دبي لصناعات الطيران تبيع 7 ناقلات "إيرباص" و"بوينغ"
تاريخ النشر: 27th, January 2025 GMT
أعلنت دبي لصناعات الطيران، اليوم الإثنين، توقيع اتفاقية نهائية مع شركة الاستثمار في مجال الطيران "K2 Aviation"، لبيعها 7 طائرات من طراز "إيرباص" و"بوينغ"، مؤجرة لـ6 شركات طيران.
وبالتوازي مع ذلك، وقعت "دبي لصناعات الطيران" الشركة ذاتها اتفاقية لتقديم الخدمات، إذ ستوفر "دبي لصناعات الطيران" بموجب الاتفاقية خدمات تشمل عمليات التأجير، وإدارة الائتمان، وإعادة التسويق، والبيع، إلى جانب إدارة أصول الطائرات للشركة.وقال فيروز تارابور الرئيس التنفيذي لشركة دبي لصناعات الطيران، إن "هذه الاتفاقية تعزز علاقتنا القوية والراسخة مع فريق شركة K2 للطيران".
من جانبه، قال تشارلز غراهام رئيس مجلس إدارة شركة K2 للطيران: "ستوفر عملية الشراء هذه دعماً كبيراً لشركة K2 للطيران إذ تضم مجموعة من الطائرات متوسطة العمر المؤجرة لشركات طيران عالمية بارزة، كما تسهم هذه الاتفاقية في توسيع وتعزيز علاقتنا القوية مع دبي لصناعات الطيران التي نعمل معها منذ سنوات عديدة، تماشياً مع تطلعاتنا إلى مواصلة بناء محفظتنا من الطائرات متوسطة العمر خلال 2025".
ويتولى فريق خدمات مستثمري الطائرات في دبي لصناعات الطيران إدارة أكثر من 100 طائرة بلغت قيمتها 4 مليارات دولار حتى نهاية 2024.
كما يتولى الفريق تقديم الخدمات الإدارية بموجب 14 اتفاقية للخدمات والإدارة لصالح جهات استثمارية مؤسسية ومالية، بما يشمل سبع اتفاقيات مهيكلة لمحافظ الطائرات.
وتتوقع دبي لصناعات الطيران إتمام صفقة الطائرات في النصف الأول من 2025.
المصدر
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: اتفاق غزة سقوط الأسد عودة ترامب إيران وإسرائيل غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية الإمارات دبی لصناعات الطیران
إقرأ أيضاً:
أمريكا تتوعد إيران والحوثيين بعد ضرب ناقلات النفط
البلاد (وكالات)
تعهدت الولايات المتحدة بتصعيد عملياتها العسكرية ضد إيران وحلفائها الحوثيين، عقب استهداف ناقلات نفط وملاحة مرتبطة بالمملكة في البحر الأحمر، في تطور دفع أسعار النفط العالمية إلى الارتفاع الحاد وتجاوز خام برنت حاجز 100 دولار للبرميل.
وأكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن واشنطن ستحمل إيران المسؤولية الكاملة عن هجمات الحوثيين، محذرًا من أن طهران وحلفاءها سيواجهون “عقابًا عسكريًا كبيرًا”، كما أوضحت القيادة المركزية الأمريكية أن الضربات الجارية تستهدف إضعاف قدرة إيران على تهديد الملاحة المدنية والتجارية في المنطقة.
وأثار التصعيد قلقًا دوليًا واسعًا، إذ حذر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش من خروج الوضع عن السيطرة، مؤكدًا أمام مجلس الأمن أن الأزمات المتلاحقة تدفع المنطقة نحو مزيد من التصعيد. كما حذرت رئيسة البنك المركزي الأوروبي كريستين لاغارد من تداعيات «صدمة الطاقة» على التضخم والاقتصاد العالمي.
من جانبه، أشار وزير الدفاع الألماني بوريس بيستوريوس إلى أن استمرار الاضطرابات في أسواق الطاقة ستكون له “عواقب وخيمة” على الدول المستوردة للنفط، في ظل غياب مؤشرات على قرب التوصل إلى وقف لإطلاق النار أو تسوية سياسية تنهي المواجهة المتصاعدة.
وفي الوقت الذي تبادلت فيه واشنطن وطهران الاتهامات بشأن مسؤولية التصعيد، كشفت سلطنة عُمان عن تحركات دبلوماسية لاستئناف المحادثات بين المملكة والحوثيين، معربة عن قلقها البالغ من تدهور الأوضاع في البحر الأحمر، ومحذرة من اتساع دائرة التوتر بما يهدد أمن الملاحة والاستقرار الإقليمي.