"الشيوخ" الأمريكي يقر تعيين كريستي نويم وزيرة للأمن الداخلي
تاريخ النشر: 26th, January 2025 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
صادق مجلس الشيوخ الأمريكي، السبت، على تعيين حاكمة ولاية داكوتا الجنوبية كريستي نويم، وزيرة للأمن الداخلي، وهي وكالة تعد أساسية في خطة الرئيس دونالد ترامب للتصدي للهجرة غير النظامية.
وجاء التصويت على تثبيت نويم في المنصب غداة المصادقة بهامش ضيّق جدا على تعيين بيت هيغسيث، مقدم البرامج السابق في قناة "فوكس نيوز"، وزيرا للدفاع.
ونويم البالغة 53 عاما، حليفة لترامب وتشغل منصب حاكمة داكوتا الجنوبية لولاية ثانية، ستتولى وكالة تشرف على حماية الحدود وترحيل المهاجرين وتقود الجهود الفدرالية المتّصلة بالأمن السيبراني والإرهاب وإدارة الطوارئ الفدرالية.
وقال ترامب مؤخرا، إنه سيوقع أمرا تنفيذيا يقضي بإلغاء الوكالة الفدرالية لإدارة الحالات الطارئة (FEMA) بعدما انتقد بشدة استجابتها لإعصارين مدمّرين وقعا العام الماضي خلال الحملة الانتخابية.
وتصدرت نويم العناوين العام الماضي بعد تفاخرها بقتل كلبتها؛ لأنها كانت غير قابلة للترويض، وفق تعبيرها. وقوّض ذلك التصريح مساعيها للترشح لمنصب نائب الرئيس.
واشتهرت أيضا بجعلها داكوتا الجنوبية البعيدة من الحدود المكسيكية، من بين أولى ولايات يقودها جمهوريون ترسل قوات الحرس الوطني إلى الحدود، في خطوة أشاد بها محافظون.
وخلال جلسة عقدت الأسبوع الماضي في إطار المصادقة على تعيينها، قالت نويم إن الحدود الجنوبية ستكون أولوية قصوى، وإن "من مسؤولية الولايات المتحدة تأمين حدودنا ضد أولئك الذين قد يلحقون بنا الأذى"، مع التأكيد أن النظام يجب أن يكون عادلا وقانونيا.
وخلال ذات الجلسة سُئلت نويم عن توزيع المساعدات المخصصة لإغاثة ضحايا الكوارث، فتعهّدت بـ"عدم الانحياز سياسيا في توزيع المساعدات على الشعب الأمريكي".
لكن ترامب لوّح الجمعة، بعد تهديده بإلغاء الوكالة الفدرالية لإدارة الطوارئ، بقطع المساعدات عن كاليفورنيا التي تواجه موجة حرائق غابات كبرى، ما لم تغيّر الولاية التي يقودها ديموقراطيون قوانين التصويت والقواعد التنظيمية المتّصلة بالبيئة.
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: مجلس الشيوخ الأمريكي الأمن الداخلي كريستي نويم
إقرأ أيضاً:
فواز عرب: التصعيد الأمريكي الإيراني لم ينعكس سلبا على المفاوضات اللبنانية حتى الآن
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال العميد فواز عرب رئيس مركز الفيحاء للدراسات الاستراتيجية، إن التصعيد القائم بين الولايات المتحدة وإيران لم ينعكس سلبا على الوضع اللبناني حتى الآن، مشيراً إلى أن اللقاء الذي جمع الرئيس اللبناني بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب كانت المباحثات فيه «ناجحة جداً» من حيث الشكل والمضمون.
وأضاف في مداخلة مع الإعلامية رغدة أبو ليلة، عبر قناة القاهرة الإخبارية، أنّ لبنان ركز خلال هذه المباحثات على ملفات الدعم العسكري والسياسي والاقتصادي، وقد بدأت نتائج ذلك بالظهور من خلال انسحاب جيش الاحتلال من بعض المناطق في جنوب لبنان ضمن مناطق تجريبية، إلى جانب وجود مساعٍ لعودة الطيران الأمريكي إلى لبنان.
وأوضح العميد فواز عرب، أن التأثير المحتمل للتصعيد الإقليمي قد يرتبط فقط بإمكانية انخراط حزب الله في المواجهة، كما حدث عندما ساند إيران وفتح الجبهة في 2 آذار.
وشدد على أن التصعيد الحالي لا يزال مضبوطاً ضمن قيود معينة، ورغم حدته فإن هناك مساعي لإعادة الأمور إلى إطار التفاوض والدبلوماسية، مستشهداً بإعلان الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان ضرورة العودة إلى الدبلوماسية، وبما أعلنه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من أن إيران ترغب في إبرام صفقة لكنها ليست جاهزة بعد وستكون جاهزة قريباً.