بعد انتقال مرموش إلى السيتي.. تعرف على أغلى 10 لاعبين عرب في التاريخ
تاريخ النشر: 25th, January 2025 GMT
بات المهاجم المصري عمر مرموش أغلى لاعب عربي في تاريخ كرة القدم بعد انتقاله من آينتراخت فرانكفورت الألماني إلى مانشستر سيتي الإنجليزي في صفقة بلغت قيمتها 75 مليون يورو.
وبحسب صحيفة سكاي سبورت فإن هذه الصفقة بمثابة تحول في ترتيب أغلى الصفقات للاعبين العرب، إذ تجاوزت قيمة انتقال مرموش الرقم القياسي السابق الذي سجله المغربي أشرف حكيمي، الذي انتقل إلى باريس سان جيرمان في 2021 مقابل 70 مليون يورو.
وتفوق مرموش على قيمة انتقال محمد صلاح من روما إلى ليفربول في 2017 والتي بلغت 42 مليون يورو، ليصبح أغلى لاعب عربي في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز متفوقًا أيضًا على رياض محرز الذي انتقل إلى مانشستر سيتي في 2018 مقابل 67 مليون يورو.
وفيما يلي قائمة بأغلى الصفقات العربية عبر التاريخ:
عمر مرموش – 75 مليون يورو (من آينتراخت فرانكفورت إلى مانشستر سيتي)
أشرف حكيمي – 70 مليون يورو (من إنتر ميلان إلى باريس سان جيرمان)
رياض محرز – 67 مليون يورو (من ليستر سيتي إلى مانشستر سيتي)
محمد صلاح – 42 مليون يورو (من روما إلى ليفربول)
أشرف حكيمي – 41 مليون يورو (من ريال مدريد إلى إنتر ميلان)
حكيم زياش – 40 مليون يورو (من أياكس إلى تشيلسي)
نايف أكرد – 35 مليون يورو (من رين إلى وست هام يونايتد)
رياض محرز – 35 مليون يورو (من مانشستر سيتي إلى الأهلي السعودي)
إسلام سليماني – 31 مليون يورو (من سبورتينغ لشبونة إلى ليستر سيتي)
مهدي بن عطية – 28 مليون يورو (من روما إلى بايرن ميونيخ)
يذكر ان نادي مانشستر سيتي، بطل الدوري الإنجليزي الممتاز، زقع عقدا مع مرموش، يمتد حتى عام 2029.
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي رياضة رياضة دولية رياضة عربية رياضة دولية عمر مرموش كرة القدم كرة القدم عمر مرموش المزيد في رياضة رياضة دولية رياضة دولية رياضة دولية رياضة دولية رياضة دولية رياضة دولية رياضة رياضة رياضة سياسة سياسة رياضة رياضة رياضة رياضة رياضة رياضة رياضة رياضة رياضة رياضة سياسة اقتصاد رياضة صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة إلى مانشستر سیتی ملیون یورو
إقرأ أيضاً:
هذا ما ستحمله الجولة السابعة من المفاوضات في روما
كتبت دوللي بشعلاني في" الديار": ثمّة لحظات في المفاوضات لا تُقاس بعدد الجلسات، بل بطبيعة الأسئلة التي تطرحها. والجولة السابعة من المفاوضات بين لبنان و "إسرائيل"، المقرّرة في روما في الرابع من آب المقبل برعاية أميركية، تبدو من هذا النوع.فبعد أشهر انصبّ خلالها النقاش على تثبيت وقف إطلاق النار، ومنع الانزلاق إلى مواجهة جديدة، انتقلت المفاوضات إلى اختبار إذا كان "الاتفاق الإطاري" قادرا على الانتقال من النصوص إلى التنفيذ، بعدما بدأ تطبيق أولى حلقاته عبر بند «المناطق التجريبية». والسؤال الأكثر تعقيدا: هل تتحوّل هذه المناطق إلى نموذج يُعمَّم على كامل الجنوب؟ أم تبقى تجربة محدودة لا تتجاوز زوطر الغربية، في ظلّ كلام "إسرائيلي" على أنّ الانسحاب منها سيكون "الأول والأخير"؟
مصادر سياسية وديبلوماسية تُتابع هذا المسار ترى أنّ الجولة المقبلة لن تكون امتدادا تقنيا للجولات السابقة، بل أول اختبار حقيقي للمرحلة التنفيذية من "صيغة الإطار الثلاثي". وفي هذا السياق، اكتسب لقاء رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب في البيت الأبيض الثلاثاء، أهمية خاصة، بعدما حمل رسائل دعم أميركية أكّدت أنّ نجاح هذا المسار، يُعدّ جزءا من استقرار إقليمي أوسع، وأنّ تنفيذ الانسحاب التدريجي سيكون الاختبار الأول، لجدية الأطراف في الالتزام بالاتفاق.لكنّ العقدة الأساسية لم تعد في زوطر الغربية، التي شهدت أول انسحاب ميداني وانتشارا للجيش اللبناني، بل في ما سيليها. فالمفاوضات المرتقبة ستبحث، وفق المصادر، إمكان توسيع المرحلة الأولى لتشمل بقية المناطق التجريبية، فضلا عن معالجة الوضع الأكثر تعقيدا، مثل زوطر الشرقية وسواها التي يتداخل جزء منها مع المنطقة الأمنية التي لا تزال "إسرائيل" تعتبرها ضرورية لحماية حدودها.
وفي المقابل، سيدخل الوفد اللبناني المفاوضات بأولوية مختلفة، تتمثّل في الضغط لتوسيع رقعة الانسحاب تدريجيا، مع السعي إلى تثبيت مبدأ أنّ نجاح التجربة الأولى، يجب أن يقود تلقائيا إلى تنفيذ المراحل اللاحقة، لا أن يتحوّل إلى آلية مفتوحة زمنيا، تتيح لـ"إسرائيل" إبقاء قوّاتها داخل الشريط الحدودي تحت ذرائع أمنية. أمّا "إسرائيل" فتنظر إلى «المناطق التجريبية»، باعتبارها اختبارا لقدرة الجيش اللبناني على الإمساك بالميدان، ومدى التزام الدولة اللبنانية بالتعهّدات الأمنية.
ورغم أنّ أكثر من عشرة أيام لا تزال تفصل عن موعد الجولة السابعة، وهو وقت قد يشهد تبدّلات ميدانية أو خطوات محدودة لبناء الثقة، تستبعد المصادر حسم هذا الملف قبل روما، ما يجعل الاجتماع المقبل محطة مفصلية، لتقرير إذا كانت «المناطق التجريبية» ستتحوّل إلى خارطة طريق تقود نحو انسحاب "إسرائيلي" أوسع، أم ستبقى مجرد تجربة محدودة تُبقي المفاوضات في إطار إدارة الأزمة، وتكشف هشاشة الاتفاق إذا تعثّرت أولى مراحله.
مواضيع ذات صلة وصول الوفد اللبناني إلى مقرّ المفاوضات في روما لمتابعة الجولة الثانية من المحادثات اللبنانية - الإسرائيليّة Lebanon 24 وصول الوفد اللبناني إلى مقرّ المفاوضات في روما لمتابعة الجولة الثانية من المحادثات اللبنانية - الإسرائيليّة