أول تعليق لرانيا فريد شوقي بعد التنمر عليها: «حاجة صعبة أوي»
تاريخ النشر: 26th, January 2025 GMT
ظهرت الفنانة رانيا فريد شوقي خلال الأيام الأخيرة بإطلالة مميزة خلال إحدى الحفلات، ولكن انتشرت لها بعض الصور التي أظهرت ملامحها بشكل مختلف عن المعتاد، مما أدى إلى تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي تلك الصور مشيرين إلى وجود تغيير في ملامحها بشكل كبير.
رانيا فريد شوقي ترد على التنمروظهرت الفنانة رانيا فريد شوقي في فيديو من لقاء تلفزيوني وهي تتحدث عن فكرة التنمر، معلنة أنّها تتغلب على ذلك بعدة طرق قائلة، «ألجا لربنا أصلي قراءة قرآن، واتحدث مع شقيقتي عبير، وأمي كانت كل أسراري معها».
وعن تعرضها للتنمر «بقينا مجتمع متنمر على السوشيال ميديا، في ناس انتحرت على حسب ما سمعت، وبقا شيء صعب أوي».
آخر أعمال الفنانة رانيا فريد شوقييشار إلى أنَّ أخر أعمال الفنانة رانيا فريد شوقي مسرحية مش روميو وجوليت مع النجم علي الحجار والنجم محمد عادل، ومن إعداد المؤلف محمد السوري، والصياغة الشعرية الشاعر أمين حداد.
وتشهد المسرحية أيضًا عودة المطرب علي الحجار إلى عالم المسرح، بعد غياب، وتشاركه البطولة النجمة رانيا فريد شوقي، إلى جانب ميدو عادل، وعزت زين، ودنيا النشار، وطه خليفة، وآسر علي، وطارق راغب، والمطربة بدار الأوبرا أميرة أحمد.
المصدر
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: رانيا فريد شوقي الفنانة رانيا فريد شوقي أعمال رانيا فريد شوقي الفنانة رانیا فرید شوقی
إقرأ أيضاً:
شوقي علام: الشريعة ليست نصوصًا.. بل سلوك يومي يُختبر في المعاملات
أكد الدكتور شوقي علام، مفتي الديار المصرية السابق، أن حديث جبريل عليه السلام حين سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن الإسلام والإيمان والإحسان، يُعد من الأحاديث الجامعة التي ترسم ملامح الدين في صورته الكاملة، موضحًا أن هذه الأسئلة الثلاثة تمثل الأساس الذي تسبق به حياة الإنسان دنياه قبل انتقاله إلى الدار الآخرة.
شوقي علام: الشريعة في مفهومها الواسع لا تقتصر على النصوص أو العباداتوأوضح الدكتور شوقي علام، خلال تصريحات تلفزيونية اليوم، الجمعة، أن هذه المراتب الثلاث تؤدي في مجموعها إلى الغاية الكبرى، وهي الاستعداد للحياة الآخرة، حيث إن الإنسان في النهاية صائر إلى هذه الدار، وما يقدمه في دنياه هو الذي يحدد مآله، مشيرًا إلى أن الإسلام والإيمان والإحسان تمثل الإطار الذي ينبغي أن يتحرك فيه الإنسان خلال حياته.
وأضاف الدكتور شوقي علام أن الشريعة في مفهومها الواسع لا تقتصر على النصوص أو العبادات فقط، بل تشمل الإيمان والعبادات والإحسان، وتمتد بشكل عميق إلى جانب المعاملات اليومية، التي تُعد الميدان الحقيقي لاختبار مدى استيعاب الإنسان لمعاني الشريعة وتطبيقها.
وأشار الدكتور شوقي علام إلى أن الشريعة ليست مجرد نصوص تُحفظ، وإنما هي سلوك يومي يُمارَس، خاصة في التعامل مع الآخرين، سواء مع الجار أو الزميل أو في بيئة العمل، مؤكدًا أن هذا الجانب الأخلاقي هو جوهر الدين وأحد أهم تجلياته.
وبيّن الدكتور شوقي علام أن الإحسان في المعاملات لا ينبع إلا من دافع داخلي نابع من الإيمان، يتجسد في معاني الرحمة واللطف والنور الذي يستقر في قلب الإنسان نتيجة التزامه بالعبادة ومراقبة الله، لافتًا إلى أن مرتبة الإحسان تمثل أعلى درجات هذا البناء الإيماني.