افتتاح معرض القاهرة الدولي للكتاب اليوم.. سعر التذكرة وخريطة أتوبيسات النقل العام
تاريخ النشر: 23rd, January 2025 GMT
تشهد الساعات الأولى من صباح اليوم افتتاح معرض القاهرة الدولي للكتاب، في دورته الـ56، بمركز مصر للمعارض الدولية بالتجمع الخامس، تحت رعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي، وتستمر فعالياته حتى 5 فبراير المقبل، تحت شعار «اقرأ.. في البدء كان الكلمة».
خريطة أتوبيسات النقل إلى معرض الكتابووفقا للمعلن من وزارة الثقافة، يمكن الوصول إلى معرض القاهرة الدولي للكتاب، من مختلف ميادين القاهرة الكبرى، عن طريق استقلال أتوبيسات النقل العام، أو الأتوبيسات المخصصة لنقل المواطنين إلى المعرض فقط، وتتواجد في الأماكن التالية:
الخط الأول:
عبدالمنعم رياض – رمسيس – عباسية – جامعة الأزهر – محور المشير – معرض الكتاب.
الخط الثاني
دوران شبرا – شارع شبرا – أحمد حلمي – شارع رمسيس – عباسية – نادي السكة – جامعة الأزهر – محور المشير – معرض الكتاب.
الخط الثالث
النزهة الجديدة – ميدان الحجاز – السبع عمارات – مكرم عبيد – مصطفى النحاس – المنهل – الوفاء والأمل – معرض الكتاب
الخط الرابع
الأميرية – ميدان المطرية – الحلمية – كلية البنات عين شمس – ميدان الشهيد هشام بركات – الحي السابع – حي السفارات – معرض الكتاب.
الخط الخامس
ميدان الجيزة – جامعة القاهرة – قصر العيني – السيدة عائشة – الأتوستراد – جامعة الأزهر – معرض الكتاب.
الخط السادس
صقر قريش – كارفور المعادي – نادي وادي دجلة – الطريق الدائري – محور المشير – معرض الكتاب.
الخط السابع
المظلات – سراي القبة – روكسي – السبع عمارات – الحي الثامن – الوفاء والأمل – محور المشير – معرض الكتاب
مواعيد معرض القاهرة الدولي للكتابوأعلنت وزارة الثقافة، أن مواعيد معرض القاهرة الدولى للكتب، يوميا من 10 صباحا إلى 8 مساء يوميا ما عدا الخميس والجمعة حتى 9 مساء.
سعر تذكرة معرض الكتابيبلغ سعر تذكرة معرض الكتاب 5 جنيهات فقط، ويتمّ حجز تذاكر معرض الكتاب بطريقتين إما من خلال المنصة الرقمية للمعرض، وإما من خلال شباك التذاكر، المجاور لباب دخول المعرض، ويمكن دفع قيمة التذكرة أيضا عن طريق بي، مصاري، أمان.
المصدر
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: معرض القاهرة للكتاب معرض القاهرة الدولي للكتاب معرض الكتاب معرض القاهرة الدولی للکتاب معرض الکتاب محور المشیر
إقرأ أيضاً:
الناشرين العرب : معرض مكتبة الإسكندرية يعد موسمًا ثقافيًا متكاملًا
أكد رئيس اتحاد الناشرين العرب محمد رشاد، أن معرض مكتبة الإسكندرية الدولي الكتاب يعد موسمًا ثقافيًا متكاملًا يلتقي خلاله الناشرون والمفكرون والكتاب والقراء في حوار مفتوح حول قضايا الفكر والإبداع والتنمية، مضيفا أن هذا النموذج هو ما تحتاج إليه المجتمعات العربية في ظل ما يشهده العالم من تحولات معرفية وتكنولوجية متسارعة.
وأكمل - في تصريحات خاصة لوكالة أنباء الشرق الأوسط- أنه يعد أحد أهم المعارض الثقافية في المنطقة العربية، مشيرًا إلى أنه يحظى بمكانة خاصة لديه، باعتباره أحد المشاركين في تأسيسه منذ انطلاقته، عندما كان يشغل منصب نائب رئيس اتحاد الناشرين المصريين، في إطار التعاون الوثيق بين الاتحاد ومكتبة الإسكندرية.
