«أوبتا» تتوقع حدوث «مفاجآت» في الجولة الأخيرة لـ «أبطال أوروبا»
تاريخ النشر: 27th, January 2025 GMT
أنور إبراهيم (القاهرة)
تنطلق الجولة الثامنة والأخيرة لمرحلة الدوري بدوري أبطال أوروبا بعد يومين، حيث تقام جميع مبارياتها الـ18 في وقت واحد مساء الأربعاء المقبل، من أجل تحديد الفرق المتأهلة مباشرة إلى الدور ثمن النهائي «8 فرق»، والتي تخوض ملحقاً من مباريات ذهاب وعودة لتحصل على فرصة ثانية للتأهل.
وأصبحت فرص ليفربول وبرشلونة وأرسنال وإنتر ميلان وأتلتيكو مدريد وباير ليفركوزين وميلان وأستون فيلا، وهم الثمانية الأوائل حتى الآن، كبيرة جداً ما لم تحدث مفاجآت.
وذكرت مؤسسة «أوبتا» للإحصائيات والأرقام القياسية، أن فرنسا ضمنت على الأقل تأهل 3 فرق في الملحق، وهي موناكو العاشر في الترتيب برصيد 13نقطة، وليل الثاني عشر13 نقطة وبريست الثالث عشر13 نقطة أيضاً، بل إن أي منها يمكنه أن يدخل دائرة الثمانية الأوائل، وفقاً لنتائج الجولة الأخيرة، بينما يبتعد باريس سان جيرمان، حيث يحتل المركز 22 برصيد 10 نقاط فقط، ومهدد بالخروج في حالة خسارته من شتوتجارت الألماني على ملعبه، بينما تكفيه نقطة التعادل للتأهل.
غير أن أحد مسؤولي الفريق الألماني أكد أن فريقه لن يلعب من أجل التعادل، وإنما يسعى للفوز على ملعبه ووسط جماهيره.
وقالت «أوبتا إن موقف مانشستر سيتي أيضاً محفوف بالمخاطر، بعد خسارته 2-4 من سان جيرمان في الجولة السابعة، ومع ذلك تبلغ نسبة تأهله في حالة فوزه على كلوب بروج البلجيكي 8. 63%.
وأضافت «أوبتا» أن ليفربول ضمن المركز الأول بنسبة 1. 89%، وإن كان برشلونة هو الفريق الوحيد الذي يمكنه أن ينتزع منه المركز الأول بنسبة 9. 10%.
وتابعت «أوبتا»: فرصة ليل في التأهل ضمن الثمانية الأوائل تبلغ 1 و33%، حيث يستقبل فينورد الهولندي، بينما الوضع أكثر تعقيداً بالنسبة لموناكو في مواجهة إنتر ميلان (7%)، وكذلك الحال بالنسبة لبريست الذي يواجه على ملعبه ريال مدريد، ونسبة دخول بريست قائمة الثمانية الأوائل 3. 7%، بينما فرصة الريال لدخولها 9. 2% فقط.
يُذكر أن «أوبتا» وضعت توقعاتها على أساس النقاط المحتمل أن يحصل عليها كل فريق في الجولة الثامنة والأخيرة.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: دوري أبطال أوروبا الشامبيونزليج ليفربول برشلونة أرسنال إنتر ميلان
إقرأ أيضاً:
نوح غالي: الأزمات فرصة مصر الكبرى لبناء اقتصاد مرن ومستدام
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال الإعلامي نوح غالي، إنه في كل مرة تشهد فيها المنطقة اضطرابات سياسية أو اقتصادية، تتجه الأنظار إلى الاقتصاد المصري باعتباره أحد أكبر اقتصادات الشرق الأوسط وأكثرها ارتباطًا بحركة التجارة والاستثمار والسياحة، والسؤال الذي يفرض نفسه اليوم ليس: هل سيتأثر الاقتصاد المصري؟، بل: كيف نحول التحديات إلى فرص حقيقية للنمو؟.
