وزير الاتصالات: 7.26 مليار دولار حجم التبادل التجاري بين مصر والهند
تاريخ النشر: 27th, January 2025 GMT
أكد عمرو طلعت خلال الحفل الذي أقامته سفارة الهند بالقاهرة بمناسبة عيد جمهورية الهند الـ 76 حضوره إلى التعاون الاقتصادي بين البلدين فقد بلغ التبادل التجاري 7.26 مليار دولار، وهناك أكثر من 50 شركة هندية تعمل في مصر باستثمارات تبلغ حوالي 8 مليارات دولار في قطاعات متنوعة، من الزراعة والكيماويات إلى الطاقة المتجددة والاتصالات وتكنولوجيا المعلومات.
وأعرب «طلعت» في بيان، عن سعادته بالشراكة المزدهرة بين مصر والهند في قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، حيث شهد العامين الماضيين، توسع الشركات الهندية الرائدة في مجال التكنولوجيا في مصر، ما وفر فرص عمل للشباب المصري في مجال تكنولوجيا المعلومات.
الاستثمار في البنية التحتية للاتصالاتوأتاح إنشاء مراكز تعهيد هندية عالية الجودة في السوق المصري، موضحًا أن إنشاء مراكز للتعهيد، والتعاون في مشاريع التحول الرقمي، والاستثمار في البنية التحتية للاتصالات، يعكس إمكانات التعاون بين البلدين في تشكيل المستقبل الرقمي، مشيرًا إلى شراكة الهند مع مصر في تنظيم أول قمة عالمية للبنية التحتية الرقمية في القاهرة في عام 2024، بعد عام واحد فقط من طرح الهند لهذا المفهوم الشامل في قمة مجموعة العشرين، مشيدًا بجهود الهند في تنظيم مؤتمر الاتحاد الدولي للاتصالات بشأن تقييس الاتصالات في أكتوبر الماضي والذي شاركت فيه مصر بفاعلية.
وأكد عمرو طلعت، على عمق العلاقات المصرية الهندية في مختلف المجالات؛ مشيرًا إلى أن هناك تشابهًا بين الدولتين إذت عدان مهد حضارات نابضة بالحياة ومتجذرة منذ قرون، كما تربطهما طرق تجارية قديمة.
تنظيم أول قمة عالمية للبنية التحتية الرقمية في القاهرة في عام 2024،وذكر أن عنوان حفل عيد جمهورية الهند الـ 76 هذا العام هو «التراث والتنمية»، وهو موضوع يتماشى أيضًا مع مصر، إذ نوازن بين متطلبات التنمية الاجتماعية والاقتصادية والتكنولوجية الحديثة وبين الحفاظ على تراثنا الثقافي الممتد لآلاف السنين، مشيرًا إلى أن مسجد «الحاكم بأمر الله» في القاهرة، الذي تمت إعادة ترميمه بتعاون من الهند، شاهدًا حيًا على هذا التناغم.
العلاقات التاريخية التي تربط بين مصر والهند عبر سنوات طويلةوأكد أن التزام مصر بمواصلة تعزيز علاقاتها الاقتصادية مع الهند لا يتزعزع، في ظل توافق المصالح الوطنية المشتركة للبلدين.
من جانبها، ألقت سي سوشما، القائمة بأعمال سفير الهند بالقاهرة، كلمة؛ أكدت فيها على العلاقات التاريخية التي تربط بين مصر والهند عبر سنوات طويلة والتي تشهد تطورا كبيرا خلال السنوات الماضية؛ مستعرضة أبرز العلاقات التاريخية ومجالات التعاون بين البلدين، وأهم الإنجازات التي حققتها الهند خلال العام الماضي، مؤكدة أن التعاون بين مصر والهند اصبح أقوى من أي وقت مضي في ظل إمكانات كبيرة تسمح بالتعاون في رحلة التحول الرقمي.
المصدر
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: مصر والهند العلاقات المصرية الهندية عمرو طلعت البنية المعلوماتية بین مصر والهند
إقرأ أيضاً:
3.12 مليار دولار مساعدات الإمارات إلى غزة منذ عام 2023
سامي عبد الرؤوف (دبي)
أخبار ذات صلةأعلنت عملية «الفارس الشهم 3»، أن إجمالي المساعدات الإماراتية المقدمة للأشقاء الفلسطينيين في قطاع غزة بلغ 3.12 مليار دولار، وهو ما يمثل نحو 46 % من إجمالي المساعدات الدولية المقدمة للقطاع خلال عامين ونصف العام، لافتةً إلى أن العملية توسعت من مشاركة ثلاث مؤسسات عند انطلاقها إلى أكثر من 200 مؤسسة خيرية داخل الدولة، بالتعاون مع منظمات دولية، من بينها منظمة الصحة العالمية والاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر.
كما أعلنت أن إجمالي المساعدات المقدمة لقطاع غزة بلغت 126300 طن شملت مساعدات متنوعة، مشيرة إلى أنها نجحت في إدخال أكثر من 13 ألف شاحنة محملة بالمساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، إلى جانب تسيير أكثر من 785 طائرة إغاثية، وإرسال 25 سفينة مساعدات، منها 13 سفينة انطلقت من دولة الإمارات، و3 سفن من مدينة العريش المصرية، و9 سفن من قبرص، ضمن جسر إغاثي متواصل لدعم الفلسطينيين.
وأعلنت جمعية دار البر عن مساهمتها في دعم برنامج «خطوة أمل» المُنفذ بالتعاون مع عملية «الفارس الشهم 3»، وذلك في إطار الجهود الإنسانية التي تبذلها دولة الإمارات، بتوجيهات قيادتها الرشيدة، لدعم الأشقاء الفلسطينيين في قطاع غزة.
ويأتي هذا الدعم ضمن برنامج «خطوة أمل»، الذي يهدف إلى إعادة تأهيل المصابين من مبتوري الأطراف جراء الحرب في قطاع غزة، من خلال تصنيع وتركيب الأطراف الصناعية، وتقديم خدمات العلاج الطبيعي والتأهيل الطبي، بما يسهم في استعادة قدرتهم على الحركة، وتمكينهم من ممارسة حياتهم اليومية والاندماج مجدداً في المجتمع.
ويُنفذ البرنامج عبر المستشفى الإماراتي العائم بمدينة العريش، حيث يقدم منظومة متكاملة من الخدمات التأهيلية تشمل التقييم الطبي، وتصنيع وتركيب الأطراف الصناعية، والعلاج الطبيعي، والمتابعة الطبية، مع العمل على توسيع نطاق المستفيدين بالتنسيق مع الجهات المختصة، بما يضمن وصول هذه الخدمات إلى أكبر شريحة ممكنة من المصابين.
وأكد محمد الشريف، المتحدث الرسمي باسم «الفارس الشهم 3»، أن العملية تواصل جهودها الإنسانية لدعم الأشقاء الفلسطينيين في قطاع غزة منذ انطلاقها وحتى الآن من دون انقطاع، عبر منظومة متكاملة من المبادرات الإغاثية والصحية والتنموية، تنفذها دولة الإمارات بالتعاون مع مختلف الجهات الحكومية والخاصة والمؤسسات الخيرية والشركاء الدوليين.
وأوضح، خلال استعراضه لنتائج ودور العملية، أن البداية كانت بتأسيس مركز «الفارس الشهم 3» في أبوظبي، ليتولى تنسيق الجهود الإنسانية مع المؤسسات الحكومية وغير الحكومية، ووزارة الخارجية، والجهات المعنية بتسهيل إيصال المساعدات، وتخفيف معاناة المدنيين في قطاع غزة.
وبيّن الشريف أن مدينة العريش المصرية تحتضن مركزاً لوجستياً متكاملاً يضم مستودعات إغاثية ومرافق تخزين، بالإضافة إلى مستشفى ميداني بدأ عمله بسعة 100 سرير، وتمكن حتى الآن من تقديم الرعاية الطبية والعلاج لأكثر من 31 ألف حالة.
وأفاد بأن الإمارات أنشأت مشروع خط المياه الإماراتي لمحطات تحلية المياه بطاقة إنتاجية تتجاوز مليوني جالون يومياً، إلى جانب تنفيذ خط لنقل المياه بطول 7.5 كيلومتر من الجانب المصري إلى مدينة خان يونس، لتوفير المياه الصالحة للشرب داخل القطاع.
وفي إطار تعزيز الخدمات الصحية داخل غزة، أوضح الشريف أن العملية أنشأت مستشفى ميدانياً بسعة 200 سرير، قدم خدماته العلاجية لأكثر من 114 ألف حالة منذ افتتاحه، مؤكداً أن المبادرات الإماراتية لم تقتصر على الإغاثة الطبية، بل امتدت إلى الجوانب الاجتماعية والإنسانية.
وأشار إلى أن الدعم الإماراتي شمل القطاع الصحي عبر إرسال 33 سيارة إسعاف، ودعم 33 مستشفى داخل قطاع غزة، وتنفيذ أكثر من 291 جلسة غسيل كلى، إلى جانب الإسهام في حملة التطعيم ضد شلل الأطفال التي استفاد منها نحو 640 ألف طفل.
وفي قطاع التعليم، شملت المبادرات توزيع الحقائب والمستلزمات المدرسية، وتقديم المنح الدراسية، فيما تجاوز إجمالي المساعدات الطبية المقدمة 16 ألف طن من الأدوية والمستلزمات والمعدات الطبية.