طلب فسخ عقده مع الريان.. إعلامي يكشف عن اقتراب بن شرقي من الأهلي
تاريخ النشر: 26th, January 2025 GMT
أكد الإعلامي أمير هشام، أن الأهلي يسعى لجلب لاعب آخر، ومن بين الأسماء المطروحة وبقوة أشرف بن شرقي لاعب الريان القطري، وهناك أصوات تطالب بضمه خصوصا أنه سبق ولعب في الأجواء العربية والإفريقية وله تجربة مع الوداد والزمالك، وهو صفقة كبيرة وجماهيرية، ولاعب كواليتي عالٍ جدًا.
وقال عبر برنامجه بلس 90 الذي يبث على قناة النهار الفضائية: "اليوم، أشرف بن شرقي تواصل مع مسئولي نادي الريان القطري وطلب فسخ عقده في يناير، ولكنهم يرغبون في إكمال لنهاية الموسم الجاري، واللاعب يريد فسخ العقد بشكل ودي، وطبقا لمعلوماتنا فأن الريان يريد ضم صفقة أجنبية".
وأضاف: "بن شرقي يرغب في الرحيل وفسخ عقده رسميا، وحال اتمام اجراءات الرحيل عن الريان رسميا، فأن النادي الأهلي سيقوم بضمه وتم إنهاء كافة الاتفاقات معه".
وزاد: "لو تم فسخ عقد بن شرقي مع الريان قد يكون واحدا من ضمن الصفقات الأجنبية".
وأتم: "كفة بن شرقي هي الأرجح للانتقال للأهلي في يناير الجاري".
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: أشرف بن شرقي صفقات الأهلي أمير هشام الأهلي الميركاتو الشتوي بن شرقی
إقرأ أيضاً:
جمال سلمان: ترامب لا يريد إسقاط النظام الإيراني
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال الكاتب والباحث السياسي جمال سلمان، إن الولايات المتحدة كانت واضحة منذ بداية التصعيد مع إيران، مؤكدًا أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لا يسعى إلى القضاء على إيران أو إنهاء الحضارة الإيرانية، وإنما يريد الوصول إلى اتفاق يحقق أهدافه بأقل الخسائر الممكنة.
وأوضح سلمان، خلال لقائه عبر شاشة فضائية سكاي نيوز عربية، مساء اليوم الخميس، أن ترامب يعتمد استراتيجية التصعيد التدريجي لرفع تكلفة المواجهة على إيران، وصولًا إلى مرحلة تدرك فيها القيادة الإيرانية أنه لا يوجد أمامها سوى التفاوض والتوقيع على اتفاق، مشيرًا إلى أن واشنطن تحاول تحقيق أهدافها دون الانزلاق إلى حرب شاملة.
وأضاف، أن إدخال القاذفات الاستراتيجية الأمريكية إلى المنطقة، إلى جانب تعزيز القوات والعتاد العسكري، يمثل جزءًا من الضغط على طهران، مؤكدًا أن ترامب يترك الباب مفتوحًا أمام الحلول السياسية بالتوازي مع التصعيد العسكري.
وأشار سلمان إلى أن العراق يواجه صعوبة في لعب دور الوسيط بين الولايات المتحدة وإيران، باعتباره جزءًا من الأزمة، موضحًا أن وجود فصائل مسلحة مرتبطة بإيران على الأراضي العراقية يجعل من الصعب على بغداد أن تكون وسيطًا محايدًا، معتبرًا أن الوساطة العراقية قد تقتصر على نقل الرسائل بين الأطراف.