انتصارات الجيش والتعديلات الدستورية… من هو صاحب السلطة؟
تاريخ النشر: 27th, January 2025 GMT
جدل واسع حول تعديلات مرتقبة على الوثيقة الدستورية، تشمل إلغاء كافة البنود المتعلقة بقوى الحرية والتغيير ومليشيا الدعم السريع، مع احتفاظ أطراف اتفاق السلام في جوبا بحصتها إثر طلب سيادي من القوى السياسية المتحالفة تقديم مقترحات لتعديل الوثيقة الموقعة في العام 2019.
ومع الانتصارات الميدانية للجيش السوداني، اقترب موعد وضع لبنة دستورية جديدة تأسس لوضع ما بعد الحرب، ووفق مصادر من ضمنها تقارير إعلامية فإن التعديلات المقترحة تنص على أن يصبح العدد الكلي لأعضاء مجلس السيادة تسعة، ثلاثة منهم يمثلون أطراف اتفاق جوبا للسلام، وستة يعينهم البرهان.
ومن المطروح في التعديلات وفق مصادر “المحقق” بأن تحتفظ الحركات المسلحة بنصيبها الوزاري دون اختيار حقائبها على أن تكون مدة صلاحية الوثيقة المعدلة 39 شهراً.
كما تشمل التعديلات أن يكون حكام الأقاليم والولايات أعضاءً في مجلس الوزراء، مع تمتع رئيس الوزراء بصلاحيات كاملة في تعيين حكومته من الكفاءات الوطنية، دون المساس بحصة أطراف اتفاق جوبا، وفق موقع “سودان تربيون”.
كما عرضت خلال الأيام الماضية التعديلات على مجلس الوزراء وتم إرجاء إجازتها لمزيد من المشاورات، وفق مصدر مطلع تحدث ل “المحقق”.
مَن يرشح رئيس الوزراء؟
وقال الخبير القانوني تاج الدين بانقا للمحقق إن “تشريع التعديلات الدستورية خلق مشكلة في التعيينات الوزارية عقب فترة خروج الحزب الحاكم “الحرية والتغيير” من الشراكة مع المكون العسكري، وبعد دخول الحركات المسلحة للمشهد السياسي باتفاق سلام جوبا، أصبح الحزب الحاكم هو مجلس شركاء الفترة الانتقالية المكون من المكون العسكري والحرية والتغيير وأطراف السلام، وكانت التعيينات الوزراية تأتي منهم وهو مكون من 27 بواقع 9 أعضاء لكل طرف.”
وأضاف بانقا: “بعد 25 أكتوبر 2021 خرجت الحرية والتغيير من الحكم، وبخروجها أصبح هنالك ضلع ناقص في مجلس الشركاء وأثار ذلك جدلاً دستورياً حول مَن هو الطرف الذي يرشح رئيس مجلس الوزراء”.
وفي 25 أكتوبر 2021، فرض رئيس مجلس السيادة الإنتقالي عبد الفتاح البرهان إجراءات؛ من ضمنها حل مجلسي الوزراء والسيادة الانتقاليين وإقالة ولاة وفض الشراكة مع الحرية والتغيير.
وتابع تاج الدين :” بعد 25 أكتوبر قبل حمدوك بأن يواصل في مهامه كرئيس لمجلس الوزراء ، ثم بعد نحو شهرين تقدم باستقالته، وأصبحت هنالك اشكالية حول مَن هي الجهة التي ترشح رئيس الوزراء؟”.
وزاد بالقول:” لابد من إجراء تعديل للوثيقة الدستورية تمنح رئيس مجلس السيادة حق ترشيح رئيس مجلس الوزاء أو يحدد الجهة التي ترشح لهذا المنصب لحل الجدل الدستوري.”
وأكد تاج الدين بأن ذلك الوضع من الجدل ينطبق حول المحكمة الدستورية ورئيس القضاء والنائب العام، مضيفا بالقول:” الكليات التي ترشح بعد 25 اكتوبر أصبحت غير موجودة ولذلك لابد من إجراء التعديلات.”
وأشار إلى أن نصيب الحركات المسلحة موجود وفق اتفاق السلام في جوبا ولكن تعيين مالك عقار في منصب نائب رئيس مجلس السيادة غير موجود.
