محافظ القاهرة يتفقد جناح «فيكتور» بمعرض القاهرة الدولي للجلود
تاريخ النشر: 25th, January 2025 GMT
تشارك شركة «فيكتور» المصرية الإماراتية لصناعة الأحذية بجناح متميز في معرض القاهرة الدولي للجلود، الذي يُقام تحت رعاية وزارة الصناعة، في الفترة من 23 إلى 25 يناير الحالي بمركز المؤتمرات في مدينة نصر.
قال المهندس مصطفى الراس رئيس مجلس إدارة شركة موراسكو المصرية الإماراتية المالكة لشركة فيكتور، إن الشركة لديها خطة توسعية لزيادة حجم استثماراتها في السوق المصرية خلال الفترة المقبلة، بما يتماشى مع خطة الدولة بتعميق التصنيع المحلي وتلبية احتياجات السوق من الأحذية والمنتجات الجلدية.
وأضاف أنه إلى جانب ذلك تدرس الشركة ضخ استثمارات بقطاعات صناعية أخرى لتوطين الصناعة، مشيدا بدعم الدولة خلال الفترة الأخيرة للقطاع الصناعي وما تقدمه من حوافز لجذب الاستثمارات الأجنبية.
وأوضح رئيس مجلس إدارة شركة موراسكو المصرية الإماراتية في تصريحات صحفية اليوم، أن شركته حريصة على المشاركة في الفعاليات المهمة في القطاع من أجل استعراض أحدث منتجاتها التي يتم تصنيعها وفق أفضل تكنولوجيا الانتاج المستخدمة عالمياً.
وأضاف أن عددًا كبيرًا من المسؤولين قاموا بزيارة جناح الشركة في المعرض للتعرف على أحدث منتجات الشركة واستعراض تطورات الإنتاج بمصنعها التابع لها، وعلى رأسهم الدكتور إبراهيم صابر، محافظ القاهرة، والمهندس عصام النجار رئيس الهيئة العامة للرقابة على الصادرات والواردات، وجمال السمالوطي رئيس غرفة صناعة الجلود باتحاد الصناعات.
وأشار إلى أن فيكتور التي تأسست قبل عام ونصف تقوم بإنتاج قرابة 2 مليون زوج من الأحذية وتستهدف مضاعفة الانتاج خلال العام المقبل، مشيرًا إلي الشركة لديها استراتيجية واضحة لتوفير منتجات عالية الجودة بأسعار تنافسية بما يساعد على تلبية احتياجات السوق المصرية من المنتجات الجلدية وكذلك بما يساعدها بالمنافسة في الأسواق العالمية خلال المرحلة المقبلة.
وأكد أن شركته تحرص تلبية احتياجات وتطلعات المستهلكين في السوق المصرية ثم بعد ذلك سوف تسعي للتفكير في التصدير خلال العام المقبل، قائلاً: نفكر في إختراق الأسواق العربية والأفريقية.
وأوضح أن شركة "فيكتور" تعتمد على السوق المصري في تدبير إحتياجاتها من المستلزمات والخامات الأساسية، إذ تتجاوز نسبة المكون المحلي بمنتجات الشركة حاجز 90%، وتستهدف زيادتها خلال الفترة المقبلة، تماشياً مع خطة الحكومة المصرية لتعميق الصناعة.
وأكد مدير شركة «فيكتور» أن جناح الشركة بمعرض القاهرة الدولي للجلود شهد إقبالا كبيرا من جانب العديد من العملاء والزوار والوكلاء، بالإضافة الي عدد كبير من الوفود العربية والافريقية والذين أشادوا بجودة منتجاتنا، مشيرا إلى أن جناح الشركة في المعرض إستقبل مشترين أجانب من دول تركيا وفلسطين وتونس والعراق وليبيا والجزائر والمغرب والصين.
وقال ان الشركة مستمرة لتطوير منتجاتها وتقديم منتجات مبتكرة لتلبية احتياجات المستهلكين فضلا عن سعي الشركة الي تحقيق معادلة جيدة تسمح لنا بتوفير منتج عالي الجودة وبسعر مناسب، مما سيعزز موقعنا لنكون من اكبر الكيانات الرائدة في صناعة المنتجات الجلدية في مصر، خاصة أن السوق المصري مشجع وجاذب للاستثمار.
وأشاد «الراس» بخطة الحكومة لتعميق وتوطين الصناعة من خلال تسهيل الإجراءات وتحفيز المصانع لتلبية الاحتياجات المحلية بدلاً من استيرادها لتخفيف الضغط علي العملات الأجنبية.
وفي ختام حديثه أثنى مدير شركة" فيكتور " علي موظفي شركته الذين يعملون بروح الفريق الواحد لتحقيق رؤية الشركة ومستهدفاتها، موكدا أهمية دور العنصر البشري المؤهل في النهوض بالمؤسسات والشركات.
أكد المهندس خالد الحمادي عضو مجلس إدارة شركة «فيكتور» لصناعة الأحذية على عمق العلاقات الاقتصادية بين مصر والإمارات، مشيرا إلى قطاع صناعة الأحذية في مصر ينمو بشكل كبير خلال السنوات الأخيرة وستشهد الفترة المقبلة ضخ المزيد من الاستثمارات في هذا المجال.
المصدر
المصدر: الأسبوع
إقرأ أيضاً:
المندوب الفلسطيني للأمم المتحدة: مؤتمر القدس بالقاهرة جاء لإعادة القضية الفلسطينية إلى صدارة الاهتمام الدولي
قال السفير رياض منصور، المندوب الفلسطيني لدى الأمم المتحدة، إن عقد المؤتمر السنوي للقدس في القاهرة جاء في توقيت مهم لإعادة تسليط الضوء على القضية الفلسطينية، في ظل محاولات الحكومة الإسرائيلية صرف أنظار العالم عن القدس واستمرار التصعيد في المنطقة.
وأوضح “منصور” يحدث في مصر، أن المؤتمر جاء بدعم من مصر وبالتعاون بين لجنة فلسطين في الأمم المتحدة ومنظمة التعاون الإسلامي، مؤكدًا أن انعقاده في القاهرة يعكس الدور المصري الداعم للقضية الفلسطينية.
وأضاف أن المؤتمر يهدف إلى التأكيد على مكانة القدس باعتبارها جزءًا أساسيًا من الدولة الفلسطينية، وإعادة القضية الفلسطينية إلى صدارة الاهتمام العربي والدولي، مشيرًا إلى أن المؤتمر لم يقتصر على الجانب السياسي، بل تناول أيضًا البعد الروحي للقدس بمشاركة رجال دين مسلمين ومسيحيين.
وأكد أن نتائج المؤتمر فاقت التوقعات، معتبرًا أنه وجه رسالة واضحة بشأن المخاطر التي تواجه مدينة القدس، في ظل ما وصفه بمحاولات تهجير الفلسطينيين وطمس الهوية الفلسطينية للمدينة.