إعلان نتائج طلبات المنح والقروض الخميس
تاريخ النشر: 29th, January 2025 GMT
#سواليف
قدَّم وزير التَّربية والتَّعليم ووزير التَّعليم العالي والبحث العلمي عزمي محافظة أمام مجلس الوزراء، الأربعاء، إيجازاً يتضمَّن أرقاماً عامَّة حول نتائج المنح والقروض الداخلية التي يقدمها صندوق دعم الطالب الجامعي في وزارة التعليم العالي والبحث العلمي لطلبة البرنامج العادي في الجامعات والكليات الأردنية للعام الجامعي 2024-2025م.
وأكَّد محافظة الالتزام بما تعهَّدت به الحكومة في البيان الوزاري وبيان الموازنة من حيث زيادة أعداد المستفيدين، إذ بلغ العدد الإجمالي للمتقدمين الذين انطبقت عليهم شروط التقدم بطلبات حسب النظام بعد معالجة الطلبات التي تم تجميدها سابقاً 75748 طالباً وطالبة، وقد رُشِّح منهم للاستفادة 53132 طالباً وطالبة، أي ما نسبته 70% من مجمل المتقدِّمين.
ولفت إلى أنَّ 43 لواء من ألوية المملكة تمَّت تغطية الطلبة المتقدمين فيها من مرحلة البكالوريوس بشكل كامل إما بمنح كاملة، أو جزئية، أو قروض، في حين وصلت نسبة تغطية الطلبة المتقدمين من مرحلة الدبلوم المتوسط بنسبة 100% بمنح جزئية، ومن جميع ألوية المملكة البالغ عددها 56 لواء، وهذا يأتي في إطار حرص الحكومة على دعم الطلبة الدارسين في التخصصات المهنية والتطبيقية.
مقالات ذات صلةوأشار إلى أنَّ عدد الطلبة المتقدمين للحصول على منح وقروض ولديهم استفادة من صندوق المعونة الوطنية بلغ 10611 طالباً وطالبة، حصلوا جميعهم على منح وقروض بنسبة 100%، وهذا يثبت صحة إجراءات الحكومة بتعديل نظام صندوق دعم الطالب الجامعي في الجامعات الأردنية.
ولفت محافظة الى أنَّ وزارة التعليم العالي والبحث العلمي ستقوم بإعلان النتائج النهائية للمستفيدين من الطَّلبة مساء يوم غد الخميس، وذلك من خلال رسائل نصيَّة تُرسل للطلبة على أرقام هواتفهم الخلوية ومن ثم فتح الموقع الإلكتروني لمديرية البعثات.
وأقرَّ مجلس الوزراء نظام صندوق الاستثمار لجامعة اليرموك لسنة 2025م.
ويأتي النِّظام لغايات تمكين الجامعة من توفير مصدر لدعم نشاطاتها المختلفة وتمويل مشاريعها التنموية بإنشاء صندوق للاستثمار بموازنة مستقلة عنها، ولتحديد الموارد المالية للصندوق وأوجه استثمار أمواله والإنفاق منها، ولتشكيل لجنة لإدارة شؤونه المالية والإدارية وتحديد مهامها وصلاحياتها.
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف
إقرأ أيضاً:
ختام البرامج الصيفية لتنمية مهارات الطلبة في عدد من الولايات
صحار- عبدالله المانعي
ضنك - ثويني اليحيائي
المضيبي ـ علي الحبسي
اختُتمت في عدد من ولايات ومحافظات سلطنة عُمان برامج صيفية متنوعة استهدفت الطلبة والناشئة، وركزت على استثمار فترة الإجازة في أنشطة تعليمية وتربوية هادفة تجمع بين المعرفة والإبداع، وتسهم في تنمية المهارات الثقافية والفنية والعلمية، واكتشاف المواهب، وتعزيز القيم الوطنية والاجتماعية لدى المشاركين.
ففي محافظة شمال الباطنة، اختتمت المديرية العامة للثقافة والرياضة والشباب فعاليات برنامج "صيفنا إبداع"، الذي اشتمل على خمس حلقات ثقافية وست حلقات فنية، تناولت موضوعات متنوعة شملت الحكايات الرقمية، والذكاء الاصطناعي، والخرائط الذهنية، والتعبير بالجسد والصوت، إلى جانب التصوير بالهاتف، والنحت، والموسيقى، والفن البيئي.
وقالت بخيتة بنت خميس القريني رئيسة قسم المعرفة والتنمية الثقافية بالمديرية: إن البرنامج قدم تجربة معرفية متكاملة تجمع بين التعلم والإبداع، وركز على تنمية مهارات التفكير والتواصل لدى المشاركين، وتعزيز الهوية الثقافية، والانفتاح على التقنيات الحديثة التي أصبحت عنصرًا أساسيًا في مسارات التعلم والابتكار.
وأوضحت أن مثل هذه البرامج تمثل مساحة مهمة لاكتشاف اهتمامات الطلبة وتنمية قدراتهم، من خلال أنشطة تفاعلية تواكب تطلعاتهم وتمنحهم أدوات جديدة للتعبير والتجريب.
من جانبها، أوضحت باسمة بنت راشد المزيني رئيسة قسم أنشطة الفنون أن الحلقات الفنية أتاحت للمشاركين فرصة لاكتشاف مواهبهم وصقل مهاراتهم عبر أنشطة تطبيقية متنوعة، مؤكدة أهمية استمرار هذه البرامج في رعاية الطاقات الإبداعية لدى النشء والشباب، وتعزيز حضور الفنون في حياتهم بوصفها وسيلة لتنمية الحس الجمالي والابتكار.
وفي محافظة الظاهرة، اختُتمت بالصالة الرياضية في نادي ضنك فعاليات البرنامج الصيفي لطلبة المدارس لعام 2026، الذي أقيم تحت شعار "صيفي.. تعلّم وابتكار"، بمشاركة 100 طالب من مختلف مدارس الولاية.
واشتمل البرنامج على مجموعة من الأنشطة العلمية والثقافية والفنية والتربوية، إلى جانب مجالات الفنون والحرف والتصوير وصناعة الخزف والطرق على المعادن، وبرامج الإسعافات الأولية والعمل التطوعي والمهارات الحياتية، في تجربة هدفت إلى توسيع مدارك الطلبة وتنمية قدراتهم العملية والمعرفية.
وأوضح ناصر بن عيد الساعدي رئيس المركز الصيفي بولاية ضنك أن البرنامج جاء بهدف استثمار أوقات فراغ الطلبة فيما يعود عليهم بالنفع، وتنمية مهاراتهم الفكرية والإبداعية، وتعزيز الهوية الوطنية وروح التعاون والعمل الجماعي والثقة بالنفس.
وبيّن أن البرنامج أسهم كذلك في تعريف المشاركين بالمؤسسات والمرافق والمعالم السياحية في الولاية، وإكسابهم خبرات جديدة في عدد من المجالات، إلى جانب اكتشاف مواهبهم والعمل على تطويرها، مشيرًا إلى أن الحفل الختامي شهد تكريم عدد من الطلبة المشاركين تقديرًا لجهودهم وتفاعلهم.
وفي محافظة شمال الشرقية، اختتم المركز الصيفي بجامع المضيبي فعالياته بعد خمسة أسابيع من البرامج التعليمية والتربوية، بمشاركة أكثر من 160 طالبًا، حيث ركز البرنامج على حفظ القرآن الكريم وتلاوته، وتعليم الفقه وأحكام العبادات، بما يسهم في تنشئة جيل مرتبط بكتاب الله تعالى ومتمسك بالقيم الإسلامية والأخلاق الفاضلة.
وقال غسان بن محمد الحبسي المشرف على المركز: إن البرنامج حرص على توفير بيئة تربوية تجمع بين التعليم والتوجيه، من خلال برامج منظمة تهدف إلى تعزيز معارف الطلبة وتنمية علاقتهم بالقرآن الكريم وعلومه، مشيرًا إلى أن المركز شهد إقبالًا كبيرًا تجاوز طاقته الاستيعابية، ما أدى إلى عدم قبول جميع الراغبين في التسجيل.
وأوضح أن البرنامج اعتمد على التسميع اليومي والاختبارات الدورية لقياس مستويات الطلبة، واختيار المتفوقين لتكريمهم وتحفيزهم على مواصلة التميز، مؤكدًا أهمية دعم المراكز الصيفية وتوسيع نطاقها من خلال مشاركة المعلمين وطلبة العلم وأفراد المجتمع في العمل التطوعي، بما يمكّنها من استيعاب أعداد أكبر من الطلبة.