محافظ أسيوط يفاجئ العاملين بمستشفى الإيمان العام للوقوف على مستوى الخدمات المقدمة للمرضى
تاريخ النشر: 27th, January 2025 GMT
فاجأ اللواء دكتور هشام أبو النصر محافظ أسيوط، العاملين بمستشفى الإيمان العام بمنطقة الأربعين بحي غرب مدينة أسيوط، للإطمئنان على سير العمل ومدى تقديم الخدمات للمرضى، وذلك في إطار جولاته الميدانية الدورية لمتابعة القطاع الصحي لتقديم خدمات أفضل للمواطنين والنهوض والارتقاء بالمنظومة الصحية، وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمرضى.
رافق المحافظ خلال جولته، الدكتور محمد عثمان نائب إداري بالمستشفى، ومصطفى فهمي مدير إدارة المتابعة الميدانية بالمحافظة، ومجدي ميلاد مدير إدارة التفتيش والمتابعة بديوان عام المحافظة.
وحرص محافظ أسيوط على تفقد أقسام المستشفى ومنها قسم الإستقبال العام، وقسم الطوارئ والأقسام الداخلي والعمليات ووحدة الأطفال المبتسرين التي تضم 30 حضانة وجميعها تعمل بكفاءة ووحدة الكلى الصناعي التي تضم 37 جهاز غسيل كلوي، موجهاً بالتخلص من النفايات الخطرة أولاً بأول كما تفقد صيدلية المستشفى، واطمئن على توافر الأدوية والمستلزمات الطبية بصورة كافية وصرفها للحالات المرضية وتقديم خدمه طبية لائقة لهم.
واستمع المحافظ لعدد من المرضى والمترددين مكلفاً مسئولي المستشفى بسرعة نهو إجراءات العلاج على نفقة الدولة لإحدى المرضى وتقديم التسهيلات للمرضى في الحصول على الخدمة الطبية موجهاً الأطقم الطبية ببذل المزيد من الجهود للنهوض بقطاع الصحة والاهتمام براحة المرضى وتوفير كل الإمكانيات وتسخير الطاقات لتقديم الخدمة الطبية والعلاجية المميزة للمواطنين.
وأوضح أبو النصر أن هذه الجولات تأتي في إطار متابعته لسير العمل بالمنشآت الطبية والوقوف على الخدمات الطبية المقدمة للمرضى والوقوف على أي تحديات قد تواجه العمل لتذليلها مؤكداً على أن النهوض بالقطاع الصحي يأتي على رأس أولويات القيادة السياسية والحكومة حيث تواصل الدولة جهودها لتطوير المنظومة الصحية وتقديم أفضل الخدمات العلاجية للمواطنين.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: محافظ أسيوط العاملين الخدمات للمرضى مستشفى الإيمان مستوى المقدمة
إقرأ أيضاً:
من بورسعيد إلى أسيوط .. الثقافة تحتفي بالوطن وتصنع الوعي في المحافظات
في الوقت الذي تتحول فيه الثقافة إلى جسر يربط بين الماضي والحاضر، ويجعل من الفن والمعرفة لغة مشتركة لبناء الإنسان، واصلت الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة الفنان هشام عطوة، تنفيذ أجندة ثقافية وفنية حافلة امتدت من بورسعيد إلى أسيوط والإسماعيلية والقليوبية ودمياط، لتؤكد أن الثقافة ليست مجرد فعاليات، بل مشروع وطني لترسيخ الهوية وتعزيز الوعي في مختلف ربوع مصر.
ففي بورسعيد، افتتحت الدورة التاسعة لمعرض بورسعيد للكتاب بأجواء احتفالية على أنغام السمسمية، حيث أحيت فرقة بورسعيد للآلات الشعبية بقيادة الفنان محمود غندر حفل الافتتاح، مقدمة باقة من الأغاني التراثية التي عكست الهوية الثقافية للمحافظة، فيما يشارك المعرض، الذي تنظمه الهيئة المصرية العامة للكتاب، بمشاركة 60 دار نشر، إلى جانب قطاعات وزارة الثقافة وبرنامج ثقافي وفني متنوع.
وبالتزامن مع احتفالات الذكرى الرابعة والسبعين لثورة 23 يوليو، نظمت ثقافة أسيوط سلسلة من المحاضرات واللقاءات التثقيفية وورش الحكي والمسابقات والأنشطة الفنية للأطفال، تناولت أسباب الثورة ومبادئها وإنجازاتها، بهدف ترسيخ قيم الانتماء والوعي الوطني لدى الأجيال الجديدة.
وفي الإسماعيلية، احتفل قصر الثقافة بالذكرى نفسها من خلال محاضرة حول قانون الإصلاح الزراعي، إلى جانب عروض فنية لكورال الإسماعيلية، وفرقة الآلات الشعبية، وفرقة الطفل، واختتمت الاحتفالات بعروض فرقة الإسماعيلية للفنون الشعبية التي قدمت تابلوهات مستوحاة من التراث المصري وسط تفاعل جماهيري كبير.
أما في القليوبية، فقد ناقش صالون الثقافة الجماهيرية بمدينة طوخ دور القوة الناعمة في بناء الإنسان وتعزيز الوعي المجتمعي، بمشاركة نخبة من الأدباء والمثقفين، الذين أكدوا أهمية الفنون والتراث والدبلوماسية الثقافية في ترسيخ الهوية الوطنية. كما شهدت المحافظة محاضرات للأطفال عن ثورة يوليو، وورشا للتعريف باللغة المصرية القديمة، إلى جانب أنشطة فنية متنوعة وورش لتعليم الحرف والتفصيل.
وفي دمياط، شاركت ثقافة دمياط في احتفالية تكريم متطوعي العمل مع ذوي الهمم بحضور المحافظ، وقدمت عروضا فنية واستعراضية، كما نظمت محاضرات حول دمج ذوي الهمم، واحتفالات بذكرى ثورة يوليو، إضافة إلى صالون ثقافي عن الوعي البيئي، وأنشطة للتوعية بالتحول الرقمي، شملت محاضرات عن التوقيع الرقمي وورشًا فنية تناولت الثورة الرقمية.
وتعكس هذه الفعاليات تنوع برامج الهيئة العامة لقصور الثقافة، التي تجمع بين الاحتفاء بالتراث، وإحياء المناسبات الوطنية، وتنمية الوعي البيئي والرقمي، ورعاية الأطفال وذوي الهمم، في إطار رؤية وزارة الثقافة الهادفة إلى تحقيق العدالة الثقافية، والوصول بالخدمة الثقافية إلى مختلف المحافظات، وبناء الإنسان المصري بالمعرفة والإبداع.