قائمة باريس سان جيرمان لمباراة شتوتجارت بدوري الأبطال
تاريخ النشر: 28th, January 2025 GMT
أعلن لويس إنريكي، المدير الفني لنادي باريس سان جيرمان الفرنسي، قائمة فريقه التي ستواجه شتوتجارت الألماني غدًا الأربعاء، في الجولة الثامنة والأخيرة من مرحلة المجموعات بدوري أبطال أوروبا.
ماذا قدم كفاراتسخيليا لـ جماهير باريس سان جيرمان في الظهور الاول؟ باريس سان جيرمان يكتفى بالتعادل أمام ستاد ريمس في الدوري الفرنسيوتأتي المباراة، التي ستُقام على ملعب "إم إتش أرينا"، بمثابة مواجهة مصيرية لتحديد مصير الفريقين في البطولة الأوروبية، حيث يتساوى باريس سان جيرمان وشتوتجارت في عدد النقاط (10 نقاط لكل منهما)، لكن فارق الأهداف يضع شتوتجارت في المركز الرابع والعشرين، بينما يحتل باريس سان جيرمان المركز الثاني والعشرين.
وشهدت قائمة باريس سان جيرمان عودة كل من المدافع المغربي أشرف حكيمي وقائد الفريق البرازيلي ماركينيوس، بعد غيابهما عن المباراة الماضية أمام ريمس في الدوري الفرنسي، وذلك بقرار فني لإراحتهما بدنيًا.
من ناحية أخرى، يغيب البرتغالي نونو مينديز عن المباراة بسبب الإيقاف، بينما ضمت قائمة باريس سان جيرمان 22 لاعبًا هم:
قائمة باريس سان جيرمان
- حراسة المرمى: دوناروما، سافونوف.
- الدفاع: حكيمي، كيمبيمبي، ماركينيوس، لوكاس هيرنانديز، تابي، بيرالدو.
- الوسط: رويز، ديمبلي، أسينيسيو، فيتينيا، زاير إيمري، مايولو، باركولا، زاجي، تيناس.
- الهجوم:جونسالو راموس، دوي، لي كانج إن، باتشو، جواو نيفيز.
ويُتوقع أن يعتمد إنريكي على تشكيلة قوية لتحقيق الفوز في هذه المواجهة الحاسمة، خاصة مع عودة العناصر المهمة مثل حكيمي وماركينيوس، الذين سيضيفان قوة دفاعية للفريق.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: باريس قائمة باريس لويس أنريكي إنريكي شتوتجارت أبطال اوروبا قائمة باریس سان جیرمان
إقرأ أيضاً:
دولة عربية في المركز الثاني!.. دراسة أمريكية تصنف الدول حسب النرجسية
الولايات المتحدة – طوال سنوات طويلة، كان الاعتقاد السائد أن الولايات المتحدة هي موطن النرجسية بامتياز، وأن ثقافتها الفردية التي تكرس للذات وللإنجاز الشخصي هي البيئة الخصبة لهذه السمة النفسية.
لكن دراسة عالمية شاملة قلبت هذه الفكرة رأسا على عقب، وكشفت أن أمريكا لم تكن حتى ضمن الدول الخمس الأولى في قائمة النرجسية، بل جاءت في المرتبة 16 بين 53 دولة شملها البحث.
وحللت الدراسة التي أجرتها جامعة ولاية ميشيغان، استجابات 45800 شخص من مختلف أنحاء العالم، لتفاجأ بأن ألمانيا هي الدولة التي سجل سكانها أعلى متوسط درجات النرجسية الإجمالية، تلتها العراق، ثم الصين، ونيبال، وكوريا الجنوبية.
في المقابل، جاءت صربيا في ذيل القائمة كأقل الدول نرجسية، تلتها أيرلندا، والمملكة المتحدة، وهولندا، والدنمارك.
ولم ينظر الباحثون إلى النرجسية كصفة واحدة، بل قسموها إلى نوعين. الأول براق وجذاب، وهو ما أطلقوا عليه “الإعجاب”، وفيه يكون الشخص مولعا بجذب الانتباه وإبهار الآخرين. أما الثاني فهو مظلم وعدائي، أطلقوا عليه اسم “التنافس”، حيث يتحول الشخص إلى محارب شرس يسعى لإسقاط منافسيه وتدميرهم.
وبينما قد يجني صاحب الوجه الأول مكاسب سريعة كالإعجاب والشعبية، فإن صاحب الوجه الثاني يدفع ثمنا باهظا على المدى الطويل، فيفقد احترامه لنفسه، ويخسر علاقاته، وينتهي به الأمر منبوذا من الجميع.
وفي هذا التصنيف، كانت نيجيريا الدولة الأكثر “إعجابا” في العالم، متفوقة على العراق والصين ونيبال وتركيا. بينما سجلت النرويج أدنى مستوى في هذه الفئة، تلتها الدنمارك وأيرلندا وروسيا والمملكة المتحدة. أما في فئة “التنافس”، فتصدرت ألمانيا القائمة، تلتها كوريا الجنوبية ونيبال والعراق ورومانيا، بينما كانت صربيا الأقل تنافسية، ثم المكسيك وكولومبيا والنمسا وجنوب أفريقيا.
ثلاثة عوامل تحكم النرجسية حول العالم
كشفت الدراسة عن ثلاثة أنماط ثابتة تجاوزت الحدود الثقافية والجغرافية:
. أولا العمر: كان الشباب أكثر نرجسية من كبار السن في كل الدول تقريبا. ويفسر الباحثون ذلك بأن السمات النرجسية تساعد الشباب على بناء هويتهم وتأكيد استقلالهم، لكن مع التقدم في العمر، تتحول الأولويات نحو العلاقات والمسؤوليات، ما يقلل من التمركز حول الذات.
ومع ذلك، يحذر الباحثون من أن الدراسة التقطت صورة واحدة في الزمن، فلا يمكن الجزم ما إذا كان الأفراد يتغيرون مع العمر أم أن الأجيال مختلفة بطبيعتها.
. ثانيا الجنس: تفوق الرجال على النساء في جميع مقاييس النرجسية. ويرى الباحثون أن المجتمعات تشجع الرجال على الحزم والهيمنة والتنافس، بينما تدفع النساء نحو التعاون والاهتمام بالعلاقات، مع معاقبتهن بقسوة إذا أظهرن سلوكا نرجسيا علنيا. وهذا الفرق ظل ثابتا بغض النظر عن ثراء الدولة أو نوع ثقافتها.
. ثالثا المكانة الاجتماعية: الأشخاص الذين وضعوا أنفسهم في مراتب اجتماعية أعلى، من حيث المال والتعليم والوظيفة، كانوا أكثر نرجسية باستمرار. فالنرجسيون يرون أنفسهم مستحقين لامتيازات خاصة، ويسعون بشراهة للحصول على المكانة والثروة والسلطة لتأكيد قيمتهم الذاتية.
المفاجأة الكبرى: الثقافات الجماعية تتفوق على الفردية في النرجسية
كان من المتوقع أن المجتمعات الفردية مثل أمريكا وبريطانيا، التي تكرس للذات والمنافسة الفردية، ستكون الأكثر نرجسية. لكن النتائج كشفت العكس، إذ سجلت الدول ذات الثقافات الجماعية، التي تضع المصالح الجماعية والانسجام الاجتماعي فوق المكاسب الفردية، مستويات نرجسية أعلى، وخاصة في فئة “الإعجاب”.
ويرى الباحثون أن الناس في هذه المجتمعات قد يستخدمون سلوكيات نرجسية دقيقة للتنقل في التسلسلات الهرمية المعقدة، أو قد يروجون لإنجازاتهم الشخصية كوسيلة لرفع مكانة مجموعتهم، ما يجعل السلوك النرجسي يبرر كونه خدمة للجماعة. لكن اللافت أن الجماعية لم ترتبط بتنافس شديد، ما يشير إلى أن النرجسية في هذه الثقافات تتخذ شكلا أكثر لطفا وتكيفا.
ويؤكد الباحثون في ختام دراستهم أن النتائج التي توصلوا إليها تكشف عن ارتباطات إحصائية قوية، لكنها لا تثبت أن الثراء، أو الشباب، أو المكانة الاجتماعية، أو نوع الثقافة هي أسباب مباشرة للنرجسية. فالعوامل المسببة أكثر تعقيدا وتشابكا، وتحتاج إلى مزيد من الأبحاث لفهمها بدقة.
المصدر: ديلي ميل