إدارة زد إف سي تعلن عن موقفها النهائي بشأن مصطفى العش
تاريخ النشر: 23rd, January 2025 GMT
أعلن نادي زد في بيان رسمي، موقفه النهائي بشأن بيع لاعب الفريق مصطفى العش.
وأشار نادي زد: “بعد تلقي عدة عروض للاعبنا مصطفى العش قرار الإدارة النهائي أن اللاعب ليس للبيع والاختيار خلال ساعات بين عروض الإعارة المقدمة”.
وأكد الإعلامي أمير هشام، أن النادي الأهلي تواصل بالفعل بشكل رسمي مع زد للتعاقد مع مصطفى العش، مشيرًا إلى أن الرد جاء بطلب الحصول على 50 مليون جنيه، وهو ما قوبل بالرفض من مسئولي القلعة الحمراء.
وقال عبر برنامجه بلس 90 الذي يبث على قناة النهار الفضائية: "مسئولو زد طلبوا نفس المقابل المالي الذي دفعه الأهلي لشراء عمر الساعي وهو أمر صعب حاليًا".
وأضاف: "مصطفى العش يرغب في الانتقال للأهلي خلال شهر يناير وهو حاليًا يؤدي مناسك العمرة، وبعد عودته سوف يتم حسم الأمور".
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مصطفى العش الأهلي نادي زد المزيد مصطفى العش
إقرأ أيضاً:
شمس البارودي: عمر الوحيد من أبنائي الذي أحب مهنة والده حسن يوسف
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشفت الفنانة المعتزلة شمس البارودي تطورات حياة نجلها الفنان عمر حسن يوسف، مؤكدة أنه بخير، وقالت باللهجة الدارجة: «الحمد لله، عمر كان فرحان جدًا ومتواصل دائمًا مع ياسر جلال وأشرف زكي».
وأضافت أن عمر هو الوحيد من أبنائها الذي أحب مهنة والده الراحل حسن يوسف، مشيرة إلى أن زوجها الراحل «كان بيحبه جدًا»، بينما لم يتجه بقية أبنائها، ناريمان ومحمود وعبد الله، رحمه الله، إلى المجال الفني.
وتابعت البارودي، في مداخلة هاتفية مع الإعلامية بسمة وهبة مقدمة برنامج 90 دقيقة، عبر قناة المحور، أنها تنظر إلى دور الحماة باعتباره دور الأم، وقالت: «الحمى دي أم، وأنا بروح أطبخ ليهم وبحبهم جدًا»، معربة عن سعادتها باختيار عمر لزوجته، وأضافت: «الجميل إن ابني عمر اختار زوجة بتسعده، وأنا بقول دايمًا "اللي يحب ابني أحبه"».
وأوضحت أنها لم تكن بحاجة إلى أن توصي عمر بشيء عند زواجه، لأنه نشأ وهو يرى كيف كان والده يعامل والدته، وقالت: «هو شاف والده كان بيعامل أمه إزاي، فمش محتاج وصية، هو قدوته أبوه»، مؤكدة أن حسن يوسف كان «نعم الزوج ونعم الأب»، واحتواها بحنان كبير، بل إنه عندما تزوجها كان يخشى عليها من مشقة العمل وقال لها: «هنتجلك وأخرجلك» حتى يخفف عنها أعباء المهنة.
وفي حديثها عن المسيرة الفنية لعمر حسن يوسف، أوضحت شمس البارودي أنه حصل على فرص كثيرة، لكنها أشارت إلى أنه في بداياته «مكنش مركز». وأضافت أن والده الراحل كان حريصًا دائمًا على أن يضع التعليم في المقام الأول، وكان يردد أن «الشهادة أهم من أي حاجة»، ولذلك أصر على أن ينهي عمر دراسته أولًا ثم يتجه بعد ذلك إلى ما يرغب فيه.
وأكدت أنها كانت تخشى عليه من الشهرة، وقالت باللهجة الدارجة: «أنا كنت خايفة عليه من الشهرة لأن تمنها قاسي والإنسان مبيعرفش يعيش حياته بخصوصية»، في إشارة إلى الأعباء التي تفرضها الحياة تحت الأضواء.