سطيف.. منع التنقل إلى جبال مڨرس بعين عباسة
تاريخ النشر: 23rd, January 2025 GMT
أصدر والي ولاية سطيف، قرارا يضمن منع التنقل إلى جبال مڨرس الكائنة ببلدية عين عباسة خلال فترة تساقط الثلوج.
وحسب بيان مصالح الولاية فإنه يمنع منعا باتا التنقل إلى جبال مڨرس الكائنة بلدية عين عباسة خلال فترة تساقط الثلـوج مما يتسبب في صعوبة حركة المرور.
وذلك إبتداءً من الساعة الخامسة مساء (17:00) إلى غايـة السابعة (07:0) صباحا.
أضاف البيان أن هذا القرار جاء هذا القرار حفاظا على سلامة المواطنين وحياتهم. كما يوضع نظام رقابة على مستوى المناطق المعنية من قبل المصالح المختصة لضمان الإمثال لهده التدابير الإحترازية.
وأكد البيان أنه يتعرض كل مخالف لهذه التدابير للعقوبات المنصوص عليها قانونا.
كما يكلف كل من الأمين العام للولاية، مدير التقنين والشؤون العامة ، محافظ الغابات، مدير الحماية المدنية، مدير الأشغال العومية ،رئيس أمن الولاية، قائد المجموعة الإقليمية للدرك الوطني، رؤساء الدوائر ، رؤساء المجلس الشعبي البلدي، بتنفيذ هذا القرار .
المصدر
المصدر: النهار أونلاين
إقرأ أيضاً:
مسعود الفلك: المجتمع الدولي مطالب بالتعامل مع إيران ككتلة واحدة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
شدد مسعود الفلك، المختص في شؤون إيران وآسيا الصغرى، على ضرورة أن يعرف المجتمع الدولي الجهة التي تصدر عنها القرارات داخل إيران، مؤكدًا أن الحديث عن وجود تيارات متشددة تتحكم في القرار، مقابل حكومة ورئيس ووزير خارجية لا يملكون القرار، لا يمكن أن يكون مبررًا للتعامل مع طهران بأكثر من موقف سياسي.
وأوضح مسعود الفلك، خلال لقائه عبر شاشة فضائية العربية، أن الحرس الثوري الإيراني يمتلك دورًا أساسيًا في صناعة القرار، لكنه أكد في الوقت نفسه أن مسؤولية القرارات والسياسات النهائية تقع على عاتق الدولة الإيرانية بمؤسساتها المختلفة، معتبرًا أن العالم يجب أن يتعامل مع إيران ككتلة واحدة وأن يحاسبها على سياساتها وقراراتها.
ورفض مسعود الفلك الفصل بين إيران والأذرع المسلحة التابعة لها في المنطقة، مشيرًا إلى أن ما بثه التلفزيون الإيراني بشأن إمكانية استخدام تحرك الحوثيين كورقة ضغط في المفاوضات يعكس، بحسب تقديره، طبيعة العلاقة بين الطرفين، لافتًا إلى أن طهران تنظر إلى الحوثيين باعتبارهم ورقة يمكن استخدامها لتحقيق أهداف سياسية وعسكرية.
وأكد مسعود الفلك أن المجتمع الدولي لن يقبل استمرار سياسة توزيع المسؤوليات داخل النظام الإيراني، بحيث يتولى الحرس الثوري اتخاذ القرارات بينما تتحمل الحكومة مسؤولية التفاوض، مشددًا على ضرورة التعامل مع جميع مؤسسات الدولة الإيرانية باعتبارها جزءًا من منظومة قرار واحدة.