من يقوم بترشيح الوزراء؟
وتساءل مَن يقوم بترشيح 18 وزيراً في الحكومة؟ متسائلاً: مَن يملك حق الترشيح والتعيين ويملك حق المحاسبة والاعفاء؟
واستطرد:” لابد من توضيح العلاقة بين مجلس السيادة ومجلس الوزراء وحدود السلطات بين المجلسين، ولابد أن تكون هنالك صيغة دستورية، لذلك مجلس السيادة طالب بالتعديلات.”
وأشار تاج الدين إلى أن هناك جدل دستوري حول المدة الزمنية لاتفاق جوبا للسلام، هل ينتهي أجله بعد 39 شهراً أم بتنفيذ المهام في الاتفاقية لأن بند الترتيبات الأمنية لم يتم التنفيذ.”
انتقادات للوثيقة
من جانبه قال الخبير القانوني دكتور عبد الله درف ل “المحقق: “كلفنا لجنة لإجراء التعديلات على الوثيقة الدستورية تستوعب المتغيرات التي حدثت في البلاد، وطبعا معلوم التغيير الذي حدث في أبريل 2019، وتسلمت القوات المسلحة السلطة بتشكيل المجلس العسكري الانتقالي وبدأ أعماله بمراسيم دستورية موقعة، وفي 17 أغسطس 2019 تم الإتفاق بين المجلس العسكري وقوى الحرية والتغيير على إصدار وثيقة دستورية، وبالفعل في يوم 20 أغسطس تم اعتماد الوثيقة الدستورية وفق مرسوم دستوري الرقم 30 لسنة 2019 موقع بواسطة الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان عبد الرحمن رئيس المجلس العسكري الانتقالي ، وتم تعديل الوثيقة في الثاني من نوفمبر 2020 لتضمين اتفاق جوبا للسلام، وأيضا لإدخال بعض التعديلات المتعلقة بالسلطة القضائية وتعيين رئيس القضاء.
والحقيقة – يضيف دِرف – تعرضت الوثيقة الدستورية لانتقادات متنوعة ومتعددة أبرز تلك الانتقادات تمثل في أنها هي أقرب للإعلان السياسي منها للدستور لاشتمالها على تحيز سياسي واضح.”
وتابع :”أيضاً من الانتقادات التي وجهت للوثيقة الدستورية أنه غلب على نصوصها روح الإقصاء بتكريس السلطة والمشاركة فيها لفئة محددة هي قوى اعلان الحرية والتغيير، وهذا مخالف للمبادئ الدستورية التي تؤسس للمساواة و العدالة .”
وأضاف:”خلا إعداد الوثيقة الدستورية من مبدأ التشارك والتوافق وتمّ من قبل لجنة مصغرة لم يسمع بها أحد، لذلك ولدت الوثيقة وهي تحمل جينات الخلاف وساهمت بذلك في عدم الاستقرار السياسي والذي يعتبر أحد أهداف الدساتير.”
وأوضح مولانا درف بأن السلطة التأسيسية الأصلية تتمثل في أن تكون (دولة جديدة أو إذا كان انقلاب أو تغيير أو غيره في الحاكم أو في الشعب أو في الشعب وحده) السلطة التأسيسية تمتلك مطلقة الحرية في مهمتها في وضع أو إنشاء الدستورة الانتقالي وتنظيمها أحكامه، دون الالتزام بأي نصوص وقواعد مسبقة، لأنه أصلا لا توجد قواعد مسبقة دستور سابق تم تجميده أو ابقائه.”
السلطة الحاكمة
وزاد بالقول :” في حالة السودان بعد التغيير في 11 أبريل 2019 فإن السلطة الحاكمة كانت هي المجلس العسكر الإنتقالي وهي التي كانت تمثل سيادة البلاد ولأن صلاحية تأسيس الدستور عمل سيادي بحت، فإنما له تلك الصلاحية في ذلك التاريخ ويمتلك الحكم والسلطة ويمثل سيادة الدولة، والمجلس العسكري بذلك يعتبر السلطة التأسيسية الأصلية في وضع الوثيقة الدستورية.”
وواصل بالشرح:” صحيح أن الوثيقة الدستورية للفترة الانتقالية أعدت باتفاق بين المجلس العسكري الانتقالي حينها و قوى الحرية والتغيير إلا أن السلطة التأسيسية الأصلية التي تمثل السيادة والحكم ولديها الصلاحية التأسيسية للدستور حينها كان المجلس العسكري الإنتقالي وليس قوى إعلان حرية والتغيير، لتكون الوثيقة لديها صلاحية ونفاذية وذلك بصدور المرسوم الدستوري المؤقت رقم 38 عام 2019 الموقع بواسطة رئيس المجلس العسكري الانتقالي الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان عبد الرحمن.”
