#سواليف
حذرت #إدارة_السير من ارتكاب #مخالفة_المسير على شكل #مواكب واخراج جزء من أجسام الركاب أو #قيادة_المركبة بصورة #متهورة واستعراضية.
وقال ضابط غرفة عمليات السير عبر إذاعة الأمن العام الأربعاء، إن المرتبات الميدانية وفرق الرقابة ستكثف رقابتها لتطبيق القانون ومنع أي تعبير خاطئ عن الفرح أو تعطيل حركة المرور أو بما يهدد سلامة الركاب ومستخدمي الطريق، مشدداً على أن الإجراءات ستكون حازمة بحق المخالفين .
وجاءت تحذيرات السير بالتزامن مع اقتراب موعد إعلان نتائج تكميلية التوجيهي، حيث ستعلن وزارة التربية والتعليم نتائج امتحان شهادة الدراسة الثانوية العامة/ الامتحان التكميلي لعام 2024 مساء يوم غد الخميس في تمام الساعة الخامسة مساءا عبر الرابط الإلكتروني ( http://www.tawjihi.jo ).
مقالات ذات صلة
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف إدارة السير مواكب قيادة المركبة متهورة
إقرأ أيضاً:
بين زغاريد الخيام ودموع الفقد.. كواليس البهجة لحظة إعلان نتائج توجيهي غزة
أعلنت وزارة التربية والتعليم نتائج امتحانات الثانوية العامة (التوجيهي) في قطاع غزة، لتأتي النتائج محملة بحكايات إنسانية امتزجت فيها فرحة النجاح بقهر الظروف القاسية، التي كابدها الطلبة طوال عام دراسي استثنائي.
وأفادت مراسلة الجزيرة نور خالد في تقرير ميداني من مخيمات النزوح في مدينة غزة بأن لحظات إعلان النتائج استعادت معها غزة جزءا من بهجتها الغائبة، حيث أظهر الطلبة إرادة صلبة في انتزاع التفوق من قلب خيام القصف والنزوح وافتقار العملية التعليمية لأدنى المقومات.
ومن داخل خيمة تقاسمتها مع أسرتها، شقت الطالبة هنادي السعودي طريقها نحو النجاح؛ حيث تمكنت من نيل معدل 93.1% بعد رحلة معاناة قاسية.
وأوضحت هنادي أن الظروف كانت معقدة في ظل غياب المستلزمات والمدارس القريبة، مع الإشارة إلى أنها لم تبدأ الاستعداد الفعلي للامتحانات إلا في الأشهر الخمسة الأخيرة من السنة الدراسية، لتتوج هذا التحدي بتفوق لافت من داخل المخيم.
ولم تكن رحلة الوصول إلى لحظة التفوق متشابهة بين الطلبة؛ إذ حملت الطالبة حلا حمادة قصة وجع واعتزاز، بعدما حصدت معدل 97% في الفرع العلمي.
وتعد حلا الناجية الوحيدة من أفراد عائلتها الذين استشهدوا في مجزرة إسرائيلية سابقة. ورغم ارتدائها ثوب الخريجين وقبعة النجاح وسط أقاربها، عبرت حلا عن مشاعر الغصة وغياب الأحبة الذين كانت تتمنى وجودهم إلى جانبها في هذا اليوم المشهود.
وفي مشهد يختصر حجم المأساة التي كابدها طلبة القطاع، أعلنت وزارة التربية والتعليم نجاح الطالب يحيى نسمان بمعدل 96%، لكن الخبر جاء بعد أيام من استشهاده بنيران الاحتلال.
إعلانوتلقت عائلة يحيى نتيجة تفوقه بمشاعر امتزج فيها الفخر بالدموع والحسرة، ودعاء جدته بأن يسكنه الله الفردوس، لتظل شهادة نجاحه شاهدا حيا على اغتيال الأحلام والشباب في غزة.
أظهرت البيانات الرسمية الصادرة عن وزارة التربية والتعليم حجم الأضرار التي لحقت بالقطاع التعليمي في غزة:
أعداد المتقدمين: تقدم للامتحانات نحو 36900 طالب وطالبة وسط ظروف معقدة. قوافل الشهداء: استشهاد أكثر من 1000 طالب وطالبة ممن كان يفترض تقدمهم للامتحانات هذا العام. دمار المدارس: توقف المسيرة التعليمية بالكامل مع تضرر وتدمير نحو 90% من مباني المدارس بالقطاع.وبينت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) أن نحو 90% من مدارس القطاع تضررت أو دمرها الاحتلال الإسرائيلي خلال الحرب الأخيرة على قطاع غزة.
وأضافت الأونروا على منصة إكس، أن مدارسها التي لا تزال قائمة في قطاع غزة تحولت إلى مراكز إيواء. وأوضحت أن الأطفال يتلقون التعليم الآن على يد فرق الأونروا في مساحات تعلم مؤقتة أو عبر التعلم الرقمي.