أجرى فريق من مهندسي وحدة الميدان بإدارة العريش الزراعية، جولة تفقدية شاملة للمساحات الزراعية الواقعة تحت ولايتها.

تأتي هذه الجولة ضمن خطة الوزارة لتقديم الدعم الفني اللازم للمزارعين وتحقيق التنمية المستدامة في القطاع الزراعي.

أهداف الزيارة

هدفت الجولة إلى تقييم الوضع الراهن للزراعات القائمة والمستصلحة حديثًا، بالإضافة إلى تقديم النصائح والإرشادات الفنية اللازمة لتحسين الإنتاجية.

وشملت الزيارة رفع إحداثيات الزراعات بدقة لتسهيل عمليات المتابعة والتخطيط الزراعي في المستقبل.

دعم ورعاية رسمية

جاءت الزيارة بتوجيهات من وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، علاء فاروق، وبالتنسيق مع محافظ شمال سيناء، اللواء الدكتور خالد مجاور، ومتابعة مباشرة من وكيل وزارة الزراعة بالمحافظة، الدكتور تامر حسن علي، الذي أكد أن هذه الجولات التفقدية تُعد ركيزة أساسية لدعم المزارعين ومواجهة التحديات التي تواجههم.

أبرز مخرجات الجولة

رفع الإحداثيات: قام فريق العمل باستخدام تقنيات حديثة لرفع إحداثيات الأراضي الزراعية بدقة، ما يسهم في تحسين إدارة الموارد الزراعية.

الدعم الفني: قدم المهندسون نصائح للمزارعين حول مكافحة الآفات واستخدام الأساليب الحديثة في الزراعة لتحقيق أعلى إنتاجية.

التوعية: تم توعية المزارعين بضرورة الحفاظ على الموارد الطبيعية، واعتماد تقنيات حديثة لتوفير المياه وزيادة كفاءة الإنتاج.

فريق العمل المشارك

شارك في الجولة عدد من الخبراء الزراعيين، أبرزهم:

المهندس أيمن محمود يوسف، مدير الإدارة الزراعية بالعريش.

المهندس ناصر بشير، رئيس وحدة الميدان بالعريش.

المهندسون محمد محمد عروج، علي حسن نمر، وحلمي حسين المنسي من وحدة الميدان الزراعية.

أثر الزيارة

توقع الخبراء أن تؤدي هذه الزيارة إلى تحسين جودة المحاصيل وزيادة الإنتاجية الزراعية، مما يسهم في تحسين مستوى معيشة المزارعين وتعزيز الاقتصاد المحلي.

تعزيز الثقة في الزراعة

تُبرز هذه الجولة التفقدية التزام وزارة الزراعة بتقديم كافة أشكال الدعم للمزارعين في شمال سيناء، مؤكدةً على أهمية القطاع الزراعي كأحد الأعمدة الرئيسية لتحقيق الأمن الغذائي والتنمية الاقتصادية المستدامة في مصر.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: دعم مزارعي شمال سيناء العريش رفح

إقرأ أيضاً:

من التخبط إلى النضج الفني.. هكذا مشى المخرج كريم الشناوي خطوات النجاح

 

ويستذكر الشناوي خلال حلقة (2026/7/23) من برنامج "كامل العدد" على منصة الجزيرة 360، وهذا رابطها، بداياته التي وصفها بـ"المتخبطة" حيث دخل كلية الإعلام هربا من دراسة الطب، وعمل موظفا لمدة 40 يوما فقط قبل أن يقرر ترك الوظيفة.

ويشير إلى أن مشروع تخرجه كان نقطة تحول حقيقية، إذ حصل على جائزة عن فيلمه الوثائقي "اتجاه المرج"، لكنه يقر بأن هذه البداية المبكرة أوهمته بالنجاح وأدخلته في "نرجسية" استغرق سنوات ليتجاوزها.

ويعود الشناوي بذاكرته إلى فترة وصفها بـ"الصعبة" بعد النجاح المبكر، حيث وجد نفسه وحيدا بعد أن ابتعد عنه أصدقاؤه بسبب غروره، ويصف هذه المرحلة بأنها الأخطر في حياته، مشيرا إلى أن التجاهل من قبل المقربين كان إنذارا حقيقيا دفعه لمراجعة نفسه، واستغرقت هذه المرحلة 3 أو 4 سنوات من حياته.

ولكن الشناوي يكشف عن درسين مهمين تعلمهما من والده الكابتن حازم الشناوي، الأول هو التواضع وعدم الاغترار بالنجاح، والثاني هو تفضيل العائلة على الشهرة، ويشير إلى أن والده اتخذ القرار بالتوقف عن العمل في عز شهرته، اختيارا منه للعائلة، ويؤكد المخرج أن هذا الموقف شكل جزءا كبيرا من شخصيته وقناعاته.

