إزاي تروح معرض بيزنس يا شباب؟.. الدخول مجاني والمنتجات بأسعار تنافسية
تاريخ النشر: 29th, January 2025 GMT
يعود معرض «بيزنس يا شباب» بنسخته الثانية في استاد القاهرة تحت رعاية رئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي، وبإشراف وزارة الشباب والرياضة برئاسة الدكتور أشرف صبحي، إذ تنطلق النسخة الثانية من المعرض في مجمع الصالات المغطاة بمدينة نصر، خلال الفترة من 29 يناير إلى 8 فبراير 2025.
إزاي تروح معرض بيزنس ياشباب؟ هو سؤال أجابت عليه وزارة الشباب والرياضة، عبر حسابها الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك، لراغبين في الذهاب للمعرض والاستفادة عن طريق شراء منتجاته.
معرض بيزنس ياشباب يجمع بين ريادة الأعمال والمنتجات المصرية ويهدف إلى دعم الشباب ورواد الأعمال من أصحاب المشروعات الصغيرة، إذ يضم مئات العارضين وآلاف المنتجات المصرية ذات الجودة العالية والأسعار التنافسية، ويقام الحدث بالتعاون مع يونيسيف وصندوق الأمم المتحدة للسكان، ويعكس حرص الدولة على تعزيز الاقتصاد الوطني ودعم المشروعات الشبابية.
سهولة الوصول إلى المعرضلضمان سهولة وصول الزوار، يتوفر باص يومي مجاني يتحرك من مركز شباب الجزيرة إلى استاد القاهرة طوال أيام المعرض.
مكان الالتقاء: مركز شباب الجزيرة.
الموعد: من 29 يناير إلى 8 فبراير 2025.
لماذا تزور معرض بيزنس يا شباب؟وذكرت وزارة الشباب والرياضة في بيانها بعض مميزات زيارة معرض بيزنس يا شباب:
1- الدخول مجاني.
2- دعم مباشر للاقتصاد المحلي والمشروعات الشبابية.
3- منتجات متنوعة بجودة عالية وأسعار مناسبة.
4- فرصة للتواصل مع رواد الأعمال والمستثمرين.
المصدر
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: بيزنس ياشباب معرض بيزنس ياشباب وزارة الشباب معرض بیزنس یا شباب
إقرأ أيضاً:
بيان مشترك لوزراء خارجية الإمارات وسبع دول أخرى
يدين وزراء خارجية الإمارات العربية المتحدة، وجمهورية تركيا، وجمهورية مصر العربية، والمملكة الأردنية الهاشمية، وجمهورية إندونيسيا، وجمهورية باكستان الإسلامية، والمملكة العربية السعودية، ودولة قطر، بأشدّ العبارات التصعيد الإسرائيلي في المسجد الأقصى المبارك/الحرم القدسي الشريف، خاصّة استمرار الاقتحامات الحاشدة للمستوطنين بقيادة وزراء إسرائيليين متطرفين للمسجد الأقصى المبارك/الحرم القدسي الشريف، تحت حماية قوات الشرطة الإسرائيلية، ورفع العلَم الإسرائيلي داخل ساحاته، ونصبت الشرطة الإسرائيلية خيمتين، وبقية الأعمال الاستفزازية الأخرى.
ويؤكّدون أنّ هذه الأعمال التصعيدية وغير المقبولة تشكّل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي، وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، والوضع القائم التاريخي والقانوني في الأماكن المقدسة في القدس الشرقية المحتلة.
كما يستنكر الوزراء ويدينون بأشدّ العبارات الأعمال غير القانونية والمتطرفة المتمثّلة في التحريض والدعوات لحشد الاقتحامات، وأعمال العنف التي يرتكبها الوزراء والجماعات الإسرائيلية المتطرفة. ويحذّر الوزراء من أنّ هذه الأعمال الاستفزازية تغذّي الكراهية والتطرف، وتعرقل الجهود الرامية إلى تحقيق سلام عادل ودائم على أساس حل الدولتين.
إنّ القيود المفروضة على الوصول إلى البلدة القديمة في القدس وأماكن العبادة فيها، إلى جانب القيود التمييزية والتعسفية على الوصول إلى سائر أماكن العبادة في البلدة القديمة، تشكّل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي، بما في ذلك القانون الدولي الإنساني، ومحاولات غير قانونية لتغيير الوضع القائم التاريخي والقانوني.
وأكّد الوزراء أنّ لا سيادة لإسرائيل على القدس المحتلة أو أماكنها المقدسة الإسلامية والمسيحية.
كما يدين وزراء الخارجية استمرار الانتهاكات والإجراءات المُمنهَجة التي تنفّذها إسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال، والهادفة إلى تغيير الطابع التاريخي والقانوني والديموغرافي لمدينة القدس الشرقية المحتلة، والنيل من حرمة ومكانة أماكنها المقدسة الإسلامية والمسيحية. ويعيدون تأكيد رفضهم القاطع لأيّة محاولات لتغيير الوضع القائم التاريخي والقانوني في القدس وأماكنها المقدسة الإسلامية والمسيحية، ويشدّدون على ضرورة الحفاظ عليه، مع التأكيد على الدور الخاص للوصاية الهاشمية التاريخية في هذا الشأن.
ويجدد الوزراء التأكيد على أنّ كامل مساحة المسجد الأقصى المبارك/الحرم القدسي الشريف، البالغة 144 دونمًا، هي مكان عبادة خالص للمسلمين، وأنّ إدارة أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى المبارك التابعة لوزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الأردنية هي الجهة القانونية صاحبة الاختصاص الحصري بإدارة كافة شؤون المسجد الأقصى المبارك/الحرم القدسي الشريف، وتنظيم الدخول إليه.
ودعا الوزراء إسرائيل بصفتها القوة القائمة بالاحتلال إلى الرفع الفوري للقيود المفروضة على الوصول إلى البلدة القديمة في القدس، والامتناع عن عرقلة وصول المصلين المسلمين إلى المسجد الأقصى المبارك.
كما دعوا المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف حازم يُلزم إسرائيل بوقف انتهاكاتها المستمرة وممارساتها غير القانونية بحق الأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية في القدس، وانتهاكاتها لحرمة هذه الأماكن المقدسة.