عربي21:
2026-07-24@02:21:20 GMT

ترامب: ترانيم مسيح أمريكي

تاريخ النشر: 23rd, January 2025 GMT

«ساعدني أيها الرب» هكذا أنهى الرئيس السابع والأربعون للولايات المتحدة الأمريكية قسم تنصيبه، وهي صلاة يقال إن جورج واشنطن أضافها للقسم، ورددها رؤساء أمريكيون بعده.

وهي عبارة قد ينظر إليها من زاوية تقليدية، خالية من حمولتها الدينية، ولا تعني أية تداعيات ثيولوجية، تماماً، كما ينظر لذهاب الرئيس إلى كنيسة القديس يوحنا، على أنه تقليد يخلو من أية ارتباطات دينية، أو كما فُسرت مقولة الرئيس الأسبق جورج بوش الابن الذي تحدث عن «حربه الصليبية» ضد «الإرهاب الإسلامي» وهي العبارة التي أمكن إعادة تخريجها على أساس أن كلمة «صليبية» منقطعة عن سياقاتها التاريخية والدينية، بعد أن أدمجت في القواميس، لتحمل دلالات لغوية، ليس لها أية محمولات أو إشارات إلى «الحرب الدينية المقدسة» كما يحلو للمدافعين عن «العلمانية الأمريكية» أن يطرحوا.



ومع ذلك، فإن الخطاب والسلوك السياسي الأمريكي أصبحا ـ بشكل متزايد ـ يغترفان من القاموس الديني المسيحي، ويحفلان بإشارات ثيولوجية مكثفة، عجنت الخطاب السياسي باللغة الدينية، وهو أمر لم يعد مقتصراً على المحافظين الجمهوريين، بل إن عدوى «التدين السياسي» تلك انتقلت من الجمهوريين إلى الديمقراطيين الذين بدأوا يحاكون الجمهوريين، ويرقصون على إيقاع الترانيم المقدسة، لأهداف سياسية واضحة، مع تنامي الخطاب الديني الأصولي في الولايات المتحدة.

وبالعودة لدونالد ترامب الذي يمشي متثاقلاً، بشيء من خيلاء، كأنه لا يرى من حوله، حتى إذا ما لفتوا انتباهه بصفير أو صرخات إعجاب التفت إليهم ممسكاً بكلتا يديه، في حركة تشي بالحزم، ترامب يحاول الظهور لأنصاره وخصومه ـ على حد سواء ـ بمظهر الرجل القوي، مستعيناً بما أوتي من تكوين جسماني يجعله يمضي متثاقلاً لا يأبه بأحد.

كأنه يريد ـ من خلال طريقته في المشي والحركة ـ أن ينفي أي أثر للزمن على جسده، وهو الذي طالما لعب على عامل العمر، في منافسته الشرسة مع «جو العجوز» أو «جو النائم» أو كأنما يريد أن يحفر صورته في أذهان الناس: بطلاً أسطورياً، يشبه أولئك الأبطال الخارجين من صفحات الملاحم الإغريقية، أبطالاً لا يشيبون، لا يهرمون، وربما لا يموتون، بل يرتقون إلى مصاف الآلهة، أو أنصاف الآلهة، أو على أقل تقدير إنه «رسول العناية الإلهية» كما يراه 30٪ من الأمريكيين الذين يرون ـ كذلك ـ أنه أصبح رئيسا بـ«فضل الرب».

إنه دونالد ترامب، «الفادي» «المُخلِّص» وهما لقبان ـ يخصان السيد المسيح ـ يطلقهما المتدينون من أنصار ترامب عليه، بما أنه يُعدُّ في نظر كثير من أتباعه «مسيح أمريكا» أو «رسول المسيح». وكيف لا يكون كذلك؟! وهو الذي «حاولوا سجنه ونجا، حاولوا اغتياله ونجا» وضحى بنفسه من أجل أمريكا، «كما فدى المسيح الخراف الرب» حسب المعتقد المسيحي، وقد كاد «المسيح الأمريكي» الجديد أن يكون «الفادي» لولا أن الله نجاه، ليكون «المخلص» الذي نهض بعد محاولة الاغتيال، مُصِرّاً على مواصلة القتال.

