الجيش اليمني يكّبد الحوثيين سائر كبيرة في جبهات مأرب
تاريخ النشر: 29th, January 2025 GMT
يمن مونيتور/قسم الأخبار
أعلنت قوات الجيش اليمني، اليوم الثلاثاء “إفشال محاولات تسلل للحوثيين وتكبيدهم خسائر كبيرة في محافظة مأرب شمال شرقي اليمن.
وقال المركز الإعلامي للقوات المسلحة اليمنية في بيان إن “قوات الجيش أفشلت محاولة تسلل للميليشيا الحوثية في قطاع مدغل، شمالي مأرب، بعد رصد وتعقب تلك المجاميع واستهدافها بالنيران المناسبة، ما أدى إلى فرارهم”.
وأضاف البيان أن قوات الجيش استهدفت مدرعة تابعة للحوثيين، ما أسفر عن إصابة 4 من عناصرها وإعطاب المدرعة.
وأكد البيان أن قوات الجيش في قطاع العريقات في مأرب “استهدفت تجمعا للحوثيين وألحقت بهم خسائر مادية وبشرية، كما نجحت في تحييد موقع للقناصة في قطاع الكسارة”.
وأشار البيان إلى أن قوات الجيش “استهدفت كذلك مواقع للحوثيين ومرابض عيارات في قطاع البلق، مما أسفر عن إصابات دقيقة وإسكات النيران المعادية”.
ووفقا للبيان فإن الحوثيين يستمرون في استهداف قوات ومواقع الجيش بالمدفعية والأعيرة النارية المختلفة “بينما تتعامل الأخيرة مع هذه الاعتداءات وترد على مصادر النيران”.
من جانبه، قال موقع “سبتمبر نت” الناطق باسم وزارة الدفاع اليمنية، إن قوات اليمنية “أفشلت العديد من المحاولات الهجومية للحوثيين في مختلف الجبهات القتالية بمحافظة مأرب، بالتزامن مع الرد على مصادر النيران المعادية في عدة جبهات”.
ونقل إعلام الجيش عن مصادر عسكرية تفاصيل تلك المواجهات، مشيرًا إلى أن “القوات المسلحة أحبطت محاولة تسلل للميليشيا الحوثية في قطاع مدغل شمالي المحافظة، بعد رصد وتعقب تلك المجاميع واستهدافها بالنيران المناسبة لتلوذ بالفرار”.
وأضاف: “كما استهدفت قواتنا المسلحة مدرعة تابعة للميليشيا كانت تستخدمها للاعتداء على مواقع قواتنا في ذات الجبهة، مما أسفر عن إصابة 4 من عناصر الميليشيات، وإعطاب المدرعة”.
وذكر أنه “في جبهة الكسارة شمالي غرب المحافظة، تعاملت الوحدات العسكرية مع موقع لقناصة الميليشيا، ونجحت في إصابته بدقة، وتحييد النيران المعادية”.
وبحسب إعلام الجيش، فقد “واصلت ميليشيا الحوثي في الجبهة الغربية اعتداءاتها على مواقع قوات الجيش، حيث قامت باستهدافها بصواريخ الكاتيوشا وقذائف الهاون في قطاع المشجح، تزامنًا مع استهدافها بقذائف الطيران المسيّر المفخخ مواقع عسكرية في قطاع الزور.
وتابع: “شهدت الجبهة الجنوبية، بمختلف مناطقها، اعتداءات للميليشيا الحوثية، ردت عليها قواتنا بالأسلحة المناسبة، وكبّدتها خسائر كبيرة في العتاد والأرواح. ففي قطاع الاعيرف، استهدفت قواتنا المسلحة موقعًا للميليشيا، مما أسفر عن مصرع أحد عناصر الميليشيا، وإصابة آخرين، وإسكات مصدر النيران المعادية”.
وأضاف: “كما استهدفت القوات المسلحة إحدى الجرافات التابعة للميليشيا الحوثية التي كانت تستخدمها في استحداث تحصينات في ذات الجبهة، مما أسفر عن إصابتها بدقة وإعطابها. كما استهدفت القوات المسلحة في قطاع الغريقات تجمعًا للحوثيين، وألحقت بها خسائر، وتمكنت من تحييد نيرانها المعادية”.
ولفت “سبتمبر نت” إلى أن “قوات الجيش تعرضت في قطاع العكد لاعتداءات بقذائف الطيران المسيّر، وبالتزامن استهدفت وحدات الجيش مواقع تابعة للحوثيين ومرابض عيارات في قطاع البلق، وذلك ردًا على عملياتها العدائية، ونجحت في إصابتها بدقة، وإخماد النيران المعادية”.
ونوه إلى أن “فرق الاستطلاع والاستخبارات التابعة للقوات المسلحة رصدت
المصدر
المصدر: يمن مونيتور
كلمات دلالية: الجيش اليمني الحرب الحوثيون مأرب مما أسفر عن قوات الجیش فی قطاع إلى أن
إقرأ أيضاً:
صحة مأرب تنفي ثبوت خطأ طبي في واقعة وفاة مواطنة
يمن مونيتور/ قسم الأخبار
أكد مكتب الصحة العامة والسكان بمحافظة مأرب أن التحقيقات في واقعة وفاة إحدى المواطنات داخل مركز الدكتورة ابتهال التخصصي لا تزال جارية، مشددًا على أنه لم يصدر حتى الآن أي تقرير فني نهائي أو قرار قضائي يثبت وقوع خطأ طبي أو يحدد السبب المباشر للوفاة.
وأوضح المكتب، في بيان، أن لجنة فنية مختصة باشرت التحقيق فور تلقي البلاغ، واطلعت على السجلات الطبية وأحالت الملف إلى المجلس الطبي المختص، الذي خلص إلى أن الإجراءات الطبية التي سبقت الوفاة أُجريت وفق الأصول والبروتوكولات الطبية والإمكانات المتاحة، لكنه لم يتمكن من تحديد السبب القاطع للوفاة.
وأضاف أن المجلس الطبي أوصى بإجراء تشريح للجثمان عبر طبيب شرعي بتكليف من النيابة العامة باعتباره الوسيلة العلمية والقانونية لتحديد سبب الوفاة، إلا أن ذوي المتوفاة قاموا بدفن الجثمان قبل استكمال إجراءات التشريح، وهو ما حال دون الوصول إلى تحديد السبب الحقيقي للوفاة وفق الأسس العلمية.
وأشار المكتب إلى أن غياب التشريح يعني عدم وجود أي دليل فني أو قانوني حتى الآن يمكن الاستناد إليه لإثبات وقوع خطأ طبي أو إدانة المركز أو أي من كوادره الطبية.
ودعا مكتب الصحة وسائل الإعلام ورواد مواقع التواصل الاجتماعي إلى تحري الدقة وعدم نشر معلومات أو إصدار أحكام مسبقة قبل صدور نتائج التحقيقات والتقرير الفني النهائي، مؤكدًا أن ذلك قد يؤثر على سير العدالة ويمس بحقوق الأطراف المعنية.
كما شدد على التزامه بمواصلة الإجراءات القانونية والفنية لكشف الحقيقة، مؤكدًا أن أي منشأة صحية يثبت ارتكابها مخالفة ستواجه الإجراءات القانونية والإدارية اللازمة، في إطار حماية حقوق المرضى وتعزيز مبادئ الشفافية والمساءلة.