بوابة الوفد:
2026-07-24@08:42:12 GMT

المياه الجوفية تهدد منازل ميت العامل بالدقهلية

تاريخ النشر: 24th, January 2025 GMT

شهدت شوارع ومنازل قرية ميت العامل التابعة لمركز أجا بالدقهلية، انتشار المياه الجوفية المختلطة بمياه الصرف الصحى، حتى احتلت المنازل وارتفع منسوبها بشكل كبير. وقال الأهالي، إنهم يعانون من كارثة صحية وبيئية بعدما تفاقمت أزمة المياه الجوقية، التي ملأت معظم الشوارع والمنازل.

وأضافوا أنهم ينفقون آلاف الجنيهات  لكسح  المياه المخلوطة بمياه الصرف الصحي قبل أن تدمر منازلهم، وتتفاقم المشكلة، ولكن دون جدوى، مشيرًا إلى أن كثيرٌ منهم اضطروا لترك منازلهم واستئجار منازل في مناطق أخرى، بعد تسرب المياه لمنازلهم، ومرورها أسفل لوحات الكهرباء.

ولفتوا إلى أن جميع أهالي القرية يعانون نفس المشكلة خاصة الأماكن ، الأكثر انخفاضًا على مستوى القرية، مطالبًين بإيجاد حلول جذرية لتخفيف معاناة الأهالي.

وأكد “ياسر قورة محامى” من أهالى القرية، إنهم يعيشون في مأساة حقيقية، بعد أن أغرقت المياه الجوفية المنازل والشوارع، وتحولت حياتهم إلى كابوس ، بسبب  المعاناة التي لا تنتهي، نتيجة غرق منازلهم بالمياه الجوفية. وأضاف قورة  «بيوتنا هتقع، والمسئولين فى ثبات عميق وكالعادة لن يتحركون إلابعد خراب مالطة »، وأوضح أن السيناريو المحيف  الذي يواجه الأهالى  ، هو انهيار منازلهم، بسبب المياه الجوفية، مشيراً إلى أن الأهالي فوجئوا بخروج كميات من المياه من باطن الأرض، بنسبة قليلة ، ومع مرور الوقت، زادت تلك المياه، وأصبحت فى الشوارع والمنازل .

وقال “سامى عبداللطيف موظف "، إن  سكان القرية ، معرضون للإصابة بمختلف الأمراض والأوبئة، فضلًا عن معاناتهم من انتشار الروائح الكريهة، بعد أن تراكمت المياه في مختلف أنحاء القرية.

وأضاف، أن الأهالي تقدموا بالعديد من الشكاوى إلى المسئولين في الوحدة المحلية، إلا أنهم لم يهتموا لحالهم ومشكلتهم التي تفاقمت بشكل كبير، لدرجة أن بعض المنازل أوشكت على الانهيار، بعد غرقها بالمياه الجوفية.

وطالب “أحمد طلحة طبيب ”بتشكيل لجنة من الوحدة المحلية، ومديرية الإسكان، وشركة مياه الشرب والصرف الصحي، وعمل دراسة لبحث مشكلة ارتفاع منسوب المياه الجوفية بالشوارع وتسربها إلى المنازل، وتنفيذ بعض الحلول الفنية العاجلة لسحب المياه الجوفية وحل المشكلة بشكل عاجل حرصًا على سلامة الأهالي القاطنين في تلك المناطق.

وأوضح “حامد السيد موظف ” إن المياه الجوفية تسببت فى انتشار أسراب من الناموس، والباعوض، وغيرهما من الحشرات الناقلة للأمراض، فضلاً عن الروائح الكريهة. وحذر من انهيار المنازل بسبب ارتفاع منسوب المياه الجوفية

وتابع بيوتنا هتقع علينا ومحدش سائل فينا، بسبب محاصرة المياه لمنازل القرية والذي أدى إلى تأكل جدران بعض المنازل وجعلتها مُعرضة للانهيار، خاصة مباني المنازل القديمة و المبنية بالطوب اللبن، بالإضافة إلى ترك بعض الأهالي الطابق الأول من منازلهم خاصة بعد أن سكنته مياه الصرف، وقيام البعض الآخر ممن يقطنون داخل منزل مكون من طابق واحد، تركه والسكن داخل إلى الطوابق العُليا من منازل القرية.

فيما قال “السيد عيسى موظف ” إن المياه الجوفية أغرقت الكثير من منازل المواطنين تحت خط الفقر، وأصبحت منازلهم آيلة للسقوط، مشيرًا إلى أنه ورغم حضور موظفي الوحدة المحلية ، إلا أنهم إكتفوا بالمشاهدة.

وأضاف “ عيسى” تقدمنا بشكاوى مرارًا وتكرارًا، ولم يتحرك أي مسئول نهائيًا، ونحن في انتظار سقوط المنزل علينا في أي لحظة فهل مشكلتنا لها حل لدى أي مسئول، مع العلم أن الأرصاد الجوية تحذر من سوء الأحوال الجوية هذه الأيام .

