بدأ ممثل وكتب فيلمين.. ما لا تعرفه عن المخرج نادر جلال في ذكرى ميلاده
تاريخ النشر: 29th, January 2025 GMT
يحل اليوم 29 يناير ذكرى ميلاد أحد أهم المخرجين في تاريخ السينما المصرية وهو المخرج الراحل نادر جلال، إذ ولد في مثل هذا اليوم عام 1941، ورحل عن عالمنا عام 2014، ينتمي إلى عائلة فنية، والده المخرج الراحل أحمد جلال ووالدته الفنانة الراحلة ماري كويني، كما قدم خلال مسيرته الفنية مجموعة متنوعة من الأفلام التي حققت نجاحاً وشهرة واسعة، سواء كانت كوميدية أورومانسية أو في مجال الأكشن.
لم تكن موهبة الإخراج هي الأبرز في حياة المخرج نادر جلال، إذ دخل مجال التمثيل في سن صغيرة، وقدم بعض الأدوار البسيطة، من أبرزها شخصية الصبي حمدان في فيلم ابن النيل في عام 1951، ولكنه وفقاً لما قاله في لقاء تليفزيوني سابق أنه سرعان ما توقف عن التمثيل لما به من صعوبات، ومجال الإخراج بالنسبة له أسهل من التمثيل، لذلك اتجه بعد دراسته في معهد السينما إلى مجال الإخراج.
وأشار إلى تجربتيه في عالم كتابة السيناريوهات من خلال فيلمي بدور عام 1974، بطولة نجلاء فتحي ومحمود ياسين، وفيلم واحدة بواحدة عام 1984 بطولة عادل إمام وميرفت أمين.
وأوضح أنه لم يكن لديه موهبة الكتابة، ولكن عندما وجد موضوعات أثارت اهتمامه، أراد أن يقدمها للجمهور كأفلام، ولكنه قضى فترة طويلة في كتابة السيناريو، كما وجد صعوبات كثيرة في التوفيق بين عمله ككاتب سيناريو وكمخرج، لذلك لم يقدم على هذه الخطوة مرةً أخرى.
المصدر
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: نادر جلال المخرج نادر جلال ذكرى نادر جلال ماري كويني نادر جلال
إقرأ أيضاً:
ربنا سخرني.. سائق التريلا يروي لحظات إنقاذ سيارة القطن من الانقلاب على طريق المحلة
كشف عماد جلال، سائق التريلا الذي تمكن من إنقاذ سيارة نقل محملة بالقطن من الانقلاب على طريق المحلة، تفاصيل الواقعة، مؤكدًا أنه تصرف بشكل تلقائي لإنقاذ السائق والسيارة، دون أن يفكر في أي خسائر قد تلحق بمركبته.
وقال عماد جلال، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «من ماسبيرو» المذاع على القناة الأولى، إنه فوجئ أثناء عودته من طريق المحلة بسيارة «جامبو» محملة بالقطن تعرضت لعطل فني في نظام التعليق، ما تسبب في ميلها بشكل كبير وكاد يؤدي إلى انقلابها.
وأضاف: «وأنا راجع من طريق المحلة فوجئت بسيارة جامبو محملة قطن فيها عطل فني في العفشة وكانت مايلة جامد وكانت هتنقلب، وربنا سخرني لإنقاذه وأنقذنا العربية».
«مكنتش خايف على عربيتي»وأكد أنه لم يتردد في التدخل لإنقاذ السيارة، ولم يكن يشغل باله ما قد يحدث لشاحنته، قائلاً: «مكنتش خايف إن عربيتي يحصل فيها أي حاجة، والحمد لله أنقذنا العربية الجامبو قبل ما تتقلب».
وتطرق عماد جلال إلى الفيديو المتداول للواقعة، موضحًا: «مشغلتش بالي بالفيديو المفبرك اللي معمول بالذكاء الاصطناعي، وأنا مكنتش عارف إني متصور».
رد فعل أهالي بلدتهوأشار إلى أن ما حدث لقي تفاعلًا واسعًا بين أهالي بلدته، مؤكدًا: «البلد كلها بتاعتي كانت مبسوطة باللي أنا عملته».
واختتم عماد جلال حديثه بالتأكيد أن ما قام به كان بدافع إنساني، بعد أن سخره الله لإنقاذ السيارة قبل انقلابها، مشيرًا إلى أن سعادة أهالي بلدته بما حدث كانت أكبر مكافأة له.