الهند تُطلق قمرًا صناعيًا للملاحة بنجاح
تاريخ النشر: 29th, January 2025 GMT
المناطق_واس
أطلقت منظمة أبحاث الفضاء الهندية “إسرو” بنجاح اليوم، القمر الصناعي NVS-02 للملاحة، وذلك من مركز “ساتيش داوان” للفضاء في “سريهاريكوتا” جنوب الهند.
أخبار قد تهمك “ميدان الفروسية” بالمدينة المنورة يُقيم الحفل العاشر لسباقات الموسم الحالي 29 يناير 2025 - 2:56 مساءً أمير منطقة المدينة المنورة يشهد تسليم “مرسى الجار” رخصة الهيئة السعودية للبحر الأحمر 29 يناير 2025 - 2:35 مساءً
ويُمثل إطلاق الصاروخ أحدث خطوة في جهود الهند لتوسيع نظام الملاحة الخاص بها، باستخدام نظام الكوكبة الهندية “NavIC”، حيث سيوفر خدمات تحديد المواقع والسرعة والتوقيت الدقيق للمستخدمين في شبه القارة الهندية، وكذلك في المناطق التي تبعد حوالي 1500 كيلومترٍ.
المصدر
المصدر: صحيفة المناطق السعودية
كلمات دلالية: أبرز المواد29 ینایر 2025
إقرأ أيضاً:
المجالي: تهديد الحوثيين للملاحة أدخل باب المندب رسميًا في الصراع الأمريكي الإيراني
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
اعتبر محمود المجالي، المحلل السياسي، أن استهداف الناقلة والتهديدات المتصاعدة للملاحة البحرية جعلا الرد على الحوثيين مطروحًا بشكل رسمي على طاولة الخيارات الأمريكية، مؤكدًا أن ورقة التصعيد أصبحت حاضرة في المشهد، خصوصًا مع ارتباط باب المندب بأمن الملاحة الدولية.
وأكد محمود المجالي، خلال لقائه عبر شاشة فضائية العربية، مساء اليوم الخميس، أن إيران لا تمثل تهديدًا إقليميًا للمنطقة فقط، وإنما أصبحت، وفق تقديره، تهدد السلم العالمي من خلال التلويح بإغلاق الممرات البحرية وتهديد حركة الملاحة في باب المندب، مشيرًا إلى أن استمرار التهديدات قد يدفع الدول الأوروبية إلى تغيير موقفها والتحرك بشكل أكثر حسمًا.
وأوضح محمود المجالي أن القوات الأوروبية موجودة بالفعل في المنطقة، وأن مهمة «أسبيدس» جرى تمديدها، مشيرًا إلى أن الأمر لا يحتاج إلى تعزيز الوجود العسكري بقدر ما يحتاج إلى قرار سياسي بتغيير قواعد الاشتباك والانتقال من الدفاع إلى الهجوم.
وتوقع محمود المجالي أن يؤدي استمرار التصعيد في باب المندب إلى تشكيل تحالف دولي أوسع لحماية الممرات البحرية، معتبرًا أن تطورات المنطقة قد تدفع الولايات المتحدة إلى اتخاذ خطوات عسكرية جديدة، بالتزامن مع استمرار محاولات التوصل إلى تهدئة.
ورأى محمود المجالي أن الاتفاقات الحالية قد لا تمثل نهاية للصراع، وإنما مجرد هدنة مؤقتة بين جولات التصعيد، موضحًا أن استمرار نفوذ الحرس الثوري في صناعة القرار الإيراني يعكس وجود صراع داخلي بين أجنحة النظام، وهو ما قد ينعكس على مستقبل المواجهة مع الولايات المتحدة.