بينما أكد “عبده البيلى عامل ”أن  المشكلة تحتاج لحلول حقيقية وللأسف مسئولي الوحدات المحلية يكتفون بإرسال سيارات شفط المياه التي تظهر على سطح الأرض دون أن يبحثوا عن حلول جذرية.

 

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: مركز أجا بالدقهلية مشكلة ارتفاع منسوب الشوارع والمنازل بالطوب اللبن لوحات الكهربا المياه الجوفية حلول جذرية كارثة صحية الروائح الكريهة تسرب المياه المیاه الجوفیة إلى أن

إقرأ أيضاً:

النائب العام: 65% من المنتجات الزراعية المحلية تحتوي على متبقيات مبيدات.. و45% تتجاوز الحدود المسموح بها

كشف مكتب النائب العام نتائج تقرير فني بشأن تحليل متبقيات المبيدات في المنتجات الزراعية المحلية، أظهر أن 65.37% من إجمالي العينات تحتوي على متبقيات مبيدات، فيما تجاوزت 44.70% منها الحدود القصوى المسموح بها دوليًا، بينما كانت 34.63% فقط خالية من أي متبقيات.

وأوضح التقرير، ضمن برنامج تعزيز الحقوق والعدالة البيئية، أن الفحوصات شملت 774 عينة سُحبت من 3 مناطق رئيسية هي طرابلس وبنغازي ومصراتة، وأُجريت في مختبرات معتمدة دوليا وفق معايير ISO/IEC 17025 باستخدام تقنيات تحليل متقدمة.

وأشار التقرير إلى رصد 37 مادة فعالة دخلت السوق بطرق غير شرعية أو دون رقابة، بينها 7 مبيدات محظورة، كما أظهرت النتائج أن أكثر من 36% من العينات الملوثة احتوت على خليط من عدة مبيدات، يصل في بعض الحالات إلى 7 مواد فعالة في العينة الواحدة، بما يزيد من خطورتها الصحية.

وبيّن التقرير أن الفلفل، والطماطم، والخيار، والفراولة جاءت ضمن المحاصيل الأعلى خطورة من حيث التلوث بمتبقيات المبيدات، كما اعتُبرت الخضروات الورقية مثل البقدونس والكزبرة والنعناع والسبانخ والجرجير والخس من أكثر المحاصيل عرضة للاحتفاظ بالمبيدات.

كما رصد التقرير أخطر المواد الكيميائية المكتشفة في العينات، حيث تصدر كاربندازيم (Carbendazim) القائمة بتكرار بلغ 148 مرة، يليه لينورون (Linuron) بـ71 مرة، ثم كلوربيريفوس (Chlorpyrifos) بـ46 مرة.

وأوضح التقرير أن هذه المواد محظورة في ليبيا وغير معتمدة في الاتحاد الأوروبي، ورُصدت في محاصيل منها الفلفل والخيار والباذنجان والبصل الأخضر والخضروات الورقية.

وفي الجانب القضائي، أعلن مكتب النائب العام أن حملة الرقابة على الأمن الغذائي أسفرت عن فتح 33 قضية، وشملت التحقيقات 23 مزارعًا و32 مخزنًا، مع حبس عدد من المتهمين وإحالة آخرين للتحقيق، ضمن إجراءات تستهدف مكافحة تداول المبيدات المحظورة وحماية الأمن الغذائي.

المصدر: مكتب النائب العام

الأمن الغذائيرئيسيمكتب النائب العام Total 0 Shares Share 0 Tweet 0 Pin it 0

مقالات مشابهة

  • محافظ نابلس يحمل الاحتلال ومستوطنوه المسؤولية عن مجزرة تل
  • بالإنفوجراف.. الحصاد الأسبوعي لوزارة التنمية المحلية والبيئة
  • بعثة عسكرية أميركية إلى بيروت لدعم الجيش وضوابط لتفتيش المنازل... القاضي الحاج: لم أصدر أي إشارة قضائية
  • إصابة 3 أشخاص في حادث بطريق ميت سلسيل – الكردي بالدقهلية
  • العثور على جثة متحللة لرجل داخل منزله بالدقهلية
  • تصريف 7 ملايين م³ من مياه سد وادي قنونا لدعم المزارعين وتعزيز منسوب المياه الجوفية
  • احتجاجات الأهالي توقف مصانع الإسمنت في الخمس بسبب غياب المردود المحلي
  • الأغذية العالمي: تضرر المنازل ونقص المياه يفاقمان معاناة عائلات غزة
  • النائب العام: 65% من المنتجات الزراعية المحلية تحتوي على متبقيات مبيدات.. و45% تتجاوز الحدود المسموح بها
  • تحذيرات رسمية في ليبيا.. إرشادات للوقاية من مخاطر ارتفاع «درجات الحرارة»