وزاد:” مما سبق رأينا السلطة التأسيسية الأصلية المنشأة للوثيقة الدستورية هي المجلس العسكري الانتقالي وليس قوى إعلان الحرية والتغيير ، وبغض النظر عن تلك السلطة التأسيسية الأصلية هل هي المجلس العسكري أو قوى اعلان الحرية التغيير، تولدت سلطة جديدة باسم مجلس السيادة بعد حل المجلس العسكري، و تسمى السلطة التأسيسية الفرعية وهي التي تنحصر مهمتها في تعديل الوثيقة الدستورية وتستمد سلطتها من القواعد والكيفية التي تحددها الوثيقة الدستورية فهي سلطة مشتقة من الدستور.”
امكانية التعديل
واستطرد درف :”بذلك فإن السلطة التأسيسية الفرعية كما أسلفنا هي التي لديها الحق في تعديل الوثيقة الدستورية، وسلطاتها تستمدها من الوثيقة الدستورية، فالسلطة التي لديها الحق في تعديل الوثيقة الدستورية هي المجلس التشريعي كما هو منصوص عليه في المادة 24 من الوثيقة الدستورية، وبما أن المجلس التشريعي لم يشكل فإن النص الحاكم في هذه الحالة هو نص المادة 25-3 من الوثيقة الدستورية والتي نصت على أيلولة سلطات المجلس التشريعي لحين تشكيله للمجلس السيادي ومجلس الوزراء .”
وأكد بأن مجلسي السيادة والوزراء يمارسان سلطة المجلس التشريعي في اجتماع مشترك و يستطيعا أن يعدلا الوثيقة الدستورية بأغلبية ثلثي أعضاء المجلسين.
وقال: “بذلك نخلص بأن السلطة التأسيسية الفرعية الآن القائمة هي الاجتماع المشترك لمجلس السيادة ومجلس الوزراء حينما يمارسان سلطاتهم التشريعية التي آلت إليهما وفق المادة 25-3 من الوثيقة الدستورية.”
تحديات التعديلات
من جانبه قال المستشار القانوني احمد موسى عمر : “التعديلات على الوثيقة الدستورية التي تعتزم القيادة السياسية بالبلاد إجراءها أثارت وستثير كثيراً من الجدل القانوني قبل وأثناء وبعد الاجراء، وستؤدي لاعتراك سياسي وانتقال من مرحلة إلى مرحلة وربما تؤدي إلى فتنة داخلية إذا لم يتم إدارتها بشكل جيد، وتشترك فيها قطاعات المجتمع.”
وتابع:” هناك كثير من القوى المجتمعية تتابع هذه التعديلات بحذر شديد فالضرورة تقتضي إجراء تعديل دستوري على الوثيقة حيث أن الوضع الدستوري الشائك الآن يضع المليشيا الإرهابية المتمردة وبعض القوى السياسية الداعمة لها في سلطة واحدة مع القوى الوطنية المدافعة عن البلاد.”
وزاد :” هذا يضع الأجهزة القضائية لاحقاً في وضع إجرائي ملتبس، من ناحية الثانية يضعف الحكومة المكلفة ويضعف مؤسسات الدولة الشرعية وهناك ضرورة إلى تشكيل حكومة مدنية تفتح علاقات أوسع للبلاد مع المجتمع الدولي، وتلبي تعهدات الجيش بإقامة حكم مدني لفترة انتقالية متفع عليها.”
واشار موسى إلى أن الرؤية الدستورية الراهنة بتشكيل حكومة لا يصلح بعضها بالظهور أمام الشعب لذا يبقى سؤال عن التعديل ودور القوى فيه.
وأضاف :” من الواضح أن قوى إعلان الحرية والتغيير لا تستطيع أن تجري تعديلات على الوثيقة الدستورية وانتظرت تلك القوى السياسية اتفاقية جوبا لتحاول اجراء تعديلات متزامنة مع مواءمة الاتفاقية ولكن كان موقف قوى جوبا وقتها أنها تملك سلطة المواءمة ولا تملك سلطة التعديل فالتعديل بحصل بنص المادة 78 من الوثيقة الدستورية عبر المجلس التشريعي وهنا يثار حديث حول المجلس التشريعي هل هو السلطة التشريعية البديلة؟.”