ويسلط الشناوي الضوء على تجربته في فيلم "لام الشمسية" الذي استغرق تحضيره 5 سنوات، ويبرز الصعوبات التي واجهها في تقديم موضوع حساس بدقة علمية ومسؤولية مجتمعية، ويقر بأنه شعر بالإحباط أحيانا، لكنه تمسك بمشروعه حتى وجد الظروف المناسبة لتنفيذه، مؤكدا أن العمل الذي يقدمه يجب أن يظل مؤثرا حتى بعد سنوات من عرضه.

وفيما يتعلق بمفهوم الترفيه في الفن، يعتبر الشناوي أن السينما فن شعبي يجب أن يكون ممتعا لكن ليس بالضرورة سطحيا، ويشير إلى أن أعماله مثل "لام الشمسية" و"السادة الأفاضل" تحمل مستويات متعددة من التلقي لدى الجمهور، فمنهم من يشاهدها للترفيه ومنهم من يتأملها اجتماعيا وفلسفيا، وهذا التنوع هو ما يميز الفن الحقيقي في نظره.

أزمة دور العرض

ولكنه في المقابل، يعبر عن تحفظه على الأفلام الفنية البحتة التي تهمش الجمهور، معتبرا أن السينما المصرية يجب أن تكون قريبة من ذوق شعبها، ويؤكد قناعته بأن الجمهور المصري له الحق في تقييم الأعمال الفنية، وأن النجاح الجماهيري ليس "مقياسا للتفاهة"، بل هو مؤشر على ارتباط العمل الفني بجمهوره.

وبالحديث عن أزمة دور العرض في مصر، يلفت المخرج إلى أن البلاد التي تضم 120 مليون نسمة لا تملك سوى 370 شاشة عرض، معظمها في القاهرة والإسكندرية، ويقترح حلولا عملية تشمل إنشاء سينمات بسيطة في الأحياء الشعبية والقرى، وتحويل قصور الثقافة إلى صالات عرض، وتخفيض الضرائب لتشجيع الاستثمار في هذا القطاع.

ويشدد الشناوي على أهمية نقل الخبرات بين الأجيال في صناعة السينما، محذرا من أن انقطاع هذه العلاقة سيؤدي إلى إعادة صناعة السينما إلى الصفر، ويشير إلى أن التعاون مع الممثلين الكبار يضيف قيمة كبيرة للعمل، كما أن خبرتهم هي ثروة حقيقية يجب الحفاظ عليها.

ويخلص المخرج إلى أن النجاح الحقيقي بالنسبة له ليس في الجوائز أو الأموال، بل في قدرته على مواصلة العمل بشغف وإخلاص، ويقر بأنه لا يزال يشعر بالإحباط أحيانا، لكنه يواصل العمل لأنه يؤمن بأن الفن رسالة قادرة على تغيير المجتمع، وأن كل مشروع جديد هو مغامرة تستحق العناء.

Published On 23/7/202623/7/2026

حفظ

انقر هنا للمشاركة على وسائل التواصل الاجتماعيshare-nodes

شارِكْ

facebookxwhatsapp-strokecopylink

مقالات مشابهة

  • "الزراعة" تستعرض جهودها في دعم المزارعين وتحقيق الأمن الغذائي خلال أسبوع
  • اختتام فعاليات التدريب الصيفي لطلاب كلية زراعة بني سويف بالحجر الزراعي المصري
  • "الزراعة" تستعرض أنشطة وجهود معامل ومعاهد مركز البحوث الزراعية خلال أسبوع
  • اليوم.. إتاحة خدمة تقديم تظلمات التموين بمكاتب البريد
  • استجابة لشكاوى المزارعين.. زراعة قنا تحسم جدل صرف الأسمدة بـ أبوتشت
  • بعد موسم من القحط.. وفرة المياه تعُيد زراعة العنبر في النجف (صور)
  • “امبية”: تشديد الرقابة على الواردات ضرورة لحماية السوق والمستهلك والقطاع الزراعي
  • الزراعة أساسًا للإعمار بعد الحرب: رؤية للاستثمار الزراعي وإعادة الإعمار (9-10) .. إطار الاستثمار الزراعي المتكامل لإعادة الإعمار بعد الحرب في السودان (1-2)
  • توعية ميدانية بمخاطر الاستخدام العشوائي للمبيدات الزراعية في ذمار وجهران
  • من التخبط إلى النضج الفني.. هكذا مشى المخرج كريم الشناوي خطوات النجاح