الرئيس السيسي: حل القضية الفلسطينية ليس في تهجير الشعب من أرضه
تاريخ النشر: 29th, January 2025 GMT
قال الرئيس عبد الفتاح السيسي، إن خلال ما يقرب من 15 شهر أكدنا أن ما نراه منذ السابع من أكتوبر وحتى الآن، هو عبارة عن إفرازات ونتائج لسنوات طويلة جدًا لم يتم الوصول فيها إلى حل للقضية الفلسطينية.
وأضاف السيسي، خلال مؤتمر صحفي مشترك بقصر الاتحادية مع نظيره الكيني «ويليام روتو»، أن جذور القضية الفلسطينية لم يتم التعامل معها، وكل عدة سنوات ينفجر الموقف ويحدث ما نراها في قطاع غزة.
وأكد الرئيس عبد الفتاح السيسي: «إن الحل للقضية يكمن في حل الدولتين، وإقامة دولة فلسطينية، وعدم تجاوز الحقوق التاريخية للشعب الفلسطيني»، مشددًا على أن تمسكه بحل الدولتين وعدم تصفية القضية الفلسطينية ليس نابع من وجهة نظره وحده، بل أن الرأي العام العالمي يرى أن هناك ظلما تاريخيا وقع على الشعب الفلسطينية خلال السبعين عاما الماضية.
وشدد الرئيس على أن مشاهد عودة الفلسطينيين إلى شمال قطاع غزة بعد تدمير استمر أكثر من 14 شهرا يوكد تمسك الشعب الفلسطيني بأرضه، مواصلًا: «الآلاف اللي رجعوا دول راجعين ليه وراجعين على إيه؟.. راجعين على الركام وعلى ما تم تحطيمه خلال 14 شهرا».
المصدر
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: الرئيس السيسي السيسي الرئيس عبد الفتاح السيسي
إقرأ أيضاً:
السفير رياض منصور : قابلت الرئيس السيسي منذ 10 سنوات .. وكان لديه رؤية عميقة
أكد السفير رياض منصور، المندوب الفلسطيني الدائم لدى الأمم المتحدة، أن اختيار القاهرة لاستضافة المؤتمر الدولي السنوي للقدس لم يكن صدفة، وإنما يعكس المكانة التي تحظى بها مصر ودورها التاريخي في الدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني.
وقال “منصور” خلال برنامج يحدث في مصر، إن مصر كانت دائمًا في طليعة الدول المدافعة عن القضية الفلسطينية، مشيرًا إلى تضحيات الجيش المصري منذ النكبة، ودور الرئيس الراحل جمال عبد الناصر في الدفاع عن فلسطين.
وأضاف أنه سبق أن شارك في لقاء مع الرئيس عبد الفتاح السيسي بحضور نحو 65 سفيرًا لدى الأمم المتحدة، حيث استعرض الرئيس رؤية مصر تجاه عدد من القضايا الدولية، وتحدث باستفاضة عن القضية الفلسطينية.
وأوضح منصور أنه سأل الرئيس السيسي عن رؤية مصر لحل القضية الفلسطينية، فأكد أن مصر أثبتت قدرتها على تحقيق الأمن ليس لمصر فقط، وإنما للمنطقة بأكملها، لكنها في الوقت نفسه ترى أن الأمن لا يمكن أن يتحقق لطرف واحد، وإنما من خلال تنفيذ الحقوق الوطنية الثابتة للشعب الفلسطيني، وإنهاء الاحتلال، وإقامة الدولة الفلسطينية وفق حل الدولتين.
وأشار المندوب الفلسطيني إلى أن هذا النهج، إلى جانب تاريخ مصر ووعي قيادتها وشعبها، يجعل القاهرة المكان الأنسب لاستضافة المؤتمر الدولي السنوي للقدس.