في غياب توضيحات رسمية.. هذه حقيقة ترحيل مغاربة أمريكا
تاريخ النشر: 29th, January 2025 GMT
زنقة 20 | الرباط
انتشرت خلال الايام الماضية، تقارير حول عزم الولايات المتحدة ترحيل 495 مهاجرا مغربيا غير نظاميا وذلك بعد صدور أوامر بترحيلهم وفقًا لبيانات من إدارة الهجرة والجمارك الأمريكية (ICE).
ويأتي هذا العدد في إطار إحصائية شاملة تشمل أكثر من 1.4 مليون شخص من مختلف الجنسيات، في سياق السياسة المتشددة التي تنتهجها الولايات المتحدة ضد المهاجرين.
فعاليات من الجالية المغربية المقيمة بالولايات المتحدة الأمريكية تحدثت لموقع Rue20 ذكرت أن الأخبار الرائجة غير دقيقية، بحيث أن العدد الذي كشفت عنه إدارة الهجرة والجمارك الأمريكية (ICE)، يهم الأفراد المدرجين في قائمة غير المحتجزين الذين صدرت بحقهم أوامر نهائية بالإبعاد لكن لازال معظمهم داخل الولايات المتحدة.
و أشارت إلى أن هذا التقرير صدر في نوفمبر 2024، يعني قبل تاريخ صدور القرارات التنفيذية الأخيرة للرئيس دونالد ترامب، و التي لم تتجاوز لحد الساعة حوالي 3,600 حالة ترحيل، في حين الرقم الإجمالي في اللائحة حوالي مليون و نصف مهاجر غير شرعي.
و أوضحت أن عمليات الترحيل التي همت عددا كبيرا من الجنسيات منها العربية، تتعلق بفئة محدودة من المغاربة الذين صدرت بحقهم أحكام قضائية نهائية أو غيابية، مشددةً على أن الأمر لا يشمل الجالية الجديدة المقيمة بشكل قانوني في الولايات المتحدة.
و ذكرت أن معظم الأسماء المدرجة تعود إلى أفراد من الجالية المغربية القديمة، بعضهم ينتظر أحكام ترحيل منذ التسعينيات أو غادر الولايات المتحدة طواعية. كما تشمل اللوائح أيضاً أجانب استغلوا جوازات مغربية قديمة مزورة للحصول على حق اللجوء.
وأكدت أنه لم يتم الإبلاغ عن اعتقال أي مهاجر مغربي ضمن الحملة التي أطلقتها إدارة الرئيس دونالد ترامب ضد المهاجرين غير الشرعيين، داعية الجالية إلى الاطمئنان ومواصلة الالتزام بالقوانين المحلية.
المصدر
المصدر: زنقة 20
كلمات دلالية: الولایات المتحدة
إقرأ أيضاً:
أمريكا تتوعد إيران والحوثيين بعد ضرب ناقلات النفط
البلاد (وكالات)
تعهدت الولايات المتحدة بتصعيد عملياتها العسكرية ضد إيران وحلفائها الحوثيين، عقب استهداف ناقلات نفط وملاحة مرتبطة بالمملكة في البحر الأحمر، في تطور دفع أسعار النفط العالمية إلى الارتفاع الحاد وتجاوز خام برنت حاجز 100 دولار للبرميل.
وأكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن واشنطن ستحمل إيران المسؤولية الكاملة عن هجمات الحوثيين، محذرًا من أن طهران وحلفاءها سيواجهون “عقابًا عسكريًا كبيرًا”، كما أوضحت القيادة المركزية الأمريكية أن الضربات الجارية تستهدف إضعاف قدرة إيران على تهديد الملاحة المدنية والتجارية في المنطقة.
وأثار التصعيد قلقًا دوليًا واسعًا، إذ حذر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش من خروج الوضع عن السيطرة، مؤكدًا أمام مجلس الأمن أن الأزمات المتلاحقة تدفع المنطقة نحو مزيد من التصعيد. كما حذرت رئيسة البنك المركزي الأوروبي كريستين لاغارد من تداعيات «صدمة الطاقة» على التضخم والاقتصاد العالمي.
من جانبه، أشار وزير الدفاع الألماني بوريس بيستوريوس إلى أن استمرار الاضطرابات في أسواق الطاقة ستكون له “عواقب وخيمة” على الدول المستوردة للنفط، في ظل غياب مؤشرات على قرب التوصل إلى وقف لإطلاق النار أو تسوية سياسية تنهي المواجهة المتصاعدة.
وفي الوقت الذي تبادلت فيه واشنطن وطهران الاتهامات بشأن مسؤولية التصعيد، كشفت سلطنة عُمان عن تحركات دبلوماسية لاستئناف المحادثات بين المملكة والحوثيين، معربة عن قلقها البالغ من تدهور الأوضاع في البحر الأحمر، ومحذرة من اتساع دائرة التوتر بما يهدد أمن الملاحة والاستقرار الإقليمي.