مصرع شخصين وإصابة 16 فى حادث انقلاب ميكروباص على طريق العريش - الحسنة
تاريخ النشر: 24th, January 2025 GMT
لقى شخصان مصرعهما، وأصيب 16 آخرون، اليوم الجمعة، إثر حادث انقلاب سيارة ميكروباص على طريق "العريش - الحسنة" بمحافظة شمال سيناء.
تلقت الأجهزة المعنية في شمال سيناء إخطارًا بوقوع حادث انقلاب سيارة ميكروباص أثناء سيرها على طريق "العريش/الحسنة" بمنطقة الريسان، بالقرب من مصنع الأسمنت في اتجاه مدينة العريش، وأسفر الحادث عن وفاة طفلة وسيدة، فيما أصيب 16 آخرين بجروح وكسور متفرقة.
وقالت مصادر طبية إن الحادث أسفر عن وفاة إيمان ع. ع. (28 سنة) وآلاء ع. م. (30 سنة)، أما المصابون فقد تراوحت إصاباتهم بين سحجات، كدمات، كسور، واشتباها في إصابات ما بعد الارتجاج.
ومن بين المصابين روان م. ي. (40 يومًا) بسحجات وكدمات متفرقة، ريهام م. ص. (28 سنة) باشتباه خلع في الكتف الأيمن وما بعد الارتجاج، طلعت م. ي. (3 سنوات) بسحجات بالجبهة، ياسر ع. ع. (40 سنة) بخلع في الكتف الأيسر وكسر بالكوع، فاطمة أ. ع. ج. (20 سنة) بسحجات متفرقة بالجسد، نجوى ح. م. (46 سنة) باشتباه كسر بالفخذ الأيسر والذراع الأيمن، فتحي ح. م. (52 سنة) من الإسماعيلية باشتباه كسر بالذراع الأيمن وكدمة بالظهر، وفاء ح. م. (33 سنة) باشتباه كسر بالساعد الأيسر واشتباه كسر بالعمود الفقري، جومانة م. ي. (12 سنة) بكدمة بالجبهة وجروح باليدين، يحيى م. ي. (9 سنوات) نزيف من الأنف وما بعد الارتجاج، عايدة ع. ع. (55 سنة) باشتباه ما بعد الارتجاج واشتباه كسر بالذراع الأيسر، منى ح. م. (48 سنة) باشتباه كسر بالساعد الأيسر، إبرار أ. ع. ج. (20 سنة) بسحجات بالوجه، سلوى ح. م. (53 سنة) من القاهرة باشتباه نزيف بالمخ واشتباه كسر بالضلوع، رشا ح. م. (33 سنة) بكسر بالعضد الأيمن وما بعد الارتجاج، ورزان م. ي. (40 يومًا) بكسر بالجمجمة ونزيف بالمخ.
وجرى نقل المصابين إلى المستشفى لتلقي العلاج اللازم، فيما تم اتخاذ كافة الإجراءات اللازمة من قبل الجهات المختصة.
مشاركة
المصدر
المصدر: اليوم السابع
كلمات دلالية: حادث انقلاب سيارة طريق العريش الحسنة إصابات وفاة شمال سيناء سيارة ميكروباص علاج مستشفى بعد الارتجاج باشتباه کسر
إقرأ أيضاً:
4 أسماء ثقيلة على طاولة مالديني.. من يعيد الآتزوري إلى طريق المجد؟
دخل المنتخب الإيطالي مرحلة البحث عن قائد جديد لمشروع إعادة البناء، بعدما فتح اتحاد كرة القدم في البلاد باب المفاوضات مع أسماء كبيرة، يتقدمها الإسباني بيب غوارديولا والإيطالي كارلو أنشيلوتي، بحثاً عن المدرب القادر على إعادة "الآتزوري" إلى طريق المنافسة.
وكشف باولو مالديني، المدير الفني للاتحاد الإيطالي لكرة القدم، أن غوارديولا يمثل أحد الأهداف المطروحة، مؤكدا في الوقت ذاته وجود اتصالات مع أنشيلوتي، المدرب الحالي لمنتخب البرازيل.
مالديني: تحدثنا مع أفضل مدربي العالموقال مالديني خلال مؤتمر صحفي عقده الخميس في مقر رابطة الدوري الإيطالي بمدينة ميلانو: "غوارديولا؟ لا يمكننا تقديم أخبار في الوقت الحالي، لقد حددتم أحد الأهداف، لكننا تحدثنا أيضا مع أنشيلوتي. كان من الصواب أن نبدأ بأفضل المدربين في العالم، لكن علينا أن نتحقق من مدى توفرهم وإمكانية التعاقد معهم".
