أكد الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد البحريني، على عمق العلاقات التاريخية بين مملكة البحرين والجمهورية الإيطالية، والتي تتسم بالتعاون المثمر والتنسيق المستمر في مختلف المجالات.

العاهل البحريني يتشاور مع ميلوني لبحث الحوار والحلول الدبلوماسية لدعم الاستقرار العالمي «رجال طائرة الأهلي» يفوز على داركليب البحريني في البطولة العربية

وبحسب سكاي نيوز عربية، أشار  ولي العهد البحريني، أن هذه العلاقات تعكس متانة الروابط بين البلدين، وهو ما يعكس الرعاية والاهتمام الكبيرين اللذين يحظى بهما هذا التعاون من الملك حمد بن عيسى آل خليفة.

 

جاء ذلك في لقاء ولي العهد رئيس مجلس الوزراء البحرين، مع رئيسة الوزراء الإيطالية، جورجيا ميلوني، وذلك في قصر القضيبية اليوم.

وشهد اللقاء حضور سمو الشيخ عيسى بن سلمان بن حمد آل خليفة رئيس مجلس أمناء وقف عيسى بن سلمان التعليمي الخيري، رئيس مجلس إدارة صندوق العمل، وسمو الشيخ محمد بن سلمان بن حمد آل خليفة، ومعالي الشيخ خالد بن عبد الله آل خليفة نائب رئيس مجلس الوزراء، ومعالي الشيخ سلمان بن خليفة آل خليفة وزير المالية والاقتصاد الوطني، بالإضافة إلى عدد من كبار المسؤولين.

رحب ولي العهد البحريني الأمير سلمان بن حمد آل خليفة بضيفة البلاد والوفد المرافق لها، مشيرًا إلى أن العلاقات الثنائية بين البحرين وإيطاليا تواصل تحقيق التميز على كافة الأصعدة.

وأكد أن الجهود المشتركة بين البلدين تتواصل بهدف دفع مستويات التنسيق الثنائي نحو آفاق أوسع وأكثر شمولًا في مختلف مجالات التعاون، لاسيما في المجالات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية، بما يخدم مصلحة الشعبين الصديقين ويعزز من شراكتهما الاستراتيجية.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: ولي العهد البحريني مملكة البحرين الجمهورية الإيطالية العلاقات مجالات التعاون الجهود سلمان بن حمد آل خلیفة ولی العهد البحرینی رئیس مجلس

إقرأ أيضاً:

خانقاة الأمير شيخو العُمَري.. تحفة معمارية تتلألأ في قلب القاهرة التاريخية

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

تتلألأ القاهرة التاريخية بكنوزها المعمارية الأثرية التي تجسد عظمة العمارة الإسلامية وتطورها عبر العصور الحاصدة للثقافة.

ومن بين هذه الشواهد الحية، تبرز خانقاة الأمير شيخو العُمَري، المسجلة كأثر رقم 152، لتشكل تحفة هندسية فريدة في شارع شيخون المتفرع من ميدان صلاح الدين بحي الخليفة.

تم إنشاء هذا الصرح الديني والتعليمي المهيب في عام 756هـ الموافق 1355م، ليكون منارة دينية ومعمارية تعكس روح العصر المملوكي الفريد وتفاصيل أسراره الهندسية البديعة التي لا تزال تبهر الزوار حتى يومنا هذا.

تاريخ منشئ خانقاة الأمير شيخو العُمَري

يعود هذا الأثر العريق إلى الأمير سيف الدين شيخو العمري الناصري، وهو أحد أبرز مماليك السلطان الناصر محمد بن قلاوون.

وقد حظي الأمير بمكانة رفيعة وعلا شأنه بشكل ملحوظ خلال عهد السلطان الناصر حسن بن قلاوون، حيث تولى منصب نائب السلطنة في طرابلس.

وعلى الرغم من التقلبات السياسية التي أدت إلى نقله وسجنه في الإسكندرية، إلا أنه استعاد حريته ونفوذه في عهد الملك الصالح. وفي عام 1357م، تعرض الأمير لمحاولة اغتيال غادرة داخل دار العدل على يد أحد المماليك، ليتوفى لاحقاً متأثراً بجراحه في عام 1375م، مخلفاً وراءه هذا الأثر التاريخي الخالد.

التخطيط الهندسي في خانقاة الأمير شيخو العُمَري

تتميز خانقاة الأمير شيخو العُمَري بتصميم معماري دقيق يعتمد على صحن أوسط مكشوف تتوسطه فسقية مائية جميلة.

ويحيط بهذا الصحن إيوانان رئيسيان، يقع الأول في الجهة الجنوبية الشرقية بينما يمتد الآخر في الجهة الشمالية الشرقية.

وتفتح أبواب الصحن على حجرات مخصصة لإقامة الصوفية والطلبة، وممرات تربط أجزاء الخانقاة بمدرستها الفرعية ومدفن المنشئ.

وتزدان الواجهة الشمالية المطلة على شارع الصليبة بنظام بناء "المشهر" الذي يعتمد على تناوب الألوان في الأحجار، ممتدة بقسمين بارزين يضمان دخلات رأسية مستطيلة متوجة بالمقرنصات البديعة والنوافذ المتناسقة، ويعلوها شريط كتابي بخط النسخ.

تفاصيل الأسقف والمئذنة لخانقاة الأمير شيخو العُمَري

تتنوع الأسقف داخل خانقاة الأمير شيخو العُمَري لتضفي تنوعاً بصرياً رائعاً، حيث يغطي الدركاة قبو حجري متقاطع، بينما تتنوع أغطية الإيوانات والدهاليز بين الأسقف الخشبية المستوية والمزخرفة بنقوش نباتية وهندسية ملونة.

وتتوج قمة المحراب والمدفن بقباب خشبية دقيقة الصنع.

أما مئذنة الخانقاة، فتتألف من ثلاثة طوابق؛ الطابقان الأول والثاني ثمانيا الأضلاع ويزخران بالزخارف المنكسرة والزجزاجية والشرفات الخشبية، بينما يأتي الطابق الثالث على هيئة جوسق بأعمدة حجرية ومقرنصات، تعلوه قمة مصممة بدقة على طراز القلة المملوكية الشهيرة.

النصوص والتبريكات في خانقاة الأمير شيخو العُمَري

تزخر خانقاة الأمير شيخو العُمَري بنصوص تأسيسية وآيات قرآنية محفورة بدقة تعكس القيمة الروحية للمكان.

حيث يتصدر الواجهة الشمالية شريط كتابي يضم آيات من سورتي البقرة والنور.

ويعلو المدخل الرئيسي لوحة رخامية بيضاء من ستة أسطر بخط النسخ البارز، توثق بدء العمل في ربيع الأول سنة 756هـ والفراغ منه في شوال من العام نفسه، داعية للمنشئ بالقبول.

كما تتزين المصاطب بآيات من سورة الحجر، ويحتوي الجدار الجنوبي للإيوان الشمالي على لوحة خشبية من سورة الإنسان، فضلاً عن وجود كتابة تاريخية فوق تربة الشيخ أكمل الدين محمد بن محمود توضح وفاته في صفر سنة 780هـ.

WhatsApp Image 2026-07-18 at 12.26.51 PM WhatsApp Image 2026-07-18 at 12.26.52 PM (1) WhatsApp Image 2026-07-18 at 12.26.52 PM (2) WhatsApp Image 2026-07-18 at 12.26.52 PM (3) WhatsApp Image 2026-07-18 at 12.26.52 PM (4) WhatsApp Image 2026-07-18 at 12.26.52 PM

مقالات مشابهة

  • رئيس مجلس السيادة السوداني: استرداد حقوق الشعب واجب لن نفرط فيه
  • رئيس الوزراء القطري ووزير الخارجية البريطاني يبحثان تعزيز العلاقات وجهود خفض التصعيد وضمان أمن الملاحة
  • خانقاة الأمير شيخو العُمَري.. تحفة معمارية تتلألأ في قلب القاهرة التاريخية
  • رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية يستقبل وزير الخارجية البريطاني
  • رئيس الدولة ونائباه يهنئون الرئيس المصري بذكرى ثورة 23 يوليو المجيدة
  • رئيس مجلس الشورى الإيراني: أرادوا معاقبة إيران فعاقبوا أنفسهم بأسعار نفط ثلاثية الأرقام
  • إسلام آباد تدين الهجوم الحوثي.. ولي العهد السعودي يتلقى اتصالا من رئيس وزراء باكستان
  • رئيس هيئة الاركان يؤكد جاهزية اليمن للتصعيد العسكري اذا عاد العدوان على غزة
  • رئيس الوزراء اليمني يزور مستشفى الأمير محمد بن سلمان في عدن
  • جمال سلمان: ترامب لا يريد إسقاط النظام الإيراني