وأوضح الإعلامي نوح غالي، خلال تصريحات، أن العالم يعيش مرحلة غير مسبوقة من عدم اليقين، صراعات إقليمية، واضطرابات في سلاسل الإمداد، وتقلبات في أسعار الطاقة، وارتفاع تكلفة التمويل عالميًا، وفي ظل هذه الظروف، لم يعد الاعتماد على الحلول التقليدية كافيًا، بل أصبح من الضروري تبني رؤية اقتصادية أكثر مرونة وقدرة على امتصاص الصدمات؛ مشيرًا إلى أنه يجب أن تكون الصناعة الوطنية على رأس الأولويات؛ فلا يمكن لأي اقتصاد أن يحقق الاستقرار الحقيقي إذا ظل يعتمد بصورة كبيرة على الاستيراد، وكل مصنع جديد هو فرصة عمل، وكل منتج محلي يغني عن سلعة مستوردة يعني عملة صعبة تبقى داخل البلاد، كما يجب إعادة النظر في مفهوم الاستثمار، لأن المستثمر لا يبحث فقط عن الحوافز الضريبية، بل يبحث عن سرعة الإجراءات، واستقرار التشريعات، ووضوح الرؤية، وعندما يشعر المستثمر بالأمان والثقة، فإنه يصبح شريكًا في التنمية، وليس مجرد ممول لمشروع.
وأكد ان مصر تمتلك ميزة جغرافية لا تنافسها فيها دول كثيرة، فموقعها الاستراتيجي، وقناة السويس، وشبكة الموانئ الحديثة، يمكن أن تجعلها مركزًا إقليميًا للصناعة والخدمات اللوجستية، إذا تم استغلال هذه المزايا بالشكل الأمثل؛ أما القطاع الزراعي، فهو لا يقل أهمية عن الصناعة؛ فتعزيز الأمن الغذائي لم يعد خيارًا، بل أصبح ضرورة وطنية في عالم تتزايد فيه الأزمات، موضحًا أن الاستثمار في الزراعة الحديثة، وترشيد استخدام المياه، ودعم الصناعات الغذائية، كلها أدوات لحماية الاقتصاد من تقلبات الأسواق العالمية، ولا يمكن الحديث عن الاقتصاد دون الحديث عن المواطن، فزيادة الإنتاج لا تتحقق إلا بوجود عامل مؤهل، ومهندس مبدع، وشاب يمتلك المهارة والقدرة على المنافسة، لذلك فإن الاستثمار في التعليم الفني، والتدريب، وريادة الأعمال، هو استثمار في مستقبل الاقتصاد نفسه.
ولفت إلى أن دعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة يجب أن يتحول من مجرد مبادرات إلى سياسة اقتصادية مستدامة، فهذه المشروعات تمثل العمود الفقري لاقتصادات الدول الكبرى، وتستطيع أن توفر آلاف فرص العمل، وتخلق منتجات محلية قادرة على المنافسة، وفي الوقت نفسه، تقع مسؤولية كبيرة على المجتمع، فترشيد الاستهلاك، وتشجيع شراء المنتج المصري متى كان منافسًا في الجودة والسعر، والابتعاد عن ثقافة الاستيراد غير الضروري، كلها ممارسات تساهم بصورة مباشرة في دعم الاقتصاد الوطني.
وشدد على أن قوة الاقتصاد لا تُقاس فقط بحجم الاحتياطي النقدي أو معدلات النمو، وإنما بقدرته على الصمود أمام الأزمات، وسرعة التعافي منها، وتحويل التحديات إلى فرص، ورغم صعوبة المشهد الإقليمي، فإن مصر تمتلك المقومات التي تؤهلها لعبور هذه المرحلة، إذا تضافرت جهود الدولة والقطاع الخاص والمواطن، فالأزمات، مهما كانت قاسية، قد تكون بداية لمرحلة جديدة من البناء والإنتاج، إذا أحسنَّا قراءة المشهد واتخذنا القرارات الصحيحة.
وأشار إلى أنه في النهاية، يبقى الرهان الحقيقي ليس على الظروف، وإنما على الإرادة والعمل والإنتاج، فهذه هي الركائز التي صنعت نهضة الأمم، وستظل الطريق الأكثر أمانًا لبناء اقتصاد قوي ومستدام، قادر على حماية الوطن وتحقيق حياة.