في جنوب لبنان..سقوط جريحين برصاص قوات إسرائيلية
تاريخ النشر: 28th, January 2025 GMT
منعت القوات الإسرائيلية بعد ظهر اليوم الطرق بين البلدات الجنوبية لمنع التقدم إليها. وسقط جريحان خلال محاولتهما الدخول إلى بلدات جنوبية لا تزال القوات الإسرائيلية تحتلها
وقطعت القوات الإسرائيلية الطريق بين بلدتي الطيبة والعديسة الجنوبيتين بساتر من الصخور، وأقامت سواتر ترابية معززة بالجنود تشرف على بلدة البستان، وبلدات يارين، والزلوطية، وأم التوت، والضهيرة في جنوب لبنان، وقرى في قضاء صور في جنوب لبنان، تزامناً مع تحليق طائرات استطلاع ودون طيار على علو منخفض، حسب وكالة الأنبا اللبنانية الرسمية.الوكالة الوطنية للإعلام - اهالي كفركلا اعادوا فتح طريق الخردلي - مرجعيون بعد قطعها احتجاجاً على عدم السماح لهم بدخول البلدة https://t.co/9t9RPZqRao
— National News Agency (@NNALeb) January 28, 2025وسقط جريح بعد إطلاق القوات الإسرائيلية النار بعد ظهر اليوم نحو لبناننين عبروا ساتراً ترابياً بين بلدتي الطيبة والعديسة في جنوب لبنان. واعتقلت القوات الإسرائيلية جريحاً سقط برصاصها عند مدخل بلدة العديسة عصر اليوم بعد أن منعت الجيش اللبناني والدفاع المدني من التقدم لسحبه.
ومن جهة أخرى فجرت القوات الإسرائيلية صباح اليوم موقعاً قرب مسجد في بلدة الوزاني في جنوب لبنان.وأفرجت في المقابل عن 6 لبنانيين اعتقلتهم يوم الأحد الماضي عند محاولة الدخول إلى بلدتي حولا ومركبا الجنوبيتين، حسب الوكالة.
المصدر
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: عام المجتمع اتفاق غزة سقوط الأسد عودة ترامب إيران وإسرائيل غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية القوات الإسرائيلية لبنان القوات الإسرائیلیة فی جنوب لبنان
إقرأ أيضاً:
سقوط صاروخ أميركي على جزيرة قشم الإيرانية
صراحة نيوز – سقط صاروخ أميركي على ساحل مدينة سوزة في جزيرة قشم، الخميس، وفق وكالة تسنيم الإيرانية.
وأشارت الوكالة إلى عدم وجود إصابات محتملة إثر سقوط الصاروخ على الجزيرة.
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قال، إنّه يدرس بجدية استئناف عمليات عسكرية واسعة النطاق ضد إيران، بما في ذلك تنفيذ ضربات تكون أوسع من تلك التي نُفذت خلال عملية “الغضب الملحمي”، مؤكداً أن قراراً نهائياً لم يُتخذ بعد.
وأوضح ترامب وفي مقابلة مع موقع “أكسيوس الأميركي”، أن اتخاذ مثل هذا القرار ستكون له تبعات، لكنه لم يحسم أمره حتى الآن، كما لم يحدد إطارا زمنياً لاتخاذ القرار.
ويأتي ذلك بعد 12 يوما من تصعيد الولايات المتحدة عملياتها العسكرية بهدف وقف الهجمات الإيرانية على السفن التجارية في مضيق هرمز، في وقت تؤكد فيه المؤشرات أن طهران لم تُبدِ استعداداً لتغيير نهجها، بل كثفت هجماتها في المنطقة.
كما صعّد الحوثيون، هجماتهم على سفن سعودية في البحر الأحمر، ما أدى إلى زيادة التوتر على أحد أهم ممرات شحن النفط العالمية، وفاقم اضطرابات أسواق الطاقة. وتوالت ردود الفعل العربية والدولية، عقب الهجوم على سفن.
وفي منشور عبر منصة “تروث سوشال”، حذر ترامب من أن أي هجمات جديدة يشنها الحوثيون على السفن في البحر الأحمر ستُحمّل الولايات المتحدة إيران مسؤوليتها.
وقال إن الحوثيين يمثلون “وكيلاً لإيران”، مضيفاً أن “عقاباً عسكرياً كبيراً سيُلحق بإيران، وبالحوثيين أنفسهم بالطبع.”
وهددت طهران باستهداف البنى التحتية في المنطقة إذا نفذت الولايات المتحدة تهديداتها بمهاجمة منشآت حيوية داخل إيران، كما طلبت من الحوثيين في اليمن الاستعداد لإغلاق مضيق باب المندب في البحر الأحمر حال استهداف شبكة الكهرباء الإيرانية.
وفي سياق التصعيد، أعادت الولايات المتحدة فرض الحصار البحري على الموانئ الإيرانية في مضيق هرمز، بعد تجدد المواجهات التي وصفت بأنها الأعنف منذ وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ بين الطرفين في نيسان.
وحذّرت إيران من أن استئناف الحصار البحري على موانئها يقوّض مذكرة التفاهم مع واشنطن.
واندلعت الحرب في 28 شباط، عندما هاجمت إسرائيل والولايات المتحدة إيران، وهو ما ردت عليه طهران بإغلاق مضيق هرمز، الذي كان قبل الحرب الممر المائي الرئيسي لنحو خمس إمدادات الطاقة العالمية.