لقي مصرعه بعد مقتل نجله بأيام... جنازة كبيرة لعالم نووي إيراني قضى هجوم إسرائيلي
تاريخ النشر: 1st, July 2025 GMT
شهدت بلدة أستانه أشرفية شمال إيران، الإثنين، مراسم تشييع جماعية للعالم النووي محمد رضا صديقي صابر و15 شخصاً آخرين، قُتلوا الأسبوع الماضي في غارة إسرائيلية استهدفت منازل مدنية، بحسب وسائل إعلام رسمية. اعلان
وبثّ التلفزيون الإيراني مشاهد لمشيعين يحملون النعوش ويؤدون طقوس العزاء، وسط أجواء من الحزن والغضب.
ووفق التقارير، فإن صابر قُتل داخل منزله فجر الثلاثاء، بعد نحو أسبوعين من نجاته من هجوم سابق في 13 يونيو، أسفر عن مقتل نجله البالغ من العمر 17 عاماً.
Relatedإيران: بدء التشييع الوطني لقادة عسكريين وعلماء نوويين قتلوا في الحرب مع إسرائيلاغتيالات استهدفت علماء نوويين إيرانيين والاتهام لإسرائيل دائمإيران تكشف عن مقتل سليمان سليماني عالم الطاقة النووية خلال هجوم إسرائيل الأخيرووصف وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي في بيان رسمي الهجوم بأنه "جريمة همجية" و"انتهاك صارخ للإنسانية"، متهماً إسرائيل بمحاولة تقويض الاستقرار بعد وقف إطلاق النار الأخير.
وأعلنت واشنطن عن التوصل إلى هدنة بين إسرائيل وإيران، أنهت جولة من التصعيد العسكري استمرت 12 يوماً. وكانت الولايات المتحدة قد شنت قبيل الاتفاق ضربات جوية باستخدام قنابل خارقة للتحصينات على ثلاثة مواقع نووية إيرانية، في خطوة ساهمت في دفع الطرفين نحو التهدئة.
انتقل إلى اختصارات الوصولشارك هذا المقالمحادثة
المصدر
المصدر: euronews
كلمات دلالية: إسرائيل دونالد ترامب غزة النزاع الإيراني الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الصراع الإسرائيلي الفلسطيني إسرائيل دونالد ترامب غزة النزاع الإيراني الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الصراع الإسرائيلي الفلسطيني واشنطن قتل النزاع الإيراني الإسرائيلي وقف إطلاق النار البرنامج الايراني النووي إسرائيل دونالد ترامب غزة النزاع الإيراني الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الصراع الإسرائيلي الفلسطيني ضحايا اعتقال فرنسا الصين أوروبا حركة حماس
إقرأ أيضاً:
"ترامب": أدرس شنّ أوسع هجوم ضد إيران وعواقب محتملة لانخراط "إسرائيل"
واشنطن - صفا
قال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، يوم الخميس، إنّه يدرس شنّ هجوم هو الأوسع ضدّ إيران، مشيراً إلى أنه ستكون لمشاركة "إسرائيل" فيه، عواقب محتملة.
جاء ذلك في تصريحات أدلى بها ترامب لموقع "أكسيوس" الأميركي، مساء اليوم، قال خلالها إنه يدرس بجدية، استئناف العمليات القتالية الكبرى في إيران، بما في ذلك ضربات ستكون أكبر من تلك التي نُفذت خلال الحرب الشاملة الأخيرة، التي أطلقت عليها واشنطن مسمّى "الغضب الملحميّ".
وأوردت تقارير إسرائيلية، بأن رئيس حكومة الاحتلال، بنيامين نتنياهو، سيعقد، غداً الجمعة، اجتماعاً أمنياً مصغّراً، بشأن التصعيد الحالي.
وأقرّ ترامب بأنه ستكون عواقب لقرار كهذا، وأكد أنه لم يتخذ قرارًا نهائيًا بعد. كما لم يحدّد موعدًا نهائيًا لقراره.
وأكد مسؤولان أميركيان آخران، أنه لم يتم إجراء أي اتصال، أو إصدار أي أوامر جديدة للجيش الأميركي، بحسب "أكسيوس".
وقال ترامب "أدرس شنّ هجوم واسع النطاق، أكبر من أي وقت مضى"، مضيفا: "أنا على وشك اتخاذ القرار، ونحن على أتمّ الاستعداد لذلك".
وذكر ترامب أن "إسرائيل ستنضم في غضون دقيقتين، إذا طلبت منها ذلك"، لكنه أكّد مستدركاً: "لسنا بحاجة إلى أي طرف" لشن عملية جديدة ضد إيران.
وقال كذلك، إن انضمام "إسرائيل" إلى الضربات، سيترتب عليه "عواقب"، ملمّحاً إلى ردّ إيرانيّ محتمل، ضد "إسرائيل".
وذكر ترامب أن الإيرانيين "يريدون التفاوض"، لكنهم غير مستعدين لإبرام اتفاق في الوقت الراهن، مضيفاً "لم يتلقوا ما يكفي من الألم بعد".
وأفاد مصدران إقليميان مطّلعان على جهود الوساطة، بأنّ القيادة الإيرانية لم تقبل المقترح الأخير المطروح.
وقال أحد المصدرين: "نحن نحاول، لكن الإيرانيين لا يتعاونون".
وصعّدت الولايات المتحدة هجماتها خلال الأيام الاثني عشر الماضية في محاولة لوقف الهجمات الإيرانية على السفن التجارية في مضيق هرمز.
كما كثفت إيران هي الأخرى، هجماتها في المنطقة.