تابلت خارق من لينوفو يغزو الأسواق.. إليك المواصفات والسعر
تاريخ النشر: 28th, January 2025 GMT
جهاز Lenovo Tab تم الكشف عنه بسعر اقتصادي في وقت سابق من هذا الشهر.
وقد أكدت الشركة توفر هذا الجهاز اللوحي مع مواصفاته وأسعاره. وإليك كل التفاصيل.
يحتوي تاب Lenovo Tab على شاشة TFT LCD كبيرة مقاس 10.1 بوصة بدقة 1920 × 1200، و400 شمعة سطوع قصوى، و72 بالمائة من مجموعة ألوان NTSC، ومعدل تحديث 60 هرتز. تحت الغطاء، تم تجهيز الجهاز اللوحي الاقتصادي بمعالج MediaTek Helio G85 SoC، والذي يقترن بذاكرة وصول عشوائي (RAM) بسعة 4 جيجابايت وذاكرة تخزين داخلية بسعة 64 جيجابايت أو 128 جيجابايت.
بالنسبة للبصريات، تحصل على كاميرا بدقة 8 ميجابكسل في الخلف وكاميرا سيلفي بدقة 5 ميجابكسل في المقدمة.
يحتوي على إعداد مكبر صوت مزدوج، يتم ضبطه بواسطة Dolby Atmos. يوجد حتى مقبس سماعة رأس مقاس 3.5 مم لمزيد من الراحة. تعمل بطارية كبيرة بسعة 5100 مللي أمبير في الساعة على تشغيل Lenovo Tab، الذي يدعم الشحن السريع السلكي بقوة 15 وات ويوفر دعمًا لشبكة WiFi 5 وBluetooth 5.3، ويعمل بنظام التشغيل Android 14 خارج الصندوق. يبلغ سمكه 7.5 مم فقط ويدعم تصنيف IP52 لمقاومة الماء والغبار.
التسعير والتوافر
تم الإعلان عن جهاز Lenovo Tab في البداية بسعر يبدأ من 159 دولارًا أمريكيًا و سيتم إطلاق طراز Lenovo Tab WiFi فقط في الأرجنتين ومنطقة هونغ كونغ الإدارية الخاصة الصينية وأمريكا الوسطى وبولندا وجنوب إفريقيا والمكسيك.
من ناحية أخرى، سيتم طرح طراز 4G للبيع في الأرجنتين ومنطقة هونغ كونغ الإدارية الخاصة الصينية وأمريكا الوسطى وجنوب إفريقيا والمكسيك وفيتنام وتايوان وسنغافورة والهند وتايلاند وماليزيا وكوريا وماليزيا والفلبين واليابان وأستراليا وتشيلي وبيرو والإكوادور وكولومبيا.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: سماعة رأس مساحة التخزين سعر اقتصادي جهاز Lenovo Tab
إقرأ أيضاً:
في سماء بلا طرق أو إشارات.. السر المذهل وراء قدرة الطائرات على الوصول إلى وجهتها بدقة
حين ينظر المسافر من نافذة الطائرة، يبدو المشهد أشبه بفضاء شاسع لا تحده طرق ولا لافتات ولا إشارات مرور وبين الغيوم الممتدة إلى ما لا نهاية، قد يتبادر إلى الذهن سؤال بسيط لكنه محير كيف تعرف الطائرات طريقها وسط هذا الفراغ الهائل؟ تكمن الإجابة في منظومة تقنية متكاملة تعمل بتناغم تام، تجمع بين الأقمار الصناعية وأنظمة الملاحة الذكية والرادارات الأرضية ومراقبة الحركة الجوية، لتقود الطائرة بأمان من لحظة الإقلاع حتى الهبوط، حتى لو تعطل أحد الأنظمة أثناء الرحلة.
في العقود الماضية، كان الطيارون يعتمدون على الخرائط الورقية والبوصلة، ويسترشدون بالأنهار والجبال والسواحل لمعرفة مواقعهم لكن مع ازدياد أعداد الرحلات الجوية واتساع شبكات الطيران العالمية، لم تعد هذه الوسائل كافية، لتبدأ حقبة جديدة تعتمد على أنظمة إلكترونية فائقة الدقة.
واليوم، تعمل عدة تقنيات في وقت واحد لتحديد موقع الطائرة ومسارها بدقة، ما يجعل احتمالات الضياع في السماء شبه معدومة.
يُعد نظام تحديد المواقع العالمي (GPS) حجر الأساس في الملاحة الجوية الحديثة، إذ يستقبل إشارات من مجموعة من الأقمار الصناعية تدور حول الأرض باستمرار.
ومن خلال تحليل هذه الإشارات، يحدد النظام موقع الطائرة بدقة ثلاثية الأبعاد، متضمنا خطوط الطول والعرض والارتفاع، إضافة إلى التوقيت.
وتظهر هذه البيانات فورا على شاشات قمرة القيادة، ليتمكن الطيار من متابعة موقع الطائرة مقارنة بالمسار المحدد مسبقاً.
الطائرات لا تطير عشوائياخلافا لما قد يعتقده البعض، لا تنتقل الطائرات مباشرة بين المدن، بل تسير عبر شبكة من "نقاط التوجيه" الرقمية، وهي إحداثيات جغرافية مرسومة بعناية تشكل ما يشبه الطرق السريعة في السماء.
وقبل الإقلاع، يُدخل الطيار خطة الرحلة كاملة إلى نظام إدارة الطيران، الذي يتولى توجيه الطائرة تلقائيا من نقطة إلى أخرى، مع تحديث السرعة والارتفاع ووقت الوصول بصورة مستمرة، مع مراعاة اتجاهات الرياح وتعليمات أبراج المراقبة.
ماذا لو تعطل نظام GPS؟حتى في أسوأ السيناريوهات، لا تصبح الطائرة بلا دليل فهناك نظام الملاحة بالقصور الذاتي (INS/IRS)، الذي يعتمد على جيروسكوبات ومقاييس تسارع فائقة الحساسية لحساب موقع الطائرة اعتماداً على نقطة الانطلاق واتجاه الحركة وسرعتها، دون الحاجة إلى أي اتصال بالأقمار الصناعية.
ولهذا السبب، يظل الطيار قادراً على متابعة الرحلة بأمان حتى في حال انقطاع إشارات GPS أو تعرضها للتشويش.
شبكات أرضية تساند الرحلةورغم التطور الكبير في الملاحة الفضائية، لا تزال الطائرات تستفيد من محطات الملاحة الأرضية التي تزودها بمعلومات دقيقة عن الاتجاه والمسافة، كما يوفر نظام الهبوط الآلي دعماً حيوياً أثناء الهبوط في الظروف الجوية الصعبة، مثل الضباب أو ضعف الرؤية.
أبراج المراقبة العين التي تتابع الجميعلا تعمل الطائرة بمعزل عن العالم الخارجي، إذ تراقبها مراكز مراقبة الحركة الجوية باستمرار عبر الرادارات وتقنيات حديثة ترسل بيانات الموقع والارتفاع والسرعة لحظة بلحظة.
وتسمح هذه المتابعة بتعديل المسارات عند الضرورة، والحفاظ على مسافات آمنة بين الطائرات، وتجنب الازدحام أو العواصف الجوية.
سر الأمان في تعدد الأنظمةتعتمد صناعة الطيران على مبدأ "التكرار"، أي وجود أكثر من نظام يؤدي المهمة نفسها فإذا توقف أحد الأنظمة، يتولى الآخر المهمة فوراً، بينما يقارن الطيارون البيانات الواردة من جميع المصادر لضمان أعلى درجات الدقة.
ولهذا تُعد احتمالات فقدان الطائرة لمسارها أو موقعها الفعلي نادرة للغاية، إذ صُممت منظومة الملاحة الجوية لتعمل كشبكة مترابطة توفر أقصى مستويات الأمان والموثوقية.
قد تبدو السماء خالية من الطرق والعلامات، لكنها في الواقع تضم شبكة رقمية دقيقة وغير مرئية، ترشد آلاف الطائرات يومياً إلى وجهاتها وبين الأقمار الصناعية وأنظمة الملاحة الذكية وأبراج المراقبة، تتحول الرحلة الجوية إلى عملية محسوبة بدقة، تثبت أن التكنولوجيا أصبحت البوصلة الحقيقية التي تقود الطيران الحديث نحو بر الأمان.