داليا مصطفى ضيفة عمرو الليثي في برنامج "واحد من الناس".. الليلة
تاريخ النشر: 27th, January 2025 GMT
يستضيف الإعلامي د. عمرو الليثي، في العاشرة مساء اليوم، الإثنين، على شاشة الحياة الفنانة داليا مصطفى، في حلقة فنية خاصة من برنامج “واحد من الناس”.
ومن المقرر أن تكشف داليا مصطفى عن أسرار تذاع، للمرة الأولى، حول مسيرتها الفنية وعن حياتها الشخصية، وتتحدث عن أصعب قرار اتخدته في حياتها، وكيف تعرضت للخديعة من أقرب صديقاتها.
كما تتحدث دالي مصطفى عن بدايتها ومرحلة المدرسة وعلاقتها بوالديها، وأسرتها وأولادها سليم وسلمي، وكيف تتعامل معهم.
كما تكشف عن أمنيتها أن تكون مهندسة التي لم تتحقق ودخولها معهد الفنون المسرحية، وتتحدث عن أول أعمالها المسرحية "دستور يا أسيادنا" وأعقبها مرحلة التليفزيون، والمشاركة في العديد من الأعمال الدرامية المتميزة، ومنها: "العصيان وأولاد الأكابر، علاقة مشروعة، البيت الكبير، قمر هادي، جراب حواء، سرايا عابدين، الأبطال، البر الغربي، تاجر السعادة، أنا عشقت.
كما تتحدث داليا مصطفى عن أعمالها السينمائية، منها: "طباخ الريس، شورت وفانلة وكاب، اضحك الصورة تطلع حلوة، خلى الدماع صاحي، تكشف عن عودتها للسينما بعد غياب ١٢ عامًا من خلال فيلم رعب (قبل الإربعين).
كما تتحدث عن علاقتها بعمتها الفنانة ناهد رشدي، وعن أزمة مرضها واكتشافها انها مريضة بالسكر، وكيف تعاملت مع المرض وتصريحها أن السكر جاء بسبب الخذلان والأسي والسيطرة.
يذاع برنامج “واحد من الناس” في العاشرة مساء غدٍ الإثنين، عبر شبكة قنوات الحياة.
داليا مصطفى:بدأت مسيرتها الفنية بالعمل كفتاة إعلانات، ثم بدأت ببعض الأدوار الصغيرة في الدراما التلفزيونية وذلك من عام 1996 وحتى عام 2000، حين أسند إليها دور في فيلم "شورت وفانلة وكاب".
وأثناء مشاركاتها الصغيرة في الأعمال الفنية كانت تدرس في (المعهد العالي للفنون المسرحية) إلى أن تخرجت فيه بعد ذلك، وكانت بداية شهرتها في مسلسل “أولاد الأكابر” عام 2003 مع الفنان حسين فهمي.
وبعدها أتبعته بالعديد من الأعمال الناجحة منها مسلسل (أنا وهؤلاء) و(سرايا عابدين)، وفيلم (طباخ الريس).
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الفنانة داليا مصطفى الفنون المسرحية معهد الفنون المسرحية المعهد العالي للفنون المسرحي برنامج واحد من الناس برنامج واحد من الناس اضحك الصورة تطلع حلوة الاعلامي د عمرو الليثي عمرو الليثي شاشة الحياة
إقرأ أيضاً:
هل يجوز تأخير صلاة الظهر عند شدة الحر؟.. داعية إسلامي يجيب
أكد الشيخ أحمد الطلحي، الداعية الإسلامي، أن الشريعة الإسلامية راعت أحوال الناس، خاصة في أوقات المشقة، موضحًا أن من مظاهر التيسير ما ورد بشأن التعامل مع شدة الحر، ومنها الإبراد بصلاة الظهر.
وأوضح الشيخ أحمد الطلحي، خلال تصريح له، أن النبي صلى الله عليه وسلم أرشد إلى ذلك بقوله: «إذا اشتد الحر فأبردوا بالصلاة، فإن شدة الحر من فيح جهنم»، وهو حديث رواه الإمامان البخاري ومسلم، مبينًا أن المقصود بالإبراد هو تأخير صلاة الظهر قليلًا عن وقت اشتداد حرارة الشمس.
التيسير على الناس ورفع الحرج عنهموأشار إلى أن هذا التوجيه النبوي يحمل معنيين أساسيين؛ الأول التيسير على الناس ورفع الحرج عنهم في أداء العبادة، والثاني تذكير المؤمنين بالآخرة، حيث إن شدة الحر في الدنيا تُذكّر بحر جهنم.
وأضاف أن النبي صلى الله عليه وسلم بيّن كذلك حقيقة ما يتعلق بالحر والبرد، حيث قال: «اشتكت النار إلى ربها فقالت: رب أكل بعضي بعضًا، فأذن لها بنفسين؛ نفس في الشتاء ونفس في الصيف»، موضحًا أن أشد ما يشعر به الناس من حر في الصيف ومن برد في الشتاء هو من آثار ذلك.
ولفت إلى أن “الزمهرير” هو شدة البرد، كما أن شدة الحر في الصيف تمثل تذكيرًا عمليًا بما أعده الله، وهو ما يدعو الإنسان إلى التفكر والاعتبار.
وشدد الداعية الإسلامي على أن هذه التوجيهات النبوية تعكس روح الرحمة والتيسير في الإسلام، وتربط بين واقع الحياة اليومية والمعاني الإيمانية العميقة.