شمسان بوست / خاص:

حقق الشاب اليمني “هيمكس” إنجازًا جديدًا في مجال الإعلام الرياضي الرقمي بفوزه بجائزة أفضل صانع محتوى رياضي على منصة تيك توك لعام 2024، ليعزز مكانته كأحد أبرز المبدعين في هذا المجال.

هذا التتويج هو الثاني على التوالي لهيمكس، الذي سبق أن حصد الجائزة نفسها عام 2023، ليصبح بذلك أول شخص في تاريخ منصة تيك توك يفوز بالجائزة لعامين متتاليين، في إنجاز غير مسبوق يعكس نجاحه المستمر.



هيمكس، المولود في السعودية والمنتمي لأصول يمنية، يتميز بأسلوبه الإبداعي ومحتواه المميز الذي استطاع أن يجذب ملايين المتابعين في العالم العربي. من خلال رؤيته العصرية وتقديمه المبتكر، أثبت هيمكس أنه رمز للتجديد في الإعلام الرياضي الرقمي.

وفي تعليق له على هذا الإنجاز، قال هيمكس:
“هذا الفوز يعكس فضل الله أولًا، ثم دعم جمهوري الوفي الذي أعتبره مصدر قوتي وإلهامي للاستمرار وتقديم الأفضل دائمًا.”

بهذا الإنجاز الجديد، يواصل هيمكس ترسيخ اسمه في مقدمة صناع المحتوى الرياضي، ليكون قدوة للشباب الطموح في العالم العربي.

المصدر

المصدر: شمسان بوست

إقرأ أيضاً:

"احنا مش فراعنة".. مستشار الأمم المتحدة يكشف مفاجأة حول أصل المصريين

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

عرض الدكتور عماد الساعي مستشار الأمم المتحدة لإدارة المخاطر، رأيه الخاص حول حقيقة المصريين من حيث النزعة العرقية والأصل وحقيقة ما إذا كنا فراعنة أم أفارقة أم عرب؟

وقال خلال لقائه مع الإعلامي مصطفى بكري ببرنامج حقائق وأسرار عبر شاشة فضائية صدى البلد: عندنا القدرة على الدحض، لكن الدحض القشري زي ما بنقول إننا فراعنة.. احنا مش فراعنة، احنا سكنا بلد كان يسكنها من قبل الفراعنة وقعدنا لفترة طويلة نعلم أن حولنا معابد وأشياء فرعونية ولا نفهم معناها، إلى أن تم فك طلاسم حجر رشيد ومن بعده بدأت البعثات تيجي تعرفنا إيه اللي حوالينا، ثم ظهر ما يطلق عليه الإيجيبتولوجي اللي هو علم المصريات.

وأوضح، أن الهجمات التي تتعرض لها مصر عبر وسائل التواصل الاجتماعي يرتبط جزء منها بما تمتلكه الدولة من إرث حضاري وثقافي، مشددًا على أهمية تقديم هذا الإرث بصورة علمية وموضوعية تعزز الانتماء الوطني.

وتطرق مستشار الأمم المتحدة إلى مفهوم "اقتصاد الانتباه"، موضحًا أنه أصبح أحد أبرز الأدوات المؤثرة في العصر الرقمي، حيث تتنافس المنصات وصناع المحتوى على جذب انتباه المستخدمين لتحقيق عوائد مالية وإعلانية، وهو ما يدفع البعض إلى تقديم محتوى مثير أو ترفيهي على حساب المحتوى الهادف.

وأشار إلى أن مصر تمتلك فرصة حقيقية للاستفادة من هذا النموذج من خلال إنتاج محتوى رقمي قصير ومؤثر لا يتجاوز 60 ثانية، قادر على جذب انتباه الجمهور العالمي، وإبراز الحضارة المصرية وتعزيز الصورة الذهنية للدولة، بما يسهم في إثارة الفضول تجاه مصر وزيادة الاهتمام بها، مختتما: الاستثمار في صناعة المحتوى الرقمي الهادف يمثل أحد أهم أدوات القوة الناعمة في العصر الحديث، مؤكدًا أن بناء الوعي الوطني يبدأ من تقديم محتوى جذاب يجمع بين المصداقية والتأثير.

مقالات مشابهة

  • هل يهدد الذكاء الاصطناعي أرباح صناع المحتوى على يوتيوب؟
  • شمس البارودي: عمر الوحيد من أبنائي الذي أحب مهنة والده حسن يوسف
  • الخرف الرقمي.. هل تضعف الهواتف الذكية ذاكرتنا؟
  • "احنا مش فراعنة".. مستشار الأمم المتحدة يكشف مفاجأة حول أصل المصريين
  • الجار الذي لا يخالط جيرانه
  • أحمد جبارة مسرحي يمني يحمل رسالة لخدمة الأجيال
  • 5 دروس من النصف الأول لعام 2026 ستحدد ملامح قطاع البناء في الإمارات خلال النصف الثاني من العام
  • سلطنة عُمان تُسجل إنجازًا رقميًا جديدًا في مؤشر "الإسكوا"
  • تحذير يمني للعدو الصهيوني من تدنيس الأقصى: المخططات الإسرائيلية مصيرها الخسران
  •  المنتخب القطري يتوج بذهبية "السكيت" لفردي الرجال في كأس العالم للرماية