وقال رشاد، إن المعرض نجح على مدار سنواته في ترسيخ مكانته كواحد من أبرز المنصات الثقافية العربية، حتى أصبح ضمن قائمة المعارض المعتمدة لدى اتحاد الناشرين العرب، وهو ما يعكس مكانته المهنية والثقافية، والثقة التي يحظى بها بين الناشرين والمؤسسات الثقافية في العالم العربي.
وأوضح أن مدينة الإسكندرية تمتلك خصوصية ثقافية وحضارية فريدة، فهي مدينة ارتبط اسمها عبر التاريخ بالعلم والمعرفة والفلسفة، ولا تزال تحتفظ بجمهور قارئ يتميز بالوعي والاهتمام بالكتاب، وهو ما يجعل المشاركة في معرضها هدفًا يحرص عليه الناشرون من مختلف الدول العربية.
وأشار إلى أن الإقبال الكبير من دور النشر للمشاركة في الدورة الحالية يعكس المكانة المتنامية للمعرض، لافتًا إلى أن عددًا كبيرًا من دور النشر تقدمت بطلبات للمشاركة، إلا أن الطاقة الاستيعابية الحالية حالت دون مشاركة الجميع، معربًا عن أمله في التوسع مستقبلًا بما يسمح باستقبال المزيد من الناشرين المصريين والعرب.
وأكد رشاد أن مكتبة الإسكندرية تمثل صرحًا ثقافيًا عالميًا ومنارة للمعرفة الإنسانية، استطاعت أن تستعيد الرسالة التاريخية للمكتبة القديمة، وأن تقدم نموذجًا معاصرًا يجمع بين الحفاظ على التراث والانفتاح على أحدث ما أنتجه الفكر الإنساني.
وأضاف أن المكانة الدولية التي تحظى بها مكتبة الإسكندرية تتجسد في طبيعة مجلس أمنائها، الذي يضم شخصيات دولية وعربية بارزة، بما يعكس التقدير العالمي للدور الذي تقوم به في دعم الثقافة والبحث العلمي والحوار بين الحضارات، مؤكدًا أن المكتبة أصبحت إحدى أهم المؤسسات الثقافية التي تمثل القوة الناعمة المصرية على المستويين العربي والدولي.
وقال إن إقامة معرض دولي للكتاب داخل مكتبة الإسكندرية تضفي عليه قيمة استثنائية، لأن الزائر لا يأتي إلى معرض للكتاب فحسب، وإنما يدخل إلى فضاء معرفي متكامل يحتضن الكتب والمخطوطات والمتاحف ومراكز البحث والأنشطة الفكرية، وهو ما يمنح المعرض طابعًا حضاريًا يميزه عن كثير من المعارض الأخرى.
وشدد رئيس اتحاد الناشرين العرب على أن الكتاب سيظل الركيزة الأساسية لصناعة الوعي الإنساني، مهما شهد العالم من تطور في وسائل الاتصال والتكنولوجيا، مؤكدًا أن المعرفة الرصينة تبدأ من الكتاب، وأن المجتمعات التي تحافظ على القراءة وتشجع النشر هي الأكثر قدرة على مواجهة التطرف والشائعات وخطابات الكراهية وبناء أجيال تمتلك الوعي والنقد والإبداع.
وأضاف أن صناعة النشر ليست مجرد نشاط اقتصادي، بل هي رسالة حضارية تسهم في حماية الهوية الوطنية، والحفاظ على اللغة العربية، وتعزيز قيم التسامح والانفتاح، ونقل الخبرات والمعارف بين الشعوب، مؤكدًا أن الناشرين العرب يؤدون دورًا محوريًا في دعم التنمية الثقافية وبناء الإنسان العربي.
وأكد أن مكتبة الإسكندرية ستظل رمزًا للإشعاع الثقافي والفكري في مصر والعالم العربي، وأن معرضها الدولي للكتاب أصبح موعدًا سنويًا ينتظره المثقفون والناشرون والقراء، لما يقدمه من نموذج يجمع بين المعرفة والإبداع والحوار، ويؤكد أن الثقافة تظل الاستثمار الحقيقي في مستقبل الأمم، وأن الكتاب سيبقى الوعاء الأهم لحفظ الذاكرة الإنسانية وصناعة المستقبل.