ولم يحدد مالديني موعدا نهائيا للإعلان عن المدرب الجديد، رغم تأكيده أن الاتحاد يرغب في حسم الملف في أسرع وقت، لكنه شدد على أن اختيار الشخص المناسب يبقى أهم من السرعة.
وأضاف: "من المثالي أن نعيّن المدرب هذا الأسبوع، لكن الأهم هو انتظار الشخص الذي نريده فعلاً. هناك استعجال، لكن في النهاية لا داعي للتسرع".
مشروع جديد وضغط المسؤوليةوتحدث مالديني عن حجم المسؤولية التي يحملها في مهمته الجديدة، مؤكداً أن المشروع الإيطالي المقبل يقوم على إعادة بناء المنتخب بمشاركة جميع الأطراف.
وقال: "أشعر بمسؤولية وضغط كبيرين، لأن هناك مشروعا طموحا هنا. إنها دعوة للتكاتف، فعندما تنادي إيطاليا يكون من الصعب رفض ذلك. لم أكن أعرف كل الصعوبات التي كانت موجودة في البداية، لكنني شعرت بوجود فرصة للقيام بأشياء مهمة، كما شعرت برغبة الجميع في المشاركة في عملية التجديد".
كما أشاد مالديني بالدور الذي لعبه رئيس الاتحاد الإيطالي لكرة القدم جيوفاني مالاغو في إقناعه بتولي المنصب، وكشف أنه أصر شخصيا على ضم البرازيلي ليوناردو، زميله السابق في ميلان، للعمل مستشارا رياضيا ضمن الهيكل الجديد.
ليوناردو: نريد المدرب في أسرع وقتمن جانبه، أكد ليوناردو أن الاتحاد الإيطالي يسعى إلى تعيين المدرب الجديد في أقرب وقت ممكن، مشيراً إلى العلاقة الطويلة التي تجمعه بمالديني، بعدما لعبا معاً في ميلان وعملا لاحقاً ضمن الإدارة الرياضية للنادي.
إعلانوقال ليوناردو: "باولو وأنا شركاء في الأحلام والأفكار منذ سنوات طويلة. عندما وصلته هذه الدعوة القوية، تحولت مع مرور الأيام إلى حلم بالنسبة له، وبالتالي أصبح حلماً بالنسبة لي أيضاً".
وتأتي تصريحات مالديني وليوناردو بعد يومين من تأكيد جيوفاني مالاغو أن المفاوضات مع غوارديولا لا تزال مستمرة، مشيرا إلى أن الاتحاد الإيطالي مستعد لإجراء استثناء مالي لمحاولة إقناع المدرب الإسباني، رغم اعترافه بعدم وجود ضمانات للتوصل إلى اتفاق.
وتبحث إيطاليا عن مدرب جديد منذ استقالة جينارو غاتوزو في أبريل/نيسان الماضي، عقب فشله في قيادة المنتخب إلى التأهل لكأس العالم.
وخلال اجتماع عُقد الخميس في ميلانو بين مسؤولي الاتحاد الإيطالي ومديري أندية الدوري الإيطالي، ضمن أول جمعية عمومية للرابطة هذا الموسم، كشفت قيادة الاتحاد أنها تدرس عددا من الخيارات لمنصب المدير الفني، مؤكدة أن جميع الاحتمالات لا تزال مفتوحة.
ويتصدر غوارديولا، وأنشيلوتي وروبرتو مانشيني، وأندريا بيرلو قائمة أبرز المرشحين لتولي قيادة "الآتزوري"، إلى جانب أسماء أخرى لا تزال مطروحة على طاولة الاتحاد.
لكن التعاقد مع غوارديولا، المدرب السابق لبرشلونة وبايرن ميونيخ ومانشستر سيتي، يبقى مهمة معقدة، في ظل رغبته في الابتعاد عن مقاعد التدريب خلال الموسم الحالي.
وبين الحاجة إلى قرار سريع والرغبة في اختيار الاسم المناسب، يواصل الاتحاد الإيطالي تحركاته بحثاً عن المدرب القادر على قيادة مرحلة جديدة وإعادة المنتخب إلى موقعه بين كبار كرة القدم العالمية.