القس أنطونيوس ينقذ الطفل عبد اللطيف من بتر ساقه بمستشفى الكنيسة
تاريخ النشر: 29th, January 2025 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تداول رواد مواقع التواصل الإجتماعي على “ فيس بوك ” على نطاق واسع قصة قصها "محمد السباعي" على حسابه الشخصى وسط تفاعل رواد السوشيال وهى ترجع لواقعة حدثت أثناء صلاة الجنازة على أحد أصدقائه بمسجد بأرض الجولف حيث تفاجئ الجميع بسيارة أجرة صدمت طفل صغير فقير وكانت الإصابة بالغة الخطورة .
وقال" محمد " خلال منشوره: وفجأة ظهر القس انطونيوس و قام بالتدخل فورا لانقاذ الطفل " عبد اللطيف " حيث تم نقله إلى طوارئ المستشفى التابعة لكنيسة العذراء وقام بأسعافه على الفور الطبيب "جون" مدير المستشفى لعدم وجود أى طبيب بالمستشفى حيث تصادف يوم الحادث أنه عطلة للأحتفال بعيد الغطاس .
تابع " محمد": وقام ابونا انطونيوس بالأتصال بطبيب جراحة لكى يأتي للطفل المصاب فورا للمستشفى لأنه معرض أن يفقد قدمه نتيجة للحادث وبالفعل قام الأطباء بالجراحة العاجلة للطفل عبد اللطيف داخل مستشفى الكنيسة وانتهى الأمر بأنقاذه مع رفض المستشفى تحصيل أى اموال سواء تكاليف العملية أو الأدوية ، انها مصر بلدنا الآمن فلا يمكن أن يحدث هذا الحدث إلا فى مصر ووسط اهلها .
أختتم محمد: بسم الله الرحمن الرحيم " لا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ أَنْ تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِين "َ صدق الله العظيم (الممتحنة 8) اللهم احفظ مصر و شعبها.
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: القس انطونيوس مصر وشعبها
إقرأ أيضاً:
البابا تواضروس يرسم ملامح جيل المستقبل: العلم والانتماء والمعلم أساس بناء شخصية الطفل المصري
أكد قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، أن بناء الإنسان المصري يبدأ من مرحلة الطفولة، مشددًا على أهمية تقديم المعرفة للأطفال بأسلوب مبسط يربطهم بتاريخ وطنهم ويعزز لديهم مشاعر الانتماء والمسؤولية.
تعريف الأطفال بمعاني الرموز الوطنيةوخلال حديثه عن مشاركته في ملتقى "لوغوس جونيور"، أوضح البابا تواضروس خلال مداخلة هاتفية ببرنامج مساء دي إم سي أنه حرص على تعريف الأطفال بمعاني الرموز الوطنية، ومن بينها العلم المصري، حيث قدم لهم شرحًا مبسطًا لدلالات ألوانه، موضحًا أن اللون الأبيض يرتبط بسكان السواحل الشمالية، بينما يعبر الأحمر عن البحر الأحمر وسيناء، ويمثل الأسود وادي النيل وتربته التي شكلت جانبًا مهمًا من تاريخ وحضارة مصر، فيما يرمز النسر في منتصف العلم إلى القوات المسلحة ودورها في حماية الوطن.
تشكيل وجدان الطفلوأشار قداسته إلى أن غرس الوعي الوطني لا يعتمد فقط على المعلومات، بل يحتاج إلى شخصيات مؤثرة تشارك في تشكيل وجدان الطفل، وفي مقدمتها معلم المرحلة الابتدائية، مؤكدًا أن هذه المرحلة تعد حجر الأساس في تكوين شخصية الطفل وأسلوب تفكيره وقيمه.
واستعاد البابا تواضروس ذكريات عدد من معلميه الذين كان لهم دور بارز في حياته، موضحًا أن المعلم في السنوات الأولى لا يؤدي مهمة تعليمية فقط، بل يساهم بشكل مباشر في بناء الإنسان وصياغة شخصيته، وهو ما يجعل اختيار معلمي المرحلة الابتدائية مسؤولية كبيرة.
وفي سياق متصل، تحدث البابا عن التحديات التي تفرضها التكنولوجيا الحديثة على الأطفال، محذرًا من أن الاستخدام غير المتوازن لوسائل التواصل الاجتماعي والذكاء الاصطناعي قد يؤثر على طبيعة العلاقات الإنسانية والتواصل داخل الأسرة.
وأكد ضرورة تحقيق معادلة متوازنة بين الاستفادة من التطور التكنولوجي والحفاظ على الجوانب الإنسانية والعاطفية لدى الأطفال، مشيرًا إلى أن التكنولوجيا يجب أن تكون وسيلة لخدمة الإنسان وليس بديلًا عن المشاعر والعلاقات التي تشكل أساس المجتمع.