مسلسلات رمضان 2025.. فاتن السعيد تجمعها علاقة حب مع أحمد غزي في «قهوة المحطة»
تاريخ النشر: 27th, January 2025 GMT
تشارك الفنانة الشابة فاتن السعيد، في مسلسل «قهوة المحطة» بطولة النجم أحمد غزي، والمقرر عرضه ضمن موسم مسلسلات رمضان 2025.
ومن المقرر أن تقدم فاتن سعيد، في المسلسل شخصية «شروق» التي تجمعها مع أحمد غزي قصة حب يتخللها الكثير من الرومانسية ضمن أحداث المسلسل.
ويضم مسلسل قهوة المحطة نخبة من النجوم، بينهم أحمد غزي، أحمد خالد صالح، بيومي فؤاد، هالة صدقي، رياض الخولي، انتصار، حسن أبو الروس، علاء مرسي، ضياء عبد الخالق، يوسف عثمان، أحمد ماجد، وعلاء عوض.
يذكر أن فاتن سعيد تشارك أيضاً في بطولة مسلسلين اخرين خلال شهر رمضان المقبل هما "ظلم المصطبة" إلى جانب النجوم ريهام عبد الغفور واياد نصار وفتحي عبد الوهاب ويارا جبران وغيرهم وهو من اخراج هاني خليفة وانتاج الشركة المتحدة.
ومسلسل "لام شمسية" للنجمة أمينة خليل التي يشاركها فيه البطولة محمد شاهين واحمد السعدني ويسرا اللوزي وثراء جبيل و صفاء الطوخي وأسيل عمران وغيرهم وهو من اخراج كريم الشناوي وتأليف مريم نعوم وانتاج ميدياهب.
اقرأ أيضاًمنها «جودر 2» و«عقبال عندكم».. أبرز مسلسلات رمضان 2025
مسلسلات رمضان 2025.. أحمد غزي يكشف كواليس «قهوة المحطة» (صور)
منها «شهادة معاملة أطفال» و«فهد البطل» و«الغاوي».. خريطة مسلسلات رمضان 2025
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: مسلسلات رمضان 2025 رمضان 2025 قهوة المحطة مسلسل قهوة المحطة تفاصيل مسلسل قهوة المحطة احمد غزي ابطال مسلسل قهوة المحطة مسلسلات رمضان 2025 قهوة المحطة أحمد غزی
إقرأ أيضاً:
بريطانيا درست تعليق اتفاقية التجارة مع إسرائيل بسبب حرب غزة والاستيطان
كشفت وثائق أُفرج عنها بموجب قانون حرية المعلومات أن الحكومة البريطانية درست العام الماضي تعليق اتفاقية الشراكة التجارية مع إسرائيل، على خلفية العمليات العسكرية في قطاع غزة والإجراءات الإسرائيلية في الضفة الغربية.
وأجرى وزارة الأعمال والتجارة في أب/ أغسطس 2025 تقييماً لتداعيات تعليق اتفاقية الشراكة التجارية بين المملكة المتحدة و"إسرائيل"، الموقعة عام 2019 بعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، والتي تمنح الواردات الإسرائيلية معاملة جمركية تفضيلية تسمح بدخول معظمها إلى السوق البريطانية دون رسوم جمركية، بحسب ما نقلت "سكاي نيوز".
وبحسب الوثائق، جاء التقييم ضمن الخيارات التي درستها الحكومة رداً على سياسات الحكومة الإسرائيلية في غزة والضفة الغربية، علماً بأن لندن كانت قد علّقت في أيار/ مايو 2025 محادثات التوصل إلى اتفاق تجارة حرة جديد مع "إسرائيل"، بعدما وصف وزير الخارجية آنذاك ديفيد لامي تصريحات لوزير الحرب الإسرائيلي بشأن "تطهير غزة" و"تدمير ما تبقى منها" بأنها "مقززة" و"مروعة".
ورغم ذلك، بقيت اتفاقية الشراكة التجارية سارية المفعول. ولم تقدم الحكومة تفسيراً رسمياً لعدم تعليقها، إلا أن وزير التجارة حينها كريس براينت قال أمام البرلمان في أكتوبر إن الصادرات إلى إسرائيل تدعم آلاف الوظائف في المملكة المتحدة، محذراً من أن تعليق المعاملة التجارية التفضيلية قد يؤدي إلى "عواقب غير متوقعة واضطرابات اقتصادية كبيرة" للشركات البريطانية.
ولم تُبلغ الحكومة البرلمان أو الرأي العام بإجراء هذا التقييم، كما لم تكشف عن نتائجه أو مضمونه، ولم تُشر إلى دراستها خيار تعليق الاتفاقية خلال ردودها على استفسارات النواب. ولم يظهر وجود التقييم إلا بعد طلب قدمته مجموعة غلوبال جاستس ناو البريطانية بموجب قانون حرية المعلومات، لتكشف وزارة الأعمال والتجارة هذا الشهر أنها بدأت الدراسة قبل أقل من عام.
واحتجبت الوزارة عن نشر تفاصيل نطاق التقييم، والجدول الزمني لإعداده، أو أي قرارات اتُخذت استناداً إلى نتائجه.
وجاء إعداد التقييم في أب/ أغسطس 2025، في وقت أُعلنت فيه المجاعة في قطاع غزة، بينما كان الاتحاد الأوروبي يواجه ضغوطاً لتعليق أجزاء من اتفاقية الشراكة مع إسرائيل، واقترح لاحقاً تعليق بعض الامتيازات التجارية. كما تزامن ذلك مع الرأي الاستشاري الصادر عن محكمة العدل الدولية، الذي أكد ضرورة امتناع الدول عن أي إجراءات أو تعاملات تجارية تسهم في دعم سياسة الاستيطان الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
ورد رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو آنذاك على رأي المحكمة بالقول إن "الشعب اليهودي ليس محتلاً في أرضه، بما في ذلك القدس ويهودا والسامرة"، فيما لم يدخل أحدث اتفاق لوقف إطلاق النار بين إسرائيل وحركة حماس حيز التنفيذ إلا في تشرين الأول/ أكتوبر 2025.