كل ذلك لم يكن ليحدث لولا أن «االله نجّاه من الموت لينقذ الولايات المتحدة» حسب اعتقاد ملايين من المسيحيين الإنجيليين، أو المسيحيين الجدد، وحسب تصريحات ترامب التي قال فيها: «لقد أخبرني الكثيرون أن الرب أنقذ حياتي لسبب ما، وهذا السبب هو إنقاذ بلادنا واستعادة عظمة أمريكا» وقد أشار لفكرة: «ترامب المُخلِّص» عدد من كبار مسؤوليه، إبان فترة رئاسته السابقة، فبالإضافة لفكرة «مخلص أمريكا» ذكر مايك بومبيو، وزير الخارجية الأسبق أن دونالد ترامب «هدية الرب لإنقاذ اليهود» وهي تصريحات سبقته إلى مثلها عمدة ألاسكا السابقة سارة بالين، عام 2016، عندما ذكرت أن الله «تدخل فى الانتخابات الأمريكية ليفوز بها دونالد ترامب» من أجل إنقاذ أمريكا بالطبع، وقد رددت بالين مقولاتها، قبل ذلك، في 2008، إبان استعار الحملة الانتخابية بين باراك أوباما وجون ماكين، غير أن «تدخل الرب» المزعوم لم يحل دون فوز أوباما آنذاك.

هكذا إذن يتقدم الخطاب الديني في إعادة تشكيل الخطاب السياسي الأمريكي، متكئاً على معتقدات شعبوية لملايين المسيحيين الإنجيليين الذين يميلون إلى اعتناق عقائد ذات علاقة بتنبؤات الكتاب المقدس، وبالتفسيرات الغيبية وأخبار آخر الزمان وملاحمه.

وهؤلاء المسيحيون الإنجيليون، أو المسيحيون الجدد، هم الوريث الآيديولوجي لـ«البيوريتانت/التطهريين» الذين خرجوا من «إنكلترا القديمة» على فترات، في القرن السابع عشر، بسبب الاضطهاد الذي عانوا منه من قِبَل المؤسستين: الكنسية والملكية، فهاجروا، ليؤسسوا «إنكلترا الجديدة» أو «نيو إنكلاند» متقمصين شخصيات «بني إسرائيل» في العهد القديم، عند خروجهم من مصر، ورحلتهم إلى «أرض الميعاد» حسب رواية الكتاب المقدس.

وعلى الرغم من ذوبان «التطهريين» في تيار الزمن، إلا أن كثيراً من أفكارهم عن الدين والمجتمع والحياة والسلطة والثروة تسربت، وذابت ضمن رؤى جديدة إلى أن وصلنا إلى «المسيحيين الإنجيليين» الذين يمكن النظر إليهم ـ مع شيء من التحفظ ـ على أنهم نسخة منقحة من «التطهريين» القدماء، بعد أن خرج «التطهريون المحدثون» بخلطة يجتمع فيها الدين والسياسة والأفكار القومية، والتاريخ والحاضر في آيديولوجيا مسيحية ترى أن دونالد ترامب هو «منقذ المسيحية» كونه «منقذ أمريكا» التي تعد في نظرهم «حامية المسيحية» والمبشرة بتعاليم «السيد المسيح».

قد لا يبدو التوظيف السياسي للدين في الولايات المتحدة خطيراً، عند البعض، في مراحله الحالية، نظراً لقوة المؤسسات المدنية والديمقراطية، لكننا اليوم إزاء موجة «تدين سياسي» أو لنقل: «تدين مرضي» يبالغ في تقديس الغيبيات، مع محاولة تحويلها إلى حِسّيات، وتحويل الظنيات إلى يقينيات، تدين يغترف بشكل كبير من قاموس غزير من التراث الثيولوجي المسيحي، ويمشي بخطى حثيثة إلى «الأحادية» التي تمثل ضرباً من «الديكتاتورية الثيوقراطية» التي يمكن ـ إذا ما قدر لها أن تتسع ـ أن تكون كارثة على النموذج الأمريكي الذي يرى كثيرون أنه لم يعد ملهماً، أو محفزاً على الأحلام والطموحات.

ومع الزمن قد نصبح إزاء خلطة من تحالفات رجال الدين والسياسة والاقتصاد التي تعلن أنها تتصرف باسم الرب، وتلتف حول أيديولوجيا دينية قومية، لها تفسيرها الخاص للدين والقومية والاقتصاد والسياسة، آيديولوجيا تؤمن بأنها هي الحق وما عداها باطل، وتسعى لتشكيل تحالفات ولوبيات جديدة، تحت مسمى محاربة اللوبيات التقليدية التي تشكل أسس وأنساغ الدولة العميقة في الولايات المتحدة، لا لكي تتخلص من سطوة الدولة العميقة وقبضتها المحكمة على مناحي الحياة المختلفة، داخل وخارج الولايات المتحدة، ولكن لكي تغدو اللوبيات الجديدة نسخة من اللوبيات التقليدية، في الخصائص والصلاحيات، مع توليفة ينصهر فيها الدين بالتوجهات القومية المتعصبة، أو يصبح معها الدين ممزوجاً بالجين، ويغدو الموروث الثيوقراطي معجوناً بالتعصب القومي، ونصبح إزاء «مسيحية بيضاء/شقراء، مسيحية عرقية/جينية، مسيحية نقية/تطهرية، أو مسيحية أمريكية» مسيحها دونالد ترامب، وحواريوه رجال ونساء يفكرون، على طريقة مايك بنس وسارة بالين.

القدس العربي

المصدر

المصدر: عربي21

كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي مقالات كاريكاتير بورتريه الولايات المتحدة ترامب الولايات المتحدة اليمين ترامب مقالات مقالات مقالات صحافة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد سياسة سياسة سياسة مقالات سياسة اقتصاد رياضة صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة الولایات المتحدة دونالد ترامب

إقرأ أيضاً:

من واشنطن.. أمريكا وإيران نحو مزيد من التصعيد وترمب يواصل استهداف المهاجرين

 

فبينما يعمل الوسطاء على إعادة واشنطن وطهران إلى طاولة المفاوضات، تتزايد التهديدات بين البلدين بالتزامن مع ضربات عسكرية يقول مسؤولون أمريكيون سابقون إنها ما تزال منضبطة، لكنها قابلة للتوسع.

فالمنطقة – كما تقول مساعدة وزير الخارجية الأمريكي السابقة باربرا ليف – تمضي باتجاه المساحة الخطرة للصراع بينما يعمل الوسطاء على خفض التصعيد والرجوع للمفاوضات.

وخلال مشاركتها في حلقة من واشنطن، قالت المسؤولة الأمريكية السابقة إن مستوى الثقة متدن جدا بين واشنطن وطهران، وإنه لن يكون ممكنا الدخول في مفاوضات البرنامج النووي قبل تسوية النزاع بشأن مضيق هرمز.

فإيران تريد السيطرة على المضيق وفرض معادلة إستراتيجية جديدة في المنطقة، وهو ما لن تقبل به الولايات المتحدة ولا دول الجوار، برأي ليف، التي قالت إن "المتشددين الذين يمسكون بالأمور في إيران يعتقدون أن بإمكانهم ممارسة مزيد من الضغط على الرئيس دونالد ترمب عبر الإمساك بالاقتصاد العالمي".

مشاهد للنيران والدخان تتصاعد من ناقلة المنتجات النفطية "كافومالياس" في 19 يوليو/تموز الجاري (وكالة فارس)لا تهدئة قريبة

ومع ذلك، تعتقد المتحدثة أن مضيق هرمز "ليس هو النبع الذي ستواصل إيران الشرب منه لأنه مجرد جزء من عملية الردع ليس إلا"، بيد أن من تصفهم بالمتشددين الذين يديرون البلاد بعد مقتل القادة السياسيين والعسكريين السابقين يحاولون إعادة تشكيل المنطقة وإحياء شبكة الوكلاء، ويماطلون في المفاوضات.

ولا تتوقع ليف أن يتوصل البلدان إلى أي تقدم بشأن ملف إيران النووي قبل الانتهاء من أزمة هرمز التي تعتقد أنها ستستمر حتى موعد الانتخابات النصفية في الكونغرس.

فالعمل العسكري ليس كافيا لحسم مسألة هرمز، كما تقول المسؤولة الأمريكية السابقة، التي ترى أن الإيرانيين "يشعرون بأن لديهم الأفضلية، ويحاولون استغلال ما يعانيه ترمب من هشاشة سياسية واقتصادية".

وفيما يتعلق بموقف دول الخليج من هذه الحرب، قالت ليف إن هذه الدول ترى أنه "لا مفر من الجغرافيا، وتحاول التعايش مع إيران رغم غضبها الكبير منها"، مضيفة أنه "من غير الواضح ما إذا كانت الولايات المتحدة تستمع لأصوات هذه الدول أم لا".

أما الضابط السابق في الاستخبارات الأمريكية سكوت أولينغر فيرى أن خيار الدبلوماسية "لم يعد سهلا، لأن إيران تمتلك تاريخا طويلا في الاحتيال عبر المفاوضات وهو جزء مهم من إستراتيجيتها".

فعلى المدى القصير، يعتقد أولينغر أن طهران ربما تتفاوض جزئيا بشأن هرمز لأن الهجمات الأمريكية الأخيرة ركزت على هذه المنطقة وقوضت قدرات إيران على قصف السفن، ومع مزيد من التقويض سوف تزيد حركة الملاحة وسيعرف الإيرانيون أنهم خسروا هذه المعركة المحدودة ولن يكون باستطاعتهم السيطرة على المضيق.

ولو اتسمت ببعض الواقعية، كما يقول المتحدث، فقد تنخرط في المباحثات رغم الاختلاف بشأن المسألة النووية، لأن الحصار الأمريكي يدفع الاقتصاد الإيراني نحو الانهيار، وهو ما يراهن عليه ترمب لإعادة النظام الإيراني للمفاوضات.

وفيما يتعلق بتغيير النظام الإيراني، قال أولينغر إن إدارة ترمب "لا تريد تغييرا نشطا للنظام، وهو ما يدفعها لاستهداف البنية التحتية لإيران، لتحريك المواطنين، وربما يتم تسليح بعض المعارضين في بعض المحافظات عبر المخابرات الأمريكية".

والسبب في ذلك برأي الضابط الأمريكي السابق أن إدارة ترمب تعتقد أن الحكومة الإيرانية "لن تكون قادرة على مواجهة هذه التحركات لأن قوتها تراجعت كثيرا عما كانت عليه في أول الحرب"، وهو ما يجعل احتمالية مواصلة التصعيد 70% مقابل 30% للمفاوضات، برأيه.

حرب ترمب على المهاجرين

وفي ملف داخلي، ناقش "من واشنطن" مسارعة ترمب لتشديد القيود على المهاجرين النظاميين وذلك بعد أن اتخذ خطوات جديدة للحد من قدرة بعض الفئات على البقاء في الولايات المتحدة.

فلأكثر من قرنين قدمت الولايات المتحدة نفسها كأمة للمهاجرين، لكن هذا التعريف يخضع لاختبار جديد بعدما بدأت الإدارة الحالية استهداف شرائح جديدة من المهاجرين، كما قال تقرير نشرته حلقة "من واشنطن".

فالحملة هذه المرة تستهدف تضييق نطاق الهجرة القانونية وتحديدا للطلاب والصحفيين الأجانب، فضلا عن إجراءات لم شمل العائلات التي يحتمل أن تشكل عبئا اقتصاديا مستقبلا، بما يعكس توجهات ترمب نحو مزيد من التشدد مع المهاجرين.

ووفق معهد "كاتو"، فقد اتخذت إدارة ترمب الحالية قرارات ضد الهجرة النظامية تفوق التي استهدفت الهجرة غير النظامية بمرتين ونصف، وهو ما يراه ترمب انتصارا لرؤيته المتعلقة بالمهاجرين.

فقد اتخذ الرئيس الأمريكي أكثر من 500 إجراء يتعلق بالهجرة خلال العام الأول من عهدته الرئاسية الثانية، كما سجلت إدارة الهجرة والجمارك تصعيدا في اعتقال المهاجرين بما يصل إلى 4 أضعاف، وزاد عدد المحتجزين يوميا بمقدار الضعف، وفقا لمعهد سياسات الهجرة.

مظاهرات في منيابوليس احتجاجا على مقتل الناشطة رينيه غود برصاص عناصر إدارة الهجرة والجمارك (الفرنسية)عدم وضوح

وتعليقا على هذه الخطوات، قال قاضي الهجرة الأمريكي السابق أندرو آرثر إن الطلاب الذين كان يسمح لهم بدخول الولايات المتحدة لفترة مفتوحة أصبحوا مقيدين بـ4 سنوات للطلبة الجامعيين و6 سنوات لطلبة الماجستير والدكتوراه، بعد القواعد الجديدة التي فرضها الكونغرس.

كما قال مدير دراسات الهجرة في معهد "كاتو"، ديفيد بير، إن الإدارة الأمريكية "لم تكن في غاية الوضوح فيما يخص إمكانية تمديد التأشيرات للطلاب بعد نهاية السنوات الـ4″، وإن هناك حديثا عن ضرورة عودة من يريدون الحصول على الإقامة الدائمة إلى بلادهم أولا ثم العودة إلى الولايات المتحدة.

لذلك يعتقد بير أنه لا الطلاب ولا المهاجرون الآخرون "يعرفون ما هي القواعد في الوقت الراهن ولا في المستقبل، مما يؤثر في قراراتهم بشأن بقائهم في الولايات المتحدة أو الذهاب للدراسة أو العمل في بلد آخر".

Published On 23/7/202623/7/2026|آخر تحديث: 19:11 (توقيت مكة)آخر تحديث: 19:11 (توقيت مكة)

حفظ

انقر هنا للمشاركة على وسائل التواصل الاجتماعيshare-nodes

شارِكْ

facebookxwhatsapp-strokecopylink

مقالات مشابهة

  • ترامب: تكلفة الأضرار بالسفن ستُدفع من الأموال الإيرانية التي نسيطر عليها
  • أمريكا: لا اتفاق نوويا مع السعودية دون الاعتراف بإسرائيل
  • ‏ترامب: سداد قيمة أي أضرار تلحق بالسفن باستخدام الأموال الإيرانية التي تحوزها الولايات المتحدة
  • مسؤول أمريكي : نزع سلاح حماس أمر حتمي و"الأونروا" يجب أن ترحل من غزة
  • أمريكا تتوعد إيران والحوثيين بعد ضرب ناقلات النفط
  • السعودية أمام شرط أمريكي جديد.. ماذا يريد ترامب؟
  • الأمم المتحدة تعرب عن قلقها البالغ إزاء التهديدات التي أطلقتها ميليشيا الحوثي ضد المملكة
  • تصعيد خطير في مضيق هرمز .. هجوم صاروخي أمريكي على جزيرة قشم
  • أول تعليق من نتنياهو على شرط ترامب بشأن الاتفاق النووي بين أمريكا والسعودية
  • من واشنطن.. أمريكا وإيران نحو مزيد من التصعيد وترمب يواصل استهداف المهاجرين