“الأحرار الفلسطينية”: “مؤسسة غزة الإنسانية” تقوم بدور خبيث يسقط قناع الإنسانية والإغاثة عنها
تاريخ النشر: 4th, July 2025 GMT
الثورة نت/..
قالت حركة الاحرار الفلسطينية، مساء اليوم الخميس، إن “الدور الأمني والعسكري الذي تقوم به ما تسمى بـ (مؤسسة غزة الإنسانية) يسقط قناع الإنسانية والإغاثة عنها، ويعري فعلها الإجرامي أمام شعبنا وأمام المجتمع الدولي”.
وأضافت في بيان: “️أن هذا الدور الخبيث يجعل من هذه المؤسسة جهة معادية للشعب الفلسطيني ومتطلباته، وأن القائمين عليها مسؤولين مسؤولية مباشرة عن قتل المئات من أبناء الشعب الفلسطيني الجوعى بشكل يومي، من خلال جعل مراكز التوزيع مصائد موت يمارس من خلالها العدو الاسرائيلي طقوسه النازية وحرب الإبادة التي يرتكبها بقطاع غزة”.
وطالبت الحركة، “أبناء الشعب الفلسطيني الصابر الصامد بالتحلي بالوعي الوطني، والحذر من التعامل مع هذه المؤسسة اللاإنسانية ومع القائمين عليها في الداخل والخارج، والعمل على تحييدها ونبذها وهدم مخططاتها الخبيثة في إفقار الشعب وقطع اللحمة الاجتماعية واستغلال الجوع كسلاح للقتل والاقتتال”..
المصدر
المصدر: الثورة نت
إقرأ أيضاً:
حيدر الموسوي: العلاقات بين العراق وإيران تقوم على المصالح المشتركة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال الكاتب والباحث السياسي حيدر الموسوي، إن زيارة رئيس الوزراء العراقي إلى طهران تأتي في إطار العلاقات الطبيعية بين البلدين، ولا يمكن اعتبارها دليلًا على تبعية القرار العراقي لإيران أو محاولة للوساطة بين طهران وواشنطن.
وأضاف الموسوي، خلال لقائه عبر شاشة فضائية سكاي نيوز عربية، مساء اليوم الخميس، أن الحديث عن قيام العراق بدور الوساطة بين الولايات المتحدة وإيران، في ظل التصعيد الإقليمي الحالي، لا يمثل انتقاصًا من مكانة رئيس الوزراء، بل يمكن أن يكون دورًا إيجابيًا يسهم في خفض التصعيد وتقريب وجهات النظر، على غرار أدوار الوساطة التي تقوم بها دول أخرى في المنطقة.
وأوضح، أن التصريحات التي أدلى بها علي أكبر ولايتي بشأن زيارة رئيس الوزراء العراقي إلى واشنطن لا تمثل بالضرورة الموقف الرسمي للحكومة الإيرانية، مشيرًا إلى أن اتصالات جرت بين المسؤولين العراقيين والإيرانيين لتوضيح الموقف، وأن الجانب الإيراني أكد أن تلك التصريحات لا تعبر عن موقفه الرسمي.
وأكد الموسوي أن العراق يمتلك قرارًا سياديًا مستقلًا، وأن علاقاته مع إيران والولايات المتحدة تقوم على المصالح الوطنية، لافتًا إلى أن بغداد تسعى إلى تعزيز الشراكات الاقتصادية، بما في ذلك تأمين احتياجاتها من الغاز والطاقة، مع العمل على حصر السلاح بيد الدولة.
وأشار إلى أن هناك حوارات داخلية مع الفصائل المسلحة بشأن ملف السلاح، مؤكدًا أن بعض الفصائل أبدت مرونة تجاه إجراءات حصر السلاح، شريطة ضمان السيادة العراقية وخروج القوات الأجنبية واستبدال الوجود العسكري بشراكات اقتصادية، معتبرًا أن المرحلة المقبلة قد تشهد تحولًا في طبيعة العلاقة بين العراق والقوى الإقليمية والدولية.