وتساءل :”ونقفز لسؤال دستوري متقدم هل الحكومة المكلفة تعتبر حكومة دستورية أم حكومة أمر واقع؟ فالحكومة الدستورية تم تعريفها في الوثيقة الدستورية، وهنا نفرق بين ما هو تنفيذي وما هو دستوري؟
اتفاق ماقبل الفترة الانتقالية
وأجاب :” تعتبر الحكومة القائمة الآن حكومة كاملة الدسم بكل السلطات والصلاحيات غير منقوصة، ولكن دستورياً الحكومة المؤسسة للسلطة التشريعية البديلة هي الحكومة المؤسسة بموجب الوثيقة الدستورية .”
ودعا قائلا :” يجب العودة لأوامر تكليف الحكومة ومجلس السيادة وإن كان تم تكليفهما وفقا للوثيقة الدستورية أم وفقا لمراسيم دستورية أم سلطات أخرى، ذلك الأمر الذي يحدد دستورية الحكومة المركزية التي يمكن أن تكون مكملة للسلطة البديلة ودستورية مجلس السيادة الذي يمكن أن يكون مؤسس للسلطة التشريعية البديلة مع الحكومة المدنية.”
ودعا موسى إلى أن تكون هناك فترة قبل الانتقالية تتشكل بتوافق وطني وتدار بمراسم دستورية وفق أسس في اتفاق سياسي داخلي ينشئ وثيقة جديدة، أو إنشاء مجلس تشريعي بتوافق مع القوى الوطنية ومع قوى التغيير التي لم تتلطخ أياديها بدماء الشعب السوداني.
المحقق – طلال إسماعيل
إنضم لقناة النيلين على واتساب
المصدر
المصدر: موقع النيلين
كلمات دلالية: المجلس العسکری الانتقالی على الوثیقة الدستوریة الحریة والتغییر المجلس التشریعی تعدیل الوثیقة مجلس الوزراء مجلس السیادة اتفاق جوبا هی المجلس رئیس مجلس تاج الدین أن تکون إلى أن
إقرأ أيضاً:
سلسلة قرارات إدارية وإنمائية... إليكم أبرز مقررات جلسة مجلس الوزراء
أقرّ مجلس الوزراء، في جلسته التي عقدها في السرايا الحكومية، سلسلة من القرارات الإدارية والإنمائية، برئاسة رئيس مجلس الوزراء نواف سلام، وبحضور الوزراء، في ما غاب عنها نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الثقافة.وبعد انتهاء الجلسة قرابة الساعة السابعة، أعلن وزير الإعلام مقررات مجلس الوزراء، وأبرزها:
- في ما يتعلق بملف الإنترنت، وعملاً بتوصيات ديوان المحاسبة، طلب مجلس الوزراء من وزارة الاتصالات توقيع العقد مع شركة “ميدوزا” إلى جانب هيئة “أوجيرو”، كما طلب من وزارة المالية تأمين الاعتمادات اللازمة لتمويل كامل قيمة المشروع.
- في ما يخص توسيع مرفأ بيروت، أقرّ المجلس اقتراح تخصيص العقار رقم 1383 المدور- المرفأ، بهدف توسعة مرفأ بيروت.
- كما عيّن المجلس سامر خوند مديراً عاماً للمؤسسة العامة للأسواق الاستهلاكية.
- وفي ملف الكهرباء، الذي استحوذ على جانب من النقاش، وافق مجلس الوزراء على ورقة السياسة التي قدمتها وزارة الطاقة بشأن قطاع الكهرباء، وطلب إصدار المراسيم اللازمة لتنفيذها.
- وفي ما يتعلق بالأبنية المتصدعة في مدينة بيروت، قرر المجلس الاستمرار في دفع بدلات الإيواء للأبنية المصنفة شديدة الخطورة، إسوة لمناطق أخرى .
- كذلك وافق مجلس الوزراء على اتفاقية قرض بقيمة 150 مليون دولار أميركي مع البنك الدولي للإنشاء والتعمير، بهدف الإقرار بتسهيل وتيسير التحول الرقمي في لبنان.
- ووافق المجلس على عدد من مذكرات التعاون، منها مذكرات مع كولومبيا وصربيا وبلغاريا، في مجالات زراعية ورياضية مختلفة.
- كما وافق على تمديد العقد مع اتحاد بلديات الفيحاء لتنفيذ مشروع كنس وتنظيف وشطف الطرقات، وترحيل النفايات، وإزالة الملصقات في المناطق المشمولة بالمشروع.
وفي ما خص زيارة رئيس الجمهورية جوزاف عون إلى واشنطن وزيارة رئيس الحكومة نواف سلام إلى الجنوب، أوضح وزير الإعلام أن "يعود لفخامة الرئيس عون أن يطلع المجلس على تفاصيل ومجريات هذه الزيارة، وربما يتطرق رئيس مجلس الوزراء إلى مواضيع سياسية أخرى أو إلى زيارات قاما بها".
وعن إيجابية هذه الزيارات، أجاب: "إن شاء الله".
ورداً على سؤال حول كيفية تأمين مبلغ 250 مليون دولار، قال: "هذا المبلغ هو قرض طويل الأمد من بنك الإنشاء والتعمير الدولي، وهذا سيسهل مسألة الحوكمة الإلكترونية والرقمنة والمعاملات الإلكترونية".
أما في ملف الكهرباء، فأوضح أن "الكهرباء هي ورقة سياسات تتعلق بقطاع الكهرباء وأقرتها الحكومة لوزير الطاقة، وطلبت بإصدار مراسيم بخصوصها، وهذا الموضوع أخذ حيزاً كبيراً من النقاش في الجلسة". مواضيع ذات صلة مجلس الوزراء يقرّ سلسلة تعيينات جديدة.. وهذه أبرز مقررات الجلسة Lebanon 24 مجلس الوزراء يقرّ سلسلة تعيينات جديدة.. وهذه أبرز مقررات الجلسة 23/07/2026 19:51:46 23/07/2026 19:51:46 Lebanon 24 Lebanon 24 جلسة حكومية في بعبدا… اليكم أبرز المقررات Lebanon 24 جلسة حكومية في بعبدا… اليكم أبرز المقررات 23/07/2026 19:51:46 23/07/2026 19:51:46 Lebanon 24 Lebanon 24 إعفاء وزارة التربية من إجراء إمتحانات "البروفيه"... هذه أبرز مقررات جلسة مجلس الوزراء Lebanon 24 إعفاء وزارة التربية من إجراء إمتحانات "البروفيه"... هذه أبرز مقررات جلسة مجلس الوزراء 23/07/2026 19:51:46 23/07/2026 19:51:46 Lebanon 24 Lebanon 24 إليكم جدول أعمال جلسة مجلس الوزراء Lebanon 24 إليكم جدول أعمال جلسة مجلس الوزراء 23/07/2026 19:51:46 23/07/2026 19:51:46 Lebanon 24 Lebanon 24 رئيس مجلس الوزراء مجلس الوزراء الرئيس عون نائب رئيس وزراء إلى الجمهوري رئيس عون جمهورية قد يعجبك أيضاً جولة لنواب "القوات" جنوباً.. دعم للأهالي ورهان على الدولة Lebanon 24 جولة لنواب "القوات" جنوباً.. دعم للأهالي ورهان على الدولة 20:49 | 2026-07-23 23/07/2026 08:49:02 Lebanon 24 Lebanon 24 إحباط محاولات تهريب كميات كبيرة من الحشيش والكبتاغون من لبنان إلى سوريا Lebanon 24 إحباط محاولات تهريب كميات كبيرة من الحشيش والكبتاغون من لبنان إلى سوريا 20:17 | 2026-07-23 23/07/2026 08:17:06 Lebanon 24 Lebanon 24 توقيف أحد أخطر المحتالين في لبنان.. هكذا أوقع عدداً من الرهبان والراهبات ضحية أعماله (صورة) Lebanon 24 توقيف أحد أخطر المحتالين في لبنان.. هكذا أوقع عدداً من الرهبان والراهبات ضحية أعماله (صورة) 19:55 | 2026-07-23 23/07/2026 07:55:02 Lebanon 24 Lebanon 24 4 آب يوم إقفال عام؟ مطالب جديدة لأهالي ضحايا المرفأ Lebanon 24 4 آب يوم إقفال عام؟ مطالب جديدة لأهالي ضحايا المرفأ 19:49 | 2026-07-23 23/07/2026 07:49:41 Lebanon 24 Lebanon 24 86 نائباً يطالبون بالتمديد لـ"اليونيفيل" في لبنان Lebanon 24 86 نائباً يطالبون بالتمديد لـ"اليونيفيل" في لبنان 19:13 | 2026-07-23 23/07/2026 07:13:06 Lebanon 24 Lebanon 24 الأكثر قراءة مُفاجأة طقس تموز: بعد موجة الحر التي تضرب لبنان انخفاض بالحرارة وأمطار في هذا الموعد Lebanon 24 مُفاجأة طقس تموز: بعد موجة الحر التي تضرب لبنان انخفاض بالحرارة وأمطار في هذا الموعد 11:15 | 2026-07-23 23/07/2026 11:15:09 Lebanon 24 Lebanon 24 للبنانيين الذين يحملون الذهب... ماذا سيحصل بالأسعار؟ Lebanon 24 للبنانيين الذين يحملون الذهب... ماذا سيحصل بالأسعار؟ 21:30 | 2026-07-22 22/07/2026 09:30:00 Lebanon 24 Lebanon 24 حزب الله يقيّم زيارة عون… ما بين الشكل والمضمون Lebanon 24 حزب الله يقيّم زيارة عون… ما بين الشكل والمضمون 11:00 | 2026-07-23 23/07/2026 11:00:00 Lebanon 24 Lebanon 24 زوطر الغربية… أول نموذج للعودة تحت المراقبة Lebanon 24 زوطر الغربية… أول نموذج للعودة تحت المراقبة 12:00 | 2026-07-23 23/07/2026 12:00:00 Lebanon 24 Lebanon 24 تقرير تركي يتحدث عن علاقة مسيحيي لبنان بأنقرة.. ماذا ستشهد؟ Lebanon 24 تقرير تركي يتحدث عن علاقة مسيحيي لبنان بأنقرة.. ماذا ستشهد؟ 23:45 | 2026-07-22 22/07/2026 11:45:00 Lebanon 24 Lebanon 24 أخبارنا عبر بريدك الالكتروني بريد إلكتروني غير صالح إشترك أيضاً في لبنان 20:49 | 2026-07-23 جولة لنواب "القوات" جنوباً.. دعم للأهالي ورهان على الدولة 20:17 | 2026-07-23 إحباط محاولات تهريب كميات كبيرة من الحشيش والكبتاغون من لبنان إلى سوريا 19:55 | 2026-07-23 توقيف أحد أخطر المحتالين في لبنان.. هكذا أوقع عدداً من الرهبان والراهبات ضحية أعماله (صورة) 19:49 | 2026-07-23 4 آب يوم إقفال عام؟ مطالب جديدة لأهالي ضحايا المرفأ 19:13 | 2026-07-23 86 نائباً يطالبون بالتمديد لـ"اليونيفيل" في لبنان 19:00 | 2026-07-23 وزير الطاقة: خيارنا الأول هو تعديل تعرفة الكهرباء بشكل مرتبط بالأسعار العالمية للنفط فيديو سيُنافس أحدث هواتف أندرويد.. شركة itel تُطلق هاتفها الجديد (فيديو) Lebanon 24 سيُنافس أحدث هواتف أندرويد.. شركة itel تُطلق هاتفها الجديد (فيديو) 09:35 | 2026-07-22 23/07/2026 19:51:46 Lebanon 24 Lebanon 24 بث مباشر????.. قداس إلهي في بقاعكفرا في عيد القديس شربل Lebanon 24 بث مباشر????.. قداس إلهي في بقاعكفرا في عيد القديس شربل 19:13 | 2026-07-18 23/07/2026 19:51:46 Lebanon 24 Lebanon 24 ميقاتي: ندعم موقف رئيس الجمهورية وسنعمل جاهدين لإقرار العفو العام Lebanon 24 ميقاتي: ندعم موقف رئيس الجمهورية وسنعمل جاهدين لإقرار العفو العام 18:42 | 2026-07-15 23/07/2026 19:51:46 Lebanon 24 Lebanon 24 Download our application مباشر الأبرز لبنان فيديو خاص إقتصاد عربي-دولي متفرقات أخبار عاجلة Download our application Follow Us Download our application بريد إلكتروني غير صالح Softimpact Privacy policy من نحن لإعلاناتكم للاتصال بالموقع Privacy policy جميع الحقوق محفوظة © Lebanon24