النصر يطلب حكام أجانب في دوري روشن
تاريخ النشر: 23rd, January 2025 GMT
أكدت تقارير إعلامية أن نادي النصر السعودي طلب رسمياً تعيين حكام أجانب لمباراتيه المقبلتين في الدوري المحلي.
قالت صحيفة الشرق الأوسط السعودية إدارة "الأصفر" طلبت حكاماً أجانب لجميع مباريات الفريق في دوري روشن السعودي خلال فترة يناير (كانون الثاني) الجاري، سواء على أرضه أو خارج أرضه.مصادر لـ«الشرق الأوسط»: النصر يطلب حكاماً أجانب لـ«الفتح والرائد» https://t.
وأوضحت: "ستكون مباراتا النصر أمام الفتح والرائد ضمن الجولتين 17 و18 بإدارة طواقم تحكيم أجنبية".
وأضافت: "ستكون فترة شهر يناير (كانون الثاني) خاضعة لتقييم الحكام والدول التي جلبت منها لجنة الحكام تلك الطواقم لإدارة مباريات الفريق، قبل أن تقرر إدارة النصر اختيارها طاقم تحكيم أجنبياً بالتنسيق مع لجنة الحكام في الاتحاد السعودي لكرة القدم".
وأشارت إلى أن ماجد الجمعان، الرئيس التنفيذي لنادي النصر، أكد في تغريدات له على إكس ثقته الكبيرة في الحكام السعوديين، لكن فريقه سيواصل استقطاب الحكام الأجانب بالتنسيق والاتفاق مع لجنة الحكام، لتحديد الدول التي يستقطب منها حكام مباريات الفريق، لافتاً إلى أنه عندما ذكر سابقاً بعد خسارة الفريق أمام التعاون الجولة الماضية أن الحكم ليس في مستوى المباراة، لم يقصد أنه المتسبب في نتيجة المباراة.
المصدر
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: اتفاق غزة سقوط الأسد عودة ترامب إيران وإسرائيل غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية دوري روشن السعودي النصر النصر السعودي دوري روشن السعودي
إقرأ أيضاً:
الجيش الأمريكي ينفذ جسرًا جويًا من أوروبا إلى الشرق الأوسط لتعزيز الانتشار العسكري
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
بدأت القوات الجوية الأمريكية تنفيذ عمليات نقل جوي من قواعد عسكرية في أوروبا باتجاه الشرق الأوسط.
وتراجعت حركة السفن العابرة لمضيق هرمز مع تصاعد التوترات العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران، وسط مخاوف متزايدة من تأثير المواجهة على أحد أهم الممرات البحرية في العالم والمسؤول عن مرور جزء كبير من إمدادات الطاقة العالمية.
وأظهرت بيانات حركة الشحن انخفاض عدد السفن التي عبرت المضيق خلال عطلة نهاية الأسبوع، حيث سجلت عبور أربع سفن فقط مقارنة بثماني سفن في اليوم السابق، في وقت واصلت فيه بعض ناقلات النفط والمنتجات البترولية التحرك عبر المنطقة لتحميل الشحنات.
ويأتي هذا التراجع بالتزامن مع استمرار العمليات العسكرية المتبادلة بين واشنطن وطهران، بعدما أعلنت الولايات المتحدة تنفيذ ضربات جديدة ضد مواقع إيرانية، بينما تحدثت دول خليجية عن تعرضها لهجمات بطائرات مسيرة وصواريخ.
وشهدت الأيام الماضية تصعيدًا متزايدًا حول أمن الملاحة البحرية، إذ اتخذ الطرفان إجراءات أثارت مخاوف شركات الشحن، بعدما أعلنت واشنطن فرض قيود على الموانئ الإيرانية، في حين أكدت طهران أنها ستتعامل مع السفن التي تعتبرها مخالفة لقواعد الملاحة في مضيق هرمز.
وفي تطور مرتبط بحركة السفن، أعلنت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية تلقي بلاغ عن اندلاع حريق على متن سفينة قرب السواحل العُمانية، مشيرة إلى أن أسباب الحادث لا تزال قيد التحقيق.
وعلى الجانب العسكري، تواصلت الضربات الأمريكية ضد أهداف إيرانية، حيث قالت القيادة المركزية الأمريكية إن عملياتها تستهدف تقليص القدرات التي تستخدمها طهران، وفق الرواية الأميركية، لتهديد الملاحة والقوات الأمريكية في المنطقة.
في المقابل، تحدثت وسائل إعلام إيرانية عن تعرض مواقع عسكرية ومنشآت صاروخية في عدد من المناطق للقصف، من بينها مواقع في يزد وفارس وخوزستان وبوشهر، دون إعلان رسمي إيراني عن حجم الخسائر أو الأضرار.
كما أعلنت القوات الأمريكية تنفيذ عمليات ضد مواقع مرتبطة بالمراقبة البحرية الإيرانية، بينها هدف في ميناء شهيد كلانتري بمدينة تشابهار، معتبرة أن هذه المواقع تستخدم لمتابعة حركة السفن في الممرات البحرية القريبة.
وتأتي هذه التطورات وسط تصعيد سياسي وعسكري متواصل، حيث أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن إيران ستواجه هزيمة، مشيرًا إلى أن واشنطن تدرس خطواتها المقبلة، بينما أكدت الإدارة الأمريكية أنها لا تسعى إلى حرب مفتوحة، لكنها تريد الحفاظ على حرية الملاحة ومنع ما تعتبره تهديدات للأمن الإقليمي.
وفي ظل استمرار التهديدات المتبادلة، تتزايد المخاوف الدولية من أن يؤدي التصعيد بين الجانبين إلى تعطيل حركة التجارة والطاقة، واتساع نطاق المواجهة لتشمل مناطق ومصالح حيوية في الشرق الأوسط.