الجنايات تعاقب أخطر ديلر للمورفين بدار السلام بالسجن المؤبد
تاريخ النشر: 23rd, January 2025 GMT
قضت محكمة جنايات القاهرة المنعقدة بمجمع محاكم التجمع الخامس، اليوم الخميس برئاسة المستشار أحمد أبو الفتوح رئيس المحكمة وعضوية المستشارين حامد راشد ومحمد الشرقاوى وسالى الصعيدى؛ بمعاقبة عامل بالسجن المؤبد لاتجاره في المورفين بدار السلام.
وأوضحت تحقيقات النيابة في القضية قيام المتهم مجدي السيد، 52 سنة، المهنة عامل، بدائرة قسم دار السلام، بمحافظة القاهرة، أحرز بقصد الاتجار جوهراً مخدراً - احادي استيل مورفين " وذلك في غير الأحوال المصرح بها قانونا.
وكشف تقرير المعمل الكيماوي المرفق بالقضية بأن المضبوطات وزنت قائماً ١١١٣ جم . عدد ١٣٦ لفافة لجوهر احادي استيل مورفين المدرج بالجدول الأول عن جداول قانون المخدرات عدد اسطوانة لجوهر احادي استيل مورفين المدرج بالجدول الأول من حلول قانون المخدرات ووزن قائماً ٢١٣,٥٠ جم ، عدد اثنين ثقافة الجوهر احادي استيل مورفين المدرج بالجدول الأول أول قانون المخدرات. ووزن قائماً ١٢ جم.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: جنايات جنايات القاهرة عامل السجن المؤبد المورفين جنایات سوهاج تعاقب
إقرأ أيضاً:
محافظة القدس تحذر من أخطر اقتحام للأقصى لتكريس سيادة الاحتلال عليه
القدس المحتلة - صفا
أكدت محافظة القدس، مساء يوم الخميس، أن اقتحام 4248 مستوطناً للمسجد الأقصى المبارك بمشاركة وزير الأمن القومي "إيتمار بن غفير"، وأعضاء كنيست وحاخامات وقادة "منظمات الهيكل"، بحماية مشددة بالتزامن مع "ذكرى خراب الهيكل"، يشكل أخطر تصعيد منذ أشهر.
وحذرت المحافظة في بيان له، من تكريس التقسيم الزماني والمكاني وفرض السيادة الإسرائيلية.
وأضحت أن الاقتحام كان عملية منظمة سبقتها حملات تحريض، ورافقتها إجراءات عسكرية لتفريغ المسجد من المصلين وتهيئة الظروف للمستوطنين، الذين أدوا طقوس "السجود الملحمي"، وارتدوا "التفلين"، ورفعوا الأعلام ورددوا الترانيم وأقاموا رقصات جماعية داخل باحاته وبلدة القدس القديمة.
وأشارت إلى مشاركة بن غفير وأدائه طقوساً تلمودية للمرة الـ18 منذ توليه منصبه، برفقة مسؤولين آخرين.
كما لفتت لعرض الحاخامين أرييه ليبو ويهودا غليك أحجاراً مُحضرة من مستوطنة "حفات غلعاد" زُعم أنها لبناء "الهيكل"، في خطوة خطيرة للترويج العملي لبنائه على حساب المسجد.
وكشفت المحافظة أن شرطة الاحتلال نصبت مظلة ثابتة بالساحة الشرقية لخدمة المستوطنين في سابقة منذ عام 1967 محاولة لفرض وجود دائم فيها، بالتزامن مع منع غالبية موظفي الأوقاف من الوصول، وإغلاق أبواب الملك فيصل والقطانين والحديد أمام المصلين، وتخصيص محيطها للمستوطنين بالتزامن مع "مسيرة السيادة".
وأضافت أن شرطة الاحتلال فرضت قيوداً عمرية مشددة منعت بموجبها دخول المصلين دون سن الـ80 وأبلغتهم بأن "اليوم مخصص لليهود".
وشددت على أن هذه الممارسات تصاعدت مؤخراً عبر اتساع الاقتحامات ومشاركة الوزراء وعقد مؤتمرات تدعو لتغيير الوضع القائم، ما يثبت أنها أصبحت سياسة رسمية لحكومة الاحتلال.
وشددت المحافظة على أن الأقصى بكامل مساحته (144 دونماً) مكان عبادة خالص للمسلمين، وأن كافة إجراءات الاحتلال باطلة وتخالف القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة.
ودعت المجتمع الدولي والمنظمات الإسلامية والعربية واليونسكو للتحرك العاجل لوقف هذه الاعتداءات وتوفير الحماية للمقدسات.