وكيل تضامن النواب: مصر حققت تقدما كبيرا في مجال حقوق الإنسان خلال السنوات الأخيرة
تاريخ النشر: 29th, January 2025 GMT
شارك النائب أحمد فتحي وكيل لجنة التضامن الاجتماعي بمجلس النواب عن تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين ومقرر لجنة الشباب بالحوار الوطني، في الجولة الرابعة للاستعراض الدوري الشامل (UPR) لملف حقوق الإنسان بالأمم المتحدة في جنيف بسويسرا.
وأوضح فتحي، أن مصر تشارك فى الاستعراض الدوري الشامل مثل باقى الدول الأعضاء في منظمة الأمم المتحدة، وذلك للوقوف على أخر المستجدات فى مجال تعزيز وحماية حقوق الإنسان مع الأخذ فى الاعتبار بالتزاماتها الدولية، حيث شاركت مصر في ثلاث جولات سابقة، والجولة الحالية هي الرابعة منذ إنشاء هذه الآلية.
وأضاف وكيل لجنة التضامن الاجتماعي بمجلس النواب، أن المشاركة في هذه الأحداث جاء لدعم الجهود المصرية وتعزيز الحوار الدولي حول حقوق الإنسان، وبما يواكب الالتزامات الدولية ويعكس التقدم الذي تحققه مصر في هذا المجال.
وأشار النائب أحمد فتحي، إلي أن ملف حقوق الإنسان شهد تقدم كبير ونقلة نوعية علي كافة المستويات خلال السنوات الأخيرة، مؤكد أن هناك توجيهات من القيادة السياسية المصرية علي أن تتخذ الدولة خطوات جادة وحقيقة في تعزيز حقوق الإنسان.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الأمم المتحدة النائب أحمد فتحي ملف حقوق الإنسان مقرر لجنة الشباب بالحوار الوطني تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين المزيد حقوق الإنسان
إقرأ أيضاً:
مدحت شلبي يكشف قائمة الفرق المصرية المشاركة في بطولات إفريقيا
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشف الإعلامي مدحت شلبي عن أسماء الأندية المصرية المنتظر مشاركتها في البطولات الإفريقية خلال الموسم المقبل.
وقال شلبي، خلال تقديمه برنامج "يا مساء الأنوار" المذاع عبر قناة MBC مصر 2، إن الاتحاد الإفريقي سيعقد اجتماعًا يوم الأحد المقبل لمناقشة عدة ملفات، من بينها مقترح زيادة عدد الأندية المشاركة في البطولات القارية.
وأضاف: "وفقًا لمعلوماتي، فإن الاتحاد المصري لكرة القدم سيُرسل، يوم السبت المقبل، القائمة الرسمية للأندية المشاركة، والتي تضم الزمالك وبيراميدز في بطولة دوري أبطال إفريقيا، بينما يشارك الأهلي وزد في بطولة كأس الكونفدرالية الإفريقية".
وأشار شلبي إلى أن المهندس هاني أبو ريدة، رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم، بذل جهودًا كبيرة خلال الفترة الماضية لإقناع الاتحاد الإفريقي بزيادة عدد الأندية المشاركة، إلا أن المقترح يواجه رفضًا من أكثر من اتحاد قاري، وهو ما يجعل الإبقاء على نظام المشاركة الحالي هو الأقرب حتى الآن.