوضح أن الموقف المصري يستند إلى عدة ثوابت، في مقدمتها احترام الحقوق التاريخية لمصر في مياه النيل، والالتزام بقواعد القانون الدولي المنظمة لإدارة الأنهار الدولية وتشغيل السدود العابرة للحدود، مع توفير ضمانات تحول دون الإضرار بحصة مصر المائية.
وأشار إلى أن مصر أبدت منذ توقيع اتفاق المبادئ عام 2015 استعدادها للتعاون مع إثيوبيا في إدارة وتشغيل السد، من خلال تبادل البيانات والخبرات، إلا أن هذه المبادرات لم تلق استجابة من الجانب الإثيوبي.
وشدد المسؤول على أن القاهرة لا تزال متمسكة بالتوصل إلى اتفاق عادل ومتوازن يراعي مصالح جميع الأطراف، ويحفظ الحقوق المائية لدولتي المصب، وذلك وفقًا لأحكام